تفسيرالاحلام m1975n dream

مـرحـبــاً بك في منتدى الاحلام(لتعبيرالرؤى وتـفـسـيرالاحـــلام المفصل وشرح اسبابها)
إن رغبت بتفسير رؤياك فتستطيع ذلك مجـانــاً ولكن يجب عليك اولاً المشاركه بآرائك الخاصة عدة مرات بجميع اقسام المنتدى فإن ذلك يساعد بتفسير احلامك,وعليك ثانياً عند ارسالك لرؤياك الالتزام بالآتي
1-ارسال الرؤيا كاملة,مع نبذة مختصرة عن حـالـتـك الاجـتـماعـية-
جنسك-عـمـرك-عـمـلك-ابنائك وبناتك-عددافراد الاسره-مرض-آلام-حمل وغيره
2-اذكـر اكـبر مـايشغلك واذكر الاحـداث الاخـيرة التي حـدثت معـك قـبـل اتيـان الـرؤيـــا اليك,
اذكرها حتى ولو كنت تظن بأنها ليست لها علاقة بمنامك اذكرها فقد تكون هي اهم مافي رؤياك.
-الرؤى الغيرمكتملة البيانات بماذكر فلن يتم تفسيرها
3-اعـلامنـا عند استلامك التفسير عبر الرسائل الخاصة واعلامنا عـنـد تحـقـق الرؤيا او جزء منها
5-الهـدف مـن الـتـفـسـير هـو ابتغاء مرضـاة الله وحب للخـير والنصح وللمساعده بفك رموز رؤياك
هـذا والله اعـلـم بصواب التفسير فمانحن إلآ بـشـر قد نصيب وقد نخطي وماالتوفيق إلآ
من عند الله سبحانه تعالى .........
محمدناصرالدبياني
تفسيرالاحلام m1975n dream

مـرحـبـاً بـك يـا زائر في الموسوعــة الشامـلة لعلم الاحـلام_


    دولة اسرائيل العظمى ونجاح مخططها

    شاطر
    avatar
    كنوزمبعثرة
    مشرف تصاميم
    مشرف تصاميم

    عـدد المـسـاهمـات : 189
    عــدد الـنـقـــاط : 309
    السٌّمعَة : 102
    تاريخ التسجيل : 12/07/2011 مستوى العضو :

    دولة اسرائيل العظمى ونجاح مخططها

    مُساهمة من طرف كنوزمبعثرة في 12/08/13, 04:02 am

      إسرائيل العظمى والحلم اليهودي



    إسرائيل الكبرى أو أرض إسرائيل الكاملة ארץ ישראל השלמה[1][2] عبارة تشير لحدود إسرائيل حسب التفسير اليهوديلكتابهم المقدس كما في سفر التكوين 15:18-21 حيث يذكر عهد الله مع إبراهيم: 18 فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَقَدَ اللهُ مِيثَاقاً مَعْ أَبْرَامَ قَائِلاً: «سَأُعْطِي نَسْلَكَ هَذِهِ الأَرْضَ مِنْ وَادِي الْعَرِيشِ إِلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ، نَهْرِ الْفُرَاتِ. 19 أَرْضَ الْقَيْنِيِّينَ وَالْقَنِزِّيِّينَ، وَالْقَدْمُونِيِّينَ 20 وَالْحِثِّيِّينَ وَالْفَرِزِّيِّينَ وَالرَّفَائِيِّينَ 21 وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْجِرْجَاشِيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ». حسب هذا الإدعاء، تشمل حدود أرض إسرائيل كل كيان إسرائيل الحديثة والضفة الغربيةوقطاع غزة ومرتفعات الجولان.

    الحلم الكبير الذي يحلمه كل صهيوني على بقاع الأرض .. من أجل إقامة دولة إسرائيل 
    العظمى والتي سوف تضم جزء من العراق واغلب اراضى سوريا ولبنان والاردن وفلسطين وجزء من المملكهالعربيه السعوديه ومصر. 

    فلقد استطاعت الحركة الصهيونية أن تحقق أهم انجازين لها وهما وعد بلفور بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين عام 1917، والثاني هو إقامة كيان لليهود سمي دولة إسرائيل عام 1948، وذلك على أرض فلسطين وذلك عن طريق القتل والتهجير والمذابح لإبعاد الفلسطينيين عن أرضهم بالقوة.

    في الثاني من نوفمبر 1917، خلال الحرب العالمية الأولى، نشرت الحكومة البريطانية وعد بلفور الذي أكد دعم بريطانيا لطموحات الحركة الصهيونية في إقامة دولة يهودية بفلسطين ومنذ ذلك التاريخ وإسرائيل تحلم بإقامة دولة إسرائيل العظمى والتي أرادوا لها أن تقوم مع إكتمال المائة عام منذ تأسيسها وكما هو معلوما لديهم ومعلوما لدى العرب والمسلمين إن المخطط الإسرائيلي مبني على مقولتهم حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل والموعد المحدد لإقامتها هو عام 2017 م .

    ومن أجل قيام إسرائيل العظمى كان لا بد لها ولأمريكا التمهيد لقيام هذه الدولة العظمى عملت إسرائيل ومن خلال بعض المنظمات الصهيونية وأهمها منظمة كانفاسا .( كانفاس..أفعى السياسة المقنعة لتعليم الثورات الناعمة) وما هذه المنظمة إلا واجهة للحرب الاستعمارية التي خططت لها أميركا وإسرائيل، حيث قام "الأخطبوط الأمريكي" المعروف باسم وكالة "سي آي إي" الأمريكية باستحداث عدد كبير من المنظمات الإرهابية المقنعة التي تعمل من أجل الفوضى في الدول العربية ومنظمة كانفاسا أصلها "حركة أوتبور" المعارضة في صربيا التي تتخذ من "قبضة اليد" رمزا لها وبدعم أمريكي وتمويل من الملياردير الصهيوني "جورج سويس" تم تطويرها إلى مركز لدراسات "اللاعنف"، وتم تسميتها منظمة "كانفاس" في "بلغراد" بقيادة "سيرغي بوبوفيتش"، وهي معنية باحتواء ثورات "الربيع العربي" بتطبيق استراتيجيات فوضى صدم الشعوب قامت "كانفاس" بتدريب عدد كبير من النشطاء من أكثر من "50" دولة مثل "اليمن، مصر، إيران، جورجيا، أوكرانيا"، كما تدرب فيها العديد من النشطاء العرب قبل وخلال وبعد ثورات "الربيع العربي" حول كيفية إحداث التغيير في بلادهم ونشر الحرية والديمقراطية، من خلال تعليم تكتيكات حروب اللاعنف والمكافحة السلمية وغيرها من الوسائل التي تقوم فيها. 


    وترتكز الخطة الإسرائيلية الأمريكية على إضعاف قوة الجيوش العربية والإسلامية من أجل التمهيد لخوض حرب شاملة من خلالها تسيطر على الأراضي التي حددتها لتكون موقع لدولتها العظمى وبما إن إسرائيل وحاضناتاها أمريكا وبريطانيا والدول الأوربية الأخرى وروسيا في المقدمة يعلمون إن أكبر مشكلة تصادف قيام دولة إسرائيل وجود جيوش صنفت من أقوى الجيوش عالميا ألا وهي ، الجيش المصري والجيش السوري والجيش العراقي والإيراني ، فكان لا بد لهم من تفكيك هذه الجيوش وبأي طريقة .

    لقد بدأت إسرائيل ومن خلال أمريكا وحلفائها تنفيذ الخطة بتفكيك الجيشين العراقي والإيراني عندما أشعلت أمريكا الحرب بينهما والتي أستمرت لسنوات راح ضحيتها الملايين من الطرفين وتكبدا الجيشين خسائر مالية وحينها لم تبخل أمريكا وحلفائها من الدول العربية على صدام بدعمه بكل ما لديها من أجل القضاء على إيران وأنتهت الحرب الإيرانية العراقية 

    وهنا خرجا الجيشين بخسائر كثيرة ، وربما أستطاع الجيش الإيراني من إستعادت عافيته عندما أدركوا الإيرانيين اللعبة وقامت إيران بخطة تقشفية من أجل إعمار جيشها.

    أما العراق واجه مشكلة تكدس الديون في حين إن سوق النفط كان منخفض ، ولعبت أمريكا الدور الآخر من أجل توريط العراق في مشكلة مع الجيران وللأسف لعب الدور مع أمريكا دول عربية وخليجية في حينها عندما طالب العراق من تلك الدول برفع سعر البترول ليتمكن من تسديد ديونه وإعمار ما تدمر من جيشه ، لكن للأسف تلك الدول كانت تحت الوطئة والهيمنة الأمريكية فلم تسمح لهم برفع سعر البترول كما لعبوا لعبة قذرة في الخفاء عندما توصلوا على إتفاق مع أمريكا بأن تشتري هي منهم البترول وبسعر مخفي يصل إلى ٣٠ دولار للبرميل بينما المعلن عنه بالسوق ١٨ دولار مما يجعل العراق البيع بسعر السوق مضطرا في حين فوائد ديونه تزيد يوميا وأصبح أمام أمرين ، أما التسليم بأمر الواقع أوالبيع كما هو بالسوق أو يسيطر هو على حقول النفط التي تصب في الخزانات الأمريكية وهذا ما خططت له أمريكا.

    لتفادي الدخول في حرب أخرى حاول العراق التفاوض مع الدائنين من أجل تخفيض نسبة الفائدة وإعفائه من دفع جزء من الديون ولكن كالعادة أمريكا لم تسمح بذلك وأصبح أمام العراق خيار واحد ألا وهو السيطرة على حقول النفط ووقع العراق في المحضور بقيامه بغزو الكويت وبنية أيضاً غزو السعودية ، وهذا ما كانت تتمناه أمريكا فلقد أصبح لديها الحجة لتواجد عسكري في الخليج كما وجدت الإشارة الخضراء لتدمير العراق بحجة إستنجاد الكويت بها فلقد قدمت بعض دول الخليج العربي أراضيها وأجوائها لتكون تحت التصرف الأمريكي ، كما وجدتها أمريكا حجة من أجل إيهام العرب والخليجيين بأن العراق لديه أسلحة الدمار الشامل وأستطاعت أمريكا أن تقنع أغلب الدول بأن العراق خطر يهدد أمنهم وإستقرارهم وعليهم التخلص من الجيش العراقي ، وللأسف الشديد خرجت الخفافيش النائمة من مغاراتها لتلوث العراق مساندة أمريكا بحجة إنقاذ وتصحيح مصير شعب وتم تفكيك جيش العراق من خلال الحرب التي شنت ضده وها نحن نرى حصيلة ذلك .

    إيران كما ذكرت فهمت اللعبة وأستغلت إنشغال العالم ضد العراق وقامت بإعادة هيكلة جيشها وتطويره وما أن تم تفكيك الجيش العراقي ، كان على أمريكا أن تفكر في الخطوة الثانية وهي تدمير الجيش الإيراني ولكن أمريكا وحلفائها يحسبون مليون حساب بأن في وجود سوريا وحزب الله فلن تستطيع إطلاق رصاصة واحدة إتجاه إيران لأنك ذلك سوف يفتح لها جبهات أخرى .

    لذا على أمريكا وإسرائيل الإنتقال إلى الخطة الثالثة وهي إشعال حرب داخلية داخل سوريا من أجل إضعاف القوة السورية وتدمير إقتصاد سوريا والهيمنة على القوى الرئيسية بسيوريا وبذلك سوف تتمكن إسرائيل من تنفيذ خطتها الرابعة وهي القضاء على جيش حزب الله الذي يهدد أمنها وبالقضاء عليه والسيطرة على أجزاء من لبنان ستكون الفرصة سانحة لها من أجل تنفيذ خطتها الرابعة إلا إن الأحداث في سوريا قلبت موازين الخطة مما جعل من إمريكا وإسرائيل قلب الأوراق حيث فطنت سوريا للمخطط الصهيوني الأمريكي والممول عربيا وللأسف .. والملاحظ هنا إن ما يحدث في سوريا عدم تدخل أمريكا مباشرة لحسم القضية السورية خلافا عن ما حصل في باقي البلدان التي أشتعلت فيها ما يسمى بالربيع العربي ولذا صار عليها بأن تغير من خطتها ألا وهي التركيز على أهم الدول التي سوف تكون في المواجهة معها وهي جمهورية مصر العربية ، فلقد تمكنت منذ أشهر بأن تجند من تجندهم من أجل أن تقوم الفوضى في مصر وكلنا يتابع الأحداث التي حصلت قبل اشهر قيام مجموعات مسلحة بالهجوم على معسكرات الجيش في شمال سيناء والعريش وبعض من المناطق المجاورة من أجل إخلال الأمن وما نراه يحدث اليوم في مصر من مواجهة بين الأخوة وما وصل له الحال هناك ما هو إلا ضمن خطة زعزعة الأمن المصري والذي أتمنى أن يدركه الشعب المصري وأن يتركوا خلافاتهم حول الأعتلاء على الكرسي وأن يلتفتوا إلى لم الشمل المصري ويتوصلوا إلى مصالحة تحقن دماء الأخوة وأن لا يمنحوا أمريكا وإسرائيل الفرصة لزعزعة الأمن المصري وإضعاف الجيش والذي ترجوه أمريكا وإسرائيل وحلفائهم سواء من الغرب أو العرب .

    وليتحقق قيام إسرائيل العظمى فلا بد من خطة خامسة أعدتها أمريكا وإسرائيل وهي ظمان :-
    1- عدم غلق مضيق باب المندب مره اخرى ( كما حدث في حرب إسرائيل في مصر .. ولهذا قامت بخلق مشاكل داخلية في اليمن من أجل إشغالهم بشأنهم الداخلي وعدم الأكتراث بغلق مضيق باب المندب مرة أخرى لظمان وصول الإمدادات لها.
    2- عدم قطع البترول مره اخرى عن الغربوامريكا وهذا ما ضمنته أمريكا من خلال هيمنتها على القواعد المهمة في الخليج وسوف تأمن عبور ناقلات النفط التي سوف يتكرم بها العرب .
    3- تامين الجبهه الشرقيه لاسرائيل من اجل التركيزعلى الجبهه الغربيه وهى سيناء وها نحن نرى الفوضى الخلاقة هنا من أجل ضمان تدخل أمريكا بحجة الحفاظ على أمن إسرائيل وحماية الشعب المصري .
    4- قيام ثورات داخلية تشغل العرب في شؤونهم الداخلية وذلك من خلال ما يسمى بالربيع العربي.
    5- ضمان ولاء بعض الدول الغنية وهذا ما نراه اليوم من قيام بعض الدول بالتدخل في شؤون الدول الأخرى بحجة مناصرة الشعوب المضطهدة ناسية أمريكا وباقي الدول الأوربية بأن شعوبهم اكثر إضطهاد من بين كل الشعوب.

    وللأسف الجميع يعلم بأن ما يدور من أحداث الآن في الشرق الأوسط ما هو إلا تمهيدا لقيام إسرائيل العظمى والأسف الشديد كلنا نلهث وراء أمريكا من أجل كسب رضائها بل نفرش لها البساط الأحمر مرحبين بها في قعر دارنا ناسين ومتناسين إن أمريكا وحلفائها لا يهمهم سوى تأمين مصالحهم الشخصية ولا يهمهم سوى التخلص ايضا من هيمنة الصهاينة عليهم وصار لزام عليهم بأن يكونوا دولة إسرائيل العظمى والتي إن لم يفق العرب والمسلمين من غفلتهم لقامة بين ضحية وعشاها وساعتها نقول سلام على عروبتنا وإسلامنا.

    عباس المسكري






    مشرف مساعد تصاميم المنتدى

      الوقت/التاريخ الآن هو 22/01/19, 06:49 pm