تفسيرالاحلام m1975n dream

مـرحـبــاً بك في منتدى الاحلام(لتعبيرالرؤى وتـفـسـيرالاحـــلام المفصل وشرح اسبابها)
إن رغبت بتفسير رؤياك فتستطيع ذلك مجـانــاً ولكن يجب عليك اولاً المشاركه بآرائك الخاصة عدة مرات بجميع اقسام المنتدى فإن ذلك يساعد بتفسير احلامك,وعليك ثانياً عند ارسالك لرؤياك الالتزام بالآتي
1-ارسال الرؤيا كاملة,مع نبذة مختصرة عن حـالـتـك الاجـتـماعـية-
جنسك-عـمـرك-عـمـلك-ابنائك وبناتك-عددافراد الاسره-مرض-آلام-حمل وغيره
2-اذكـر اكـبر مـايشغلك واذكر الاحـداث الاخـيرة التي حـدثت معـك قـبـل اتيـان الـرؤيـــا اليك,
اذكرها حتى ولو كنت تظن بأنها ليست لها علاقة بمنامك اذكرها فقد تكون هي اهم مافي رؤياك.
-الرؤى الغيرمكتملة البيانات بماذكر فلن يتم تفسيرها
3-اعـلامنـا عند استلامك التفسير عبر الرسائل الخاصة واعلامنا عـنـد تحـقـق الرؤيا او جزء منها
5-الهـدف مـن الـتـفـسـير هـو ابتغاء مرضـاة الله وحب للخـير والنصح وللمساعده بفك رموز رؤياك
هـذا والله اعـلـم بصواب التفسير فمانحن إلآ بـشـر قد نصيب وقد نخطي وماالتوفيق إلآ
من عند الله سبحانه تعالى .........
محمدناصرالدبياني
تفسيرالاحلام m1975n dream

مـرحـبـاً بـك يـا زائر في الموسوعــة الشامـلة لعلم الاحـلام_


    اقوال علماء النفس في حقيقة الاحلام

    شاطر

    ام ناصر
    الفئة الماسية
    الفئة الماسية

    عـدد المـسـاهمـات : 184
    عــدد الـنـقـــاط : 1462
    السٌّمعَة : 10
    تاريخ التسجيل : 29/09/2010 مستوى العضو :

    اقوال علماء النفس في حقيقة الاحلام

    مُساهمة من طرف ام ناصر في 17/12/10, 12:20 am

    الخوف غريزة خلقها الله في الإنسان ، وله سبحانه وتعالى أعظم الحكم في ذلك ، فالخوف من اسباب بقاء واستمرار الكائنات الحية ومنها الإنسان ، فالإنسان يخاف على حياته ، مما يدفعه للسعي حول الحاجات الأساسية : الماكل والمشرب والملبس ، مما جعل الإنسان في قلق مستمر حول مستقبله بدافع هذا الخوف . فصرنا نلتمس أي طريقة تطمئننا على مستقبلنا وتنبؤنا بالغيب مثل قراءة الكف والفنجان ونفسير الأحلام والتنجيم .


    وتعلقت في أذهاننا بسبب الموروثات الدينية أن الأحلام تنبؤات عن مستقبلنا ، مثل قصة سيدنا يوسف عليه السلام وتأويله لرؤيا عزيز مصر وتأويله لرؤيا رفاقه في السجن ، ايضا قصة سيدنا ابراهيم وابنه اسماعيل عليهما السلام .

    ومن اسباب الإيمان بغيبية الحلم لدينا ( غموض الأحلام ) فالمخ له طريقة عجيبة في تركيب الحلم وبه تناقضات عجيبة فمن الممكن ان يرى أحدنا نفسه يأكل في وسادته أو يرى أناسا تتغير اشكالهم أو يرى بشر بأنصاف حيوانات ، والإنسان مشدود الى كل ما هو غامض ، فهو لديه يقين أن كل هذا الغموض وراءه سر ما .

    أن علماء النفس يرفضون تماماً فكرة أن الرؤيا من الله وحى كانت أم بشرى أم خلافة ويقفون ضد ما جاء من آيات فى القرآن أو فى التوراة أو الإنجيل أو ما جاء به الصحابة. ويقف على رأس هؤلاء الدكتور سيجموند فرويد مؤلف كتاب تفسير الأحلام ورئيس مدرسة فينا للتحليل النفسى، فهم يقولون أن الأحلام لا تهبط من السماء وانما دوافعها لاشعورية ولا تسقط على النفس من الخارج وانما تنبعث من الداخل ولا تشير الى المستقبل انما جذورها فى الماضى ويقول فرويد :( ان صدق الرؤيا وتحقيقها كليا او جزئيا كما تقول الاديان وعلماؤها لا نوافق عليه وذلك لان حوادث المصادفة وحدها التى يرجع اليها صدق المتوقع من العلم وتحقيقه والمصادفة لا تقل عن 50% فى تحقيق المتوقع من دلاله الحلم والمصادفة فى تحقيق المتوقع من الاحلام تبدو فى الخارج وفيما عساه ان يحدث او لا يحدث فى المستقبل وعلى ذلك فليس للأحلام أى دلالة تنبئية على الأطلاق20.
    وفى كتاب التنويم المغنطيسى أوضح الدكتور مصطفى غالب الآتى: ( الحلم لا يعبر عن الهدف الذى يرمى اليه تفسيراً منطقياً ولا صحيحاً. وهو انما يقع لكى يخلق احساساً أو حالة وجدانية لا تدوم، أو انفعالاً ومن المستحيل حل غوامضه ولكنه من هذه الناحية لايختلف عن حياة اليقظة وحركتها الا فى الكم لا فى الكيف21.وقال ( غرض الأحلام على الدوام هو التمهيد الطريق بهدف التفوق- نعنى هدف التفوق الخاص بالفرد نفسه).
    أما الفلاسفة فلهم آرائهم فهم يعتبرون أن العقل والنفس والجسد لا ينفصلون تماماً ولا يتصلون تماماً ولتوضيح ذلك سوف أذكر بعض أقوالهم التى سوف ابدأها بقول العالم والفيلسوف العربى ابن سينا:(( إن الأحداث منقوشة فى لوح محفوظ فى العالم العلوى وفى وسع بعض الناس الاتصال عن طريق مخيلتهم القوية. فيقع لهم أثناء نومهم. واللوح المحفوظ مرآة نقشت عليها المقادير بغير حروف. ولو ظهرت تجاهها مرآة أخرى لانكشف فيها صورة الأولى. إلا إذا قام بينهما حجاب وليست المرآة الثانية إلا القلب، والحجاب هو الشهوات والحواس. وينجلى هذا فى اليقظة. أما فى النوم ففيه يرتفع الحجاب ويزول. وبذلك تظهر مرآة القلب صور اللوح المحفوظ وتنكشف للنفس آفاق العالم المجهول فإذا سلمنا بأن النفس تكون عند النوم فى أعظم حالاتها زال العجب من وقوع العلم بالغيب)23. إن رأى إبن سينا هذا صحيح ومطابق لما ذكرناه من قبل وهى نظرية إسلامية سليمة تماما و صحيحة، ولكى نرى كيف ان لغير المسلمين نظريات مخالفة لما ذكر انفا عن علاقة الرؤيا بعوالم اخرى تتصل بها النفس البشرية فى المنام نذكر بعض اقوالهم ثم نفندها لنرى مدى جهلهم بامور الرؤيا فمثلا نجد ان ارسطو الفيلسوف المعروف يقول :(( أن الأحلام ليست رسائل ترد من الآلهة وإنما الأحلام لون من النشاط النفسى للنائم وفقاً للظروف التى يكون عليها فى نومه وان الحالم قد يتعرض لمؤثرات وهو نائم فيجسم الحلم هذه المؤثرات بالمبالغة والتهويل فقد يرى النائم فى الحلم أنه يشوى وسط حريق هائل فإذا استيقظ وجد طرفاً من أطرافه اصابته السخونة بسبب قربه من المدفأة أو حرارة المصباح، وكأن يحلم الجائع أنه ينال شبعه من وليمة حافلة بأطيب الطعام والشراب)(.
    نجد أن مقولة ارسطو السابقة بها شق جاور الحقيقه والشق الآخر بعيد كل البعد عنها لان الأحلام كلها لا تكون من المؤثرات الخارجية واكتفى فى تفنيد مقولته هذه بحديث المصطفي (ص)الذي لا ينطق عن الهوي إذ قال فيما معناه ( الرؤيا ثلاثة رؤيا من الله ورؤيا من الشيطان ورؤيا يحدث الرجل بها نفسه فيراها ) ....
    أما الفيلسوف هافنر فيقول: (( ان الحلم ماهو الا استئناف لحياة اليقظة فالصلة مستمرة بين أحلامنا وبين الأمور الشاغلة لتفكيرنا قبل النوم وأنه مهما خفيت هذه الصلة فالملاحظة الدقيقة كفيلة بإظهار هذه الصلة بين الحلم وبين ما وقع لنا فى اليوم السابق)) وهنا ايضا نجد ان هذا الفيلسوف ربط بين الحلم وما يفكر فيه المرء قبل نومه فقط وجهل معنى قول الرسول الكريم (ص) اعلاه ....
    وفى نفس خط الفيلسوفان السابقان نجد الفيلسوف فيخافت يقول ( أن الحلم لا يبعد بنا عن الواقع فيرجع بنا أثناء النوم الى شو اغل اليقظة ).وكذلك الفيلسوف (ي.ناص) الذى يؤكد بأن الأحلام تدور حول الموضوعات الأشد تأثيراً على وجداننا وأن مشاعرنا لها دخل كبير فى خلق أحلامنا فمن كان عاشقاً دارت أحلامه حول معبود ته.
    وعلى النقيض مما مضى من مقولات ونظريات نجد مقولة او نظرية بور داخ ( وهو احد علماء وظائف الاعضاء ) وقد قال :( ان الحلم ليس تكرارا لما وقع فى اليقظة بل العكس هو الصحيح فالحلم يهدف الى تفريغ عقولنا من انطباعاتها فى اليقظة وشحناتها بما فيها من خير او شر ) . وهذا يعضد ما قلناه بان الرؤيا أو الحلم هى رسالة خارجية .
    ومن هذا الاختلاف بين اقوال الفلاسفة والعلماء يتضح لنا امر الرؤيا وحقيقته ...ونجد أيضاً بعض الإختلاف فى تفسيرهم للاحلام هذا الاختلاف لخصه السيد الصادق المهدى فى نفس المصدر السابق فقال: (( النزاع حول تفسير الأحلام بين مدارس علم النفس الحديث محتدم على قدم وساق ، ولكن أهم قطبين فى علم النفس الحديث وهما فرويد وجونق على طرفي نقيض بشأن تفسير الأحلام . فرويد وهو اساس المدرسة المادية يرى أن الأحلام أنشطة العقل الباطن التى مرت أولاً على وعى الإنسان فلاشىء فى الأحلام الا ما كان قد مر على وعى الإنسان فى المقام الأول . أما جونق فيرى أن بعض الأحلام آتية للعقل الباطن من مصادر خارجه من العقل الباطن الجماعى للبشريه وهو وجود غيبى يمكن أن يفيد المتلقى معارف ومعلومات ونبوءات لم تكن قد مرت على وعيه ولم تخطر له على بال)
    منقووووول
    ما هي حقيقة الرؤى و الأحلام التي يراها الإنسان في منامه ؟ و هل يصحّ الاعتماد عليها أم
    ما هي حقيقة الرؤى و الأحلام التي يراها الإنسان في منامه ؟ و هل يصحّ الاعتماد عليها أم لا ؟الاجابة للشيخ صالح الكرباسي
    ما أن يأوي الإنسان إلى فراشه و يغمض عينيه و يسيطر عليه النوم حتى يجد نفسه في عالم آخر يختلف تماماً عن عالم اليقظة من حيث المقاييس و الحدود و الأوصاف .
    نعم يجول النائم غالباً في عالم الأحلام و الرؤى فيشاهد الماضي و الحاضر و المستقبل فإذا به تارة يرجع إلى صباه و أخرى يرى نفسه شيخاً طاعناً في السن ، و قد يدخل في حرب مدمِّرة مع عدو واقعي أو افتراضي ، أو يرى نفسه و هو يعالج سكرات الموت ، أو يرى أن لديه ثروة عظيمة و مكانة مرموقة ينعم بكل خير و يعيش بين الورود و الرياحين ، أو يرى بعض الصالحين من الأحياء أو الأموات ، إلى غير ذلك من المشاهدات العجيبة التي يرتاح الإنسان لرؤية بعضها و يتمنى لو أنها طالت و استمرت من دون انقطاع ، كما و ينزعج من مشاهدة الكثير من الأحلام المهولة و المفزعة .
    و ما أن ينقطع شريط الأحلام حتى يسأل الإنسان نفسه عن حقيقة هذه المشاهدات و مدى انطباقها على الواقع ، فيحب أن يعرف هل أن لهذه المشاهدات من تأثيرات سلبية أو إيجابية على معيشته و حياته أم لا .
    لا بُدَّ من الاعتراف بأن حقيقة الرؤى و الأحلام لا تزال خافية حتى على العلماء ذوي الاختصاص ، لذا فانك ترى أن نظراتهم العلمية مختلفة في تفسير مشاهدات الإنسان في المنام .
    فمنهم من حاول حصر الأحلام في البعد النفسي فقط ، و لم ينظر إليها إلى من هذه الزاوية ، يقول فرويد : " إن الأحلام تلجأ إلى الرموز لتخفي الأغراض التي يحظرها المجتمع " .
    و كان المتنبؤن بالأمس يقولون : " أخبرنا بأحلامك نخبرك بمستقبلك " ، و اليوم يقول أطباء النفس : " أخبرنا بأحلامك نشخِّص مشكلاتك " .
    و مع ذلك فان أصل مشاهدة الأحلام و الرؤيا ثابتة و لا نقاش فيها ، إلا أن ما يهمنا هنا هو النظرة الإسلامية بالنسبة إلى الرؤى و الأحلام ، و ما يهمنا أيضا هو معرفة مدى صحة الاعتماد على أمثال هذه المشاهدات من المنظار الإسلامي .
    للحصول على الإجابة الصحيحة يتحتم علينا مراجعة القرآن الكريم و الأحاديث المروية عن النبي المصطفى ( صلَّى الله عليه و آله ) و الأئمة المعصومين ( عليهم السَّلام ) حتى نتوصل إلى الرأي الإسلامي الصائب في هذا المجال .
    التفسير الإسلامي للرؤى و الأحلام :
    سأل محمدُ بن القاسم النوفلي الإمامَ جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أسئلة حول حقيقة المشاهد و الأشياء التي يشاهدها النائم ، فأجابه الإمام ( عليه السَّلام ) عنها باختصار ، و اليك نص الرواية :
    قال : قلت لأبي عبد الله الصادق ( عليه السَّلام ) : المؤمن يرى الرؤيا فتكون كما رآها ، و ربما رأى الرؤيا فلا تكون شيئا ؟
    فقال : " إن المؤمن إذا نام خرجت من روحه حركة ممدودة صاعدة إلى السماء ، فكل ما رآه روح المؤمن في ملكوت السماء في موضع التقدير و التدبير فهو الحق ، و كل ما رآه في الأرض فهو أضغاث أحلام " .
    فقلت له : أو تصعد روح إلى السماء ؟
    قال : " نعم " .
    قلت : حتى لا يبقى منها شئ في بدنه ؟
    فقال : " لا ، لو خرجت كلها حتى لا يبقى منها شئ إذن لمات " .
    قلت : فكيف تخرج ؟
    فقال : " أما ترى الشمس في السماء في موضعها و ضوئها و شعاعها في الأرض ، فكذلك الروح أصلها في البدن و حركتها ممدودة إلى السماء " .
    المعنى اللغوي أولاً :
    لكي تكون دراستنا لمسألة الرؤى و الأحلام دراسة دقيقة لابد و إن نعرف المعنى اللغوي للرؤيا و الحلم و مترادفاتهما من حيث اللغة العربية ، و لكي نتعرف على المعنى اللغوي لابد من مراجعة كتب اللغة أولاً .
    قال في القاموس : الحُلم و الحُلُم : بالضم ، و بضمتين ، الرؤيا ، ... و الاحتلام الجماع في النوم و الاسم الحُلُم كعنق .
    و قال الدكتور أحمد فتح الله : الرؤيا : ما يرى في النوم .
    و قال الأستاذ محمد قلعجي : الرؤيا : على و زن فُعلى ، و قد تُخفف فيه الهمزة فيقال الرؤيا ، ج رؤى ، ما يراه النائم في المنام ، ? لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ... ? .
    و قال البيضاوي : الرؤيا كالرؤية غير أنها مختصة بما يكون في المنام .
    و قال الدكتور سعدي أبو حبيب : الرؤيا : ما يراه النائم في نومه . و يرادف الرؤيا حلم ( جمع ) أحلام . و قد غلب اسم الرؤيا على ما يراه النائم من خير ، و الحلم على ما يراه من شر . و في الحديث الشريف : " الرؤيا من الله ، و الحلم من الشيطان " .
    أقسام الرؤيا :
    تنقسم مشاهدات الإنسان في المنام إلى مشاهدات حسنة يستبشر بها الإنسان المؤمن فيرى فيها ما يسره و يرتاح إليه ، و أخرى قبيحة و مهولة يفزع منها الإنسان و يستيقظ على إثرها مرعوباً ، و أخرى تكون على شكل لقطات غير مترابطة و مبعثرة و التي يعبَّر عنها بأضغاث الأحلام ، أي ضغثاً من كل حلم و هي ترسبات متبقية من مجموعة ما شاهده في منامه من الأحلام التي يشاهدها الإنسان فينسى منها الكثير و لا يتذكر منها إلا بعض اللقطات ، لقطة من هنا و أخرى من هناك فتشكل بمجموعها حلماً و احداً غير مترابط الأجزاء ، أو تكون من ترسبات الأفكار و التخيلات و الأماني التي تطرأ على الفكر خلال اليقظة .
    فقد روي عن رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) أنه قال : الرؤيا ثلاثة : بشرى من الله ، و تحزين من الشيطان ، و الذي يحدث به الإنسان نفسه فيراه في منامه .
    و قال ( صلَّى الله عليه و آله ) : الرؤيا من الله و الحلم من الشيطان.
    و قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه : بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم أنه قال : " الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة و أربعين جزءً من النبوة " .
    و كان يقول صلى الله عليه و على آله و سلم : " لم يبق بعدي إلا المبشرات " .
    قالوا : و ما المبشرات يا رسول الله ؟
    قال : " الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له ، جزء من ستة و أربعين جزءً من النبوة " .
    و عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبى عمير ، عن سعد بن أبي خلف ، عن أبي عبد الله ( عليه السَّلام ) قال : الرؤيا على ثلاثة وجوه : بشارة من الله للمؤمن و تحذير من الشيطان و أضغاث أحلام .
    الرؤيا الصالحة :
    و هي الرؤيا الصادقة الواضحة التي لا تحتاج إلى تعبير أو تكون قابلة للتعبير ، و هي بشرى من الله سبحانه و تعالى يراها الأنبياء و الصالحون ، و هذه الرؤيا تكون بالنسبة إلى الأنبياء من أقسام الوحي ، فعن ابن عباس : إن أول ما ابتدأ به رسول الله صلى الله عليه و آله من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، و كان لا يرى رؤيا إلا جاءت كفلق الصبح .
    و عن الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) قال : " قال رجل لرسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : في قول الله عَزَّ و جَلَّ : ? لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا ... ? قال : هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن فيبشر بها في دنياه " .
    و لا شك أن الرؤيا الصادقة حقيقة ثابتة في القرآن و السنة ، فالقرآن الكريم ذكر العديد من الرؤى التي رآها الأنبياء ( عليهم السَّلام ) ، كما ذكر رؤىً أخرى لغيرهم من الناس ، و إليك بعضاً منها :
    1. رؤيا النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) التي ذكرها القرآن الكريم : ? لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ? .
    2. رؤيا النبي يوسف ( عليه السَّلام ) التي ذكرت في القرآن الكريم : ? إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ * قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ? .
    3. رؤيا السجينين اللذين كانا مع يوسف ( عليه السَّلام ) في السجن و التي عبرها لهما ، و التي ذكرها القرآن الكريم كالتالي : ? وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ? ... ? يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ? .
    4. رؤيا ملك مصر التي عبرها النبي يوسف ( عليه السَّلام ) و التي ذكرت في القرآن الكريم كالتالي : ? وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ * قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ * وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ * يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ * قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ? .
    5. رؤيا النبي إبراهيم ( عليه السَّلام ) و هو يذبح أبنه إسماعيل ( عليه السَّلام ) و التي ذكرت في القرآن الكريم كالتالي : ? فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ? .
    إلى غيرها من الرؤى المذكورة في القرآن الكريم و الأحاديث الشريفة .
    كيف نجعل رؤانا صادقة ؟
    و قد يسأل البعض عن إمكانية التوفيق لرؤية الرؤى الصالحة و يقول هل هناك آداب أو سنن خاصة يتمكن الإنسان من اتباعها حتى تصبح منامات الإنسان و رؤاه صالحة ، أم أنها خارجة عن إرادته بالمرَّة .
    في الجواب لابد أن نقول ، إن قسما من الرؤى تكون خارجة عن إرادة الإنسان و لا يمكن التحكم فيها ، لكن هناك مجموعة من الآداب و السنن تمكِّن الإنسان من توفير الشروط المناسبة لرؤية الرؤى الصادقة القابلة للتعبير ،
    أن يستعيذ النائم بالله عَزَّ و جَلَّ من الشيطان الرجيم و يذكر الله جل جلاله قبل النوم : فقد روي عن الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) في علة تخلف بعض الرؤيا مع كونها في السحر : " ... إلا أن يكون جنبا أو يكون على غير طهور و لم يذكر الله عَزَّ و جَلَّ حقيقة ذكره فإنها تختلف و تبطئ على صاحبها ... " .
    و هناك بعض العوامل الأخرى المؤثرة التي تساعد على جعل الرؤيا صادقة و قابلة للتعبير كالوقت الذي يشاهد فيه الإنسان الرؤيا .
    وقت الرؤيا :
    قال أرباب التعبير : رؤيا الليل أقوى من رؤيا النهار ، و أصدق ساعات الرؤيا وقت السحر .
    و رُوِيَ عن أبي سعيد قال : أصدق الرؤيا بالأسحار .
    و قال ابن حجر في " فتح الباري " : ذكر الدينوري أن رؤيا أول الليل يبطئ تأويلها ، و من النصف الثاني يسرع ، و إن أسرعها تأويلا وقت السحر و لا سيما عند طلوع الفجر .
    و عن الإمام جعفر الصادق ( عليه السَّلام ) : " أسرعها تأويلا رؤيا القيلولة " .
    و عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله ( عليه السَّلام ) الرؤيا الصادقة و الكاذبة مخرجهما من موضع واحد .
    قال : " صدقت أما الكاذبة المختلفة فان الرجل يراها في أول ليله في سلطان المردة و الفسقة و إنما هو شيء يخيل إلى الرجل و هي كاذبة مخالفة لا خير فيها و أما الصادقة إذا رآها بعد الثلثين من الليل مع حلول الملائكة و ذلك قبل السحر فهي صادقة لا تختلف إنشاء الله إلا أن يكون جنبا أو يكون على غير طهور و لم يذكر الله عَزَّ و جَلَّ حقيقة ذكره فإنها تختلف و تبطئ على صاحبها فان كان قد دخل فراشه و شق عليه الخروج للوضوء فليتيمم بغبار " .
    تعبير الرؤيا :
    تعبير الرؤيا أو تفسيره و تأويله هو من الأمور العجيبة ، و هو في الغالب موهبة إلهية و الهام من قبل الله جل جلاله ، و علامة ربَّانية للمعبر .
    و تعبير الرؤيا أو تأويله إنما هو فهم الرؤيا و فكِّ رموزها و من ثم تطبيق المشاهدات التي شاهدها النائم في منامه على الواقع الخارجي للشخص الرائي أو الذي ترى الرؤيا له ، و هذا لا يحصل طبعاً إلا لمن و فقهم الله لذلك .
    و من الواضح أن تحقق الرؤيا الصادقة إنما تكون بتحقق تفسيرها لا بتحقق نفس المشاهدة حرفياً ، يقول العلامة المجلسي ( قدس الله سره ) : إن تعبير الرؤيا لا يجب أن يكون مطابقا للرؤيا بحسب الصورة و الصفة من كل الوجوه ، فسجود الكواكب و الشمس و القمر تعبيره تعظيم الأنوار من الناس له ، و لاشك أن ذهاب يعقوب مع أولاده من كنعان إلى مصر لأجل نهاية التعظيم له فيكفي هذا القدر في صحة الرؤيا فأما أن يكون التعبير مساويا لأصل الرؤيا في الصفة و الصورة فلم يقل بوجوبه أحد من العقلاء .
    المعبر و أهلية التعبير :
    لاشك و إن تعبير الرؤيا و تأويلها يحتاج إلى أهلية خاصة ، لذا يجب على من أراد أن يعرف تأويل رؤاه و تفسير أحلامه أن يراجع من يمتلك الأهلية و الموهبة الخاصة ، و ليس له أن يراجع كل من يدعي القدرة على تفسير الرؤى و الأحلام .
    يقول العلامة الفيض الكاشاني مبدياً رأيه بالنسبة إلى تعبير الرؤيا : هو تطبيق المثال المحفوظ على الممثل و هو من العلوم الحدسية التي يقل الحذق فيها إلا لمن و فقه الله و للخائضين في أسرار الشريعة المقدسة الناظرين في بطون الكتاب المجيد الذي فيه تبيان كل شئ .
    و عن أبي جعفر ( عليه السَّلام ) أن رسول الله كان يقول : إن رؤيا المؤمن ترف بين السماء و الأرض على رأس صاحبها حتى يعبرها لنفسه أو يعبرها له مثله فإذا عبرت لزمت الأرض فلا تقصوا رؤياكم إلا على من يعقل .
    و عن أبي عبد الله ( عليه السَّلام ) قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : الرؤيا لا تقص إلا على مؤمن خلا من الحسد و البغي .
    و لعل السر في ذلك أن غير المؤمن و الحاسد إذا عبر الرؤيا ، عبرها بوحي من الحسد و البغض و بتعبير سيئ ، فيوشوش ذهن صاحب الرؤيا ، و يفسد عليه فكره و يُنغِّص عيشه .
    تأخر تفسير الرؤيا :
    و ربما يتأخر تحقق الرؤيا الصادقة التي رآها الإنسان في المنام عن زمن المشاهدة فترة طويلة لربما وصلت إلى عشرات السنين .
    فعن ابن عبد البر في كتاب بهجة المجالس و أنس الجالس أنه قيل لجعفر الصادق ( عليه السَّلام ) : و هو أحد الأئمة الاثنا عشر : كم تتأخر الرؤيا ؟
    فقال : " خمسين سنة لان النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) رأى كأنَّ كلباً أبقع ولغ في دمه ، فأوَّله بأن رجلا يقتل الحسين ابن بنته ، فكان الشمر بن ذي الجوشن قاتل الحسين ( عليه السَّلام ) ، و كان أبرص ، فتأخرت الرؤيا بعد خمسين سنة " .
    الاعتماد على الرؤيا :
    اتضح مما بيَّناه أن مشاهدات الإنسان التي تصلح لأن تكون موضع اهتمام الإنسان إنما هي الرؤيا الصادقة فحسب ، أما غيرها من أقسام المشاهدات فلا اعتبار لها أساساً .
    ثم أن الرؤيا الصادقة التي يشاهدها الإنسان العادي رغم كونها من المبشرات السارة الداعية إلى الابتهاج و السرور ، إلا أنها ليست من الناحية الشرعية حجة ، فلا توجب تكليفاً و لا تحلل حراما ، حتى لو شاهد الإنسان أحد الصالحين أو المعصومين ( عليهم السَّلام ) يأمره بذلك .
    بل المفروض هو الاقتصار على الإستيناس بالرؤى ، و الاعتبار بها و التأثر بمواعظها ، إذا كان فيها ما يذكرنا بالله و يحذرنا من معصيته ، أما الاعتماد على الرؤى و البناء عليها و الأخذ بأوامرها فمما لا دليل عليه .
    فعن المفضل بن عمر عن الصادق ( عليه السَّلام ) قال : " ... فكر يا مفضل في الأحلام كيف دبر الأمر فيها ، فمزج صادقها بكاذبها ، فإنها لو كانت كلها تصدق لكان الناس كلهم أنبياء و لو كانت كلها تكذب ، لم يكن فيها منفعة بل كانت فضلا لا معنى له فصارت تصدق أحيانا فينتفع بها الناس في مصلحة يهتدي بها أو مضرة يحذر منها و تكذب كثيرا لئلا يعتمد عليها كل الاعتماد " .
    أضغاث الأحلام أو الرؤيا المهولة :
    ربما تتشوش ذاكرة الإنسان فتأخذ من كل صورة ضغثا و تخلط بينها على وجه لا ينتزع منها شئ محصل و هذا هو المسمى بأضغاث الأحلام ، و يكثر هذا النوع من الأحلام غالباً في الفترة الأولى للنوم و لا سيما عند امتلاء المعدة ، لذا فقد روي أن اكذب الرؤيا ما كان أول الليل و اصدقها ما كان آخره .
    فعن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله ( عليه السَّلام ) الرؤيا الصادقة و الكاذبة مخرجهما من موضع واحد .
    قال : " صدقت أما الكاذبة المختلفة فان الرجل يراها في أول ليله في سلطان المردة و الفسقة و إنما هو شئ يخيل إلى الرجل و هي كاذبة مخالفة لا خير فيها و أما الصادقة إذا رآها بعد الثلثين من الليل مع حلول الملائكة و ذلك قبل السحر فهي صادقة لا تختلف إنشاء الله إلا أن يكون جنبا أو يكون على غير طهور ... " .
    و عن محمد بن سليمان الكوفي خرج النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) إلى أصحابه ثم قال : أيها الناس إن الرؤيا على ثلاثة فالرؤيا الصادقة بشرى من الله تعالى و الأحلام من حديث النفس و الأضغاث من الشيطان .
    كيف نتجنَّب مشاهدة الأحلام المزعجة :
    لكي نجنِّب أنفسنا مشاهدة الأحلام المزعجة و المهولة و نستريح منها لا بُدَّ و إن نأخذ بعين الاعتبار الآداب و السنن الشرعية التي الكفيلة ببيان السلوك الفكري و العملي للإنسان المسلم ، و هذه الآداب و السنن كما أنها تؤثر على حياة الإنسان خلال فترة اليقظة فإنها تؤثر أيضا على حياته خلال رحلة النوم ، فسلوك الإنسان و أخلاقه و معاشرته للناس و الأسرة ، و مسكنه و طعامه و التزامه الديني أو عدمه كلها من الأمور المؤثرة على سلامة النوم و ارتياح الإنسان خلال هذه الرحلة الغامضة ، و هناك تعاليم صحية ينصح بها الأطباء و أخرى نفسية و صحية ينصح بها علماء النفس

    كيف نأمن عواقب الأحلام المكروهة ؟
    كثيراً ما يتفق للإنسان أن يرى في منامه أحلاماً مزعجة و مرعبة يشاهد فيها أموراً يكرهها ، فيستيقظ على إثرها ذعراً و يبقى من نتيجتها قلقاً متخوفاً لا يدري إلى ما يؤول أمره و ما سيحدث له ، و لربما ينتهي أمره إلى العلاج النفسي ، فهل هناك وسيلة يمكن استخدامها لتجنُّب رؤية هذا النوع من الأحلام المزعجة و المروعة ؟
    نعم هناك العديد من الآداب و السنن الإسلامية التي لو راعاها الإنسان حالت دونه مشاهدة تلك الأحلام ، و منعت عنه أي مكروه احتمالي ، و في ما يلي نشير إلى بعضٍ منها :
    عن العلامة المجلسي نقلاً عن عدة الداعي : لدفع عاقبة الرؤيا المكروهة : تسجد عقيب ما تستيقظ منها بلا فصل و تثني على الله بما تيسر لك من الثناء ، ثم تصلي على محمد و آله ، و تتضرع إلى الله و تسأله كفايتها ، و سلامة عاقبتها ، فانك لا ترى لها أثرا بفضل الله و رحمته .
    و كان رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) إذا راعه شئ في منامه قال : " هو الله لا شريك له " .
    و عن أبي سعيد الخدري عنه ( صلَّى الله عليه و آله ) قال : " إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله عليها و ليحدِّث بها ، و إذا رأى غيره مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ بالله من شرها و لا يذكرها لأحد فإنها لا تضره " .
    و لا بُدَّ من التنبيه في ختام هذا البحث إلى أن على الإنسان المسلم أن لا يستسلم للرؤيا و الأحلام كما هو حال بعض الفاشلين الذين يُعوِّلون في كل مجالات حياتهم على الرؤى و الأحلام ، و يترك العمل و الإجتهاد و التخطيط و السعي لبناء الحياة و حلِّ مشاكلها ، فإن الدنيا دار عمل و جد و إجتهاد ، و النجاح لمن خطط و عمل و جدَّ و أجتهد ، لا من عوَّل على الأحلام و الرؤى ، و إن كانت بعض الرؤى الصادقة تُعطي دفعة و تنير الدرب و تفتح نافذة من الأمل في وجه العاملين الجادِّين .
    انظر جوزيف جاسترو ، الأحلام و الجنس : 115 ، نقلاً عن الأحلام بين العلم و العقيدة : 89 ، لعلي الوردي ، الطبعة الثانية ، سنة : 1994 ميلادية ، طبعة : دار كوفان / لندن .
    انظر فرانك كاربريو ، تفسير السلوك : 279 ، نقلاً عن الأحلام بين العلم و العقيدة : 89 ، لعلي الوردي ، الطبعة الثانية ، سنة : 1994 ميلادية ، طبعة : دار كوفان / لندن .
    الأمالي : 209 ، للشيخ الصدوق ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) .
    معجم ألفاظ الفقه الجعفري : 201 .
    القران الكريم : سورة الفتح ( 48 ) ، الآية : 27 ، الصفحة : 514 .
    معجم لغة الفقهاء : 228 .
    بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 58 / 152 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود باصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية .
    القاموس الفقهي : 101 .
    بحار الانوار : 58 / 191 .
    بحار الانوار : 58 / 191 .
    الاحكام : 2 /550 ، ليحيى بن الحسين بن قاسم .
    الاحكام : 2 /550 .
    الكافي : 8 / 90 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران .
    حلية الابرار : 1 / 67 ، للسيد هاشم البحراني .
    القران الكريم : سورة يونس ( 10 ) ، الآية : 64 ، الصفحة : 216 .
    الكافي : 8 / 90 .
    القران الكريم : سورة الفتح ( 48 ) ، الآية : 27 ، الصفحة : 514 .
    القران الكريم : سورة يوسف ( 12 ) ، الآية : 4 و 5 ، الصفحة : 235 .
    القران الكريم : سورة يوسف ( 12 ) ، الآية : 36 و 37 ، الصفحة : 239 .
    القران الكريم : سورة يوسف ( 12 ) ، الآية : 41 ، الصفحة : 240 .
    القران الكريم : سورة يوسف ( 12 ) ، الآيات : 43 - 49 ، الصفحة : 240 .
    القران الكريم : سورة الصافات ( 37 ) ، الآيات : 102 - 105 ، الصفحة : 449 .
    التحفة السنية : 317 ، للفيض الكاشاني .
    التكبير : قول : " الله أكبر " .
    التحميد : قول " الحمد لله " .
    التسبيح : قول " سبحان الله " .
    التحفة السنية : 317 .
    بحار الأنوار : 58 / 194 .
    بحار الأنوار : 58 / 195 .
    بحار الأنوار : 58 / 195 .
    بحار الأنوار : 58 / 195 .
    التحفة السنية : 317 .
    بحار الأنوار : 12 / 337 .
    التحفة السنية : 319 .
    الكافي : 8 / 336 .
    الكافي : 8 / 336 .
    بحار الأنوار : 62 / 60 .
    الفصول المهمة في أصول الأئمة : 1 / 690 .
    التحفة السنية : 317 .
    مناقب أمير المؤمنين : 2 / 280 .
    التكبير : قول : " الله أكبر " .
    التحميد : قول " الحمد لله " .
    التسبيح : قول " سبحان الله " .
    بحار الانوار : 73 / 220 .
    بحار الأنوار : 73 / 203 .
    بحار الأنوار : 58 / 192 .
    منقوووووووووول
    هادا الموضوع قريته ولافهمت حاجه وحبيت انقله لكم






    راجية الرحمان
    الفئة المتميزه
    الفئة المتميزه

    عـدد المـسـاهمـات : 24
    عــدد الـنـقـــاط : 140
    السٌّمعَة : 100
    تاريخ التسجيل : 05/12/2010

    رد: اقوال علماء النفس في حقيقة الاحلام

    مُساهمة من طرف راجية الرحمان في 03/01/11, 12:51 am

    الحمد لله الذى خلقنا مسلمين وعرفنا فى كتابه وسنة حبيبه المصطفى ما هى الاحلام واهميتها
    وانه لا يبقى من المبشرات الا الرؤى الصالحة يراها العبد او ترى له

    الله يبارك فيكى يا ام ناصر

    قمر السعودية
    مشرفه عامه
    مشرفه عامه

    عـدد المـسـاهمـات : 391
    عــدد الـنـقـــاط : 9938
    السٌّمعَة : 62
    تاريخ التسجيل : 04/10/2010 مستوى العضو :

    رد: اقوال علماء النفس في حقيقة الاحلام

    مُساهمة من طرف قمر السعودية في 03/01/11, 03:38 pm

    سلمت الايادى ام ناصر على النقل









      الوقت/التاريخ الآن هو 03/12/16, 10:23 am