تفسيرالاحلام m1975n dream

مـرحـبــاً بك في منتدى الاحلام(لتعبيرالرؤى وتـفـسـيرالاحـــلام المفصل وشرح اسبابها)
إن رغبت بتفسير رؤياك فتستطيع ذلك مجـانــاً ولكن يجب عليك اولاً المشاركه بآرائك الخاصة عدة مرات بجميع اقسام المنتدى فإن ذلك يساعد بتفسير احلامك,وعليك ثانياً عند ارسالك لرؤياك الالتزام بالآتي
1-ارسال الرؤيا كاملة,مع نبذة مختصرة عن حـالـتـك الاجـتـماعـية-
جنسك-عـمـرك-عـمـلك-ابنائك وبناتك-عددافراد الاسره-مرض-آلام-حمل وغيره
2-اذكـر اكـبر مـايشغلك واذكر الاحـداث الاخـيرة التي حـدثت معـك قـبـل اتيـان الـرؤيـــا اليك,
اذكرها حتى ولو كنت تظن بأنها ليست لها علاقة بمنامك اذكرها فقد تكون هي اهم مافي رؤياك.
-الرؤى الغيرمكتملة البيانات بماذكر فلن يتم تفسيرها
3-اعـلامنـا عند استلامك التفسير عبر الرسائل الخاصة واعلامنا عـنـد تحـقـق الرؤيا او جزء منها
5-الهـدف مـن الـتـفـسـير هـو ابتغاء مرضـاة الله وحب للخـير والنصح وللمساعده بفك رموز رؤياك
هـذا والله اعـلـم بصواب التفسير فمانحن إلآ بـشـر قد نصيب وقد نخطي وماالتوفيق إلآ
من عند الله سبحانه تعالى .........
محمدناصرالدبياني
تفسيرالاحلام m1975n dream

مـرحـبـاً بـك يـا زائر في الموسوعــة الشامـلة لعلم الاحـلام_


    اسرار خطيرة عن المنظمات السرية التي تقود العالم - فضح من كان وراء الاحداث في الشرق الاوسط

    شاطر
    avatar
    كنوزمبعثرة
    مشرف تصاميم
    مشرف تصاميم

    عـدد المـسـاهمـات : 189
    عــدد الـنـقـــاط : 309
    السٌّمعَة : 102
    تاريخ التسجيل : 12/07/2011 مستوى العضو :

    اسرار خطيرة عن المنظمات السرية التي تقود العالم - فضح من كان وراء الاحداث في الشرق الاوسط

    مُساهمة من طرف كنوزمبعثرة في 16/10/12, 07:52 am

    أحد زعماء فيدرالية الأخوة العالمية يصرح وهو على فراش الموت { هكذا نجحنا في ضرب وإستقرار والعبث بأمن الدول العربية لتدمير الإسلام } . { نحن من أسسس ” طالبان ” و ” القاعدة ” , و…العمليات الإنتحارية الإسلامية نحن من أبدعها !!! } .{ غذينا روح التطرف , منعنا كل تقارب بين المسلمين , والمسيحيين , واليهود لأنه خطر على الهيمنة الغربية !!} . إن سيطرتنا الروحية على العراق , تضمن سيطرتنا الفعلية على الشرق الأوسط كله , و…عموم العالم!!! } . { سمحنا للمرجعيات الدينية , والتيارات , والفئات الأخرى , بالخنوع لنا , لقاء سماحنا لها بممارسة كل أنواع الفساد , والسرقة , و… الشذوذ !!!} . { قادة الأكراد والشيعة , لم يرحموا شعوبهم , ولجاننا الخاصة هي التي صنعت للأكراد الفكرة ” الرومانسية ” عن ” كردستان الكبرى ” ! } . { قمنا بتمثيلية ” مقتل بن لادن ” , ولم تكن متقنة , وفيها الكثير من النواقض !!} . { إتفقنا مع الجزيرة من أجل “المساعدة على تغيير الحكام ” وتقبل التغيير الديمقراطي الجماهيري !!!!} . { كارثة 11 سبتمبر كانت ذروة نجاحتنا , ونحن من هيأ كل أسباب نجاح هذه العملية !!! } . { صفينا كل المعارضين لنا , وحركنا أساطيلنا لغزو العالم , من أفغانستان الى العراق ! } . { قمنا بتكوين ميليشيات ضد قاعدتنا في كوبا , لكن الرئيس ” كيندي ” إعترض . فقمنا بإغتياله بواسطة معتوه !!! } . { هاجمنا أسطولنا في ” ميناء بيرل هاربر ” عام 1941 , وجعلناها ذريعة ل ضرب اليابان { بالقنبلتين الذريتين } .

    بسم الله الرحمن الرحيم.أعرض عليكم هذا المقال -التقرير بأجزائه الثلاث , وبذيله مقالاً آخر منفرداً للكاتب الصحفي العراقي الأستاذ سليم مطر . وهذه المقالات فيها من المفاجآت الكثير , ومن العجائب أكثر , ومن الغدر والإجرام والصفاقة الشيء الأعظم . فلقد أخبر أحد زعماء إحدى أخطر الجمعيات السرية في أمريكا والعالم وهو على فراش الموت , صديقه الصحفي سليم مطر معلومات مذهلة , وسرية , وخطيرة جداً تتعلق بكيفية سيطرة أمريكا على العالم باثارة الفتن والحروب والقتل والدمار , لتنفيذ رغبة الوحش الأمريكي بالسيطرة والهيمنة التامة على العالم , وبخصوص الشرق الأوسط نجحوا نجاحاً فائقاً في منع أية إمكانية للتقارب والتعاون والإستقرار , لأن هذا سيؤدي حتماً الى تهديد مصالح أمريكا والغرب . لقد حاولوا خلق التوتر , والعداء , والتعصب بين الجماعات الأساسية التي تتكون منها مجتمعات الشرق الأوسط . ومبدأهم تركز على ” أنهم لا يختلقون المشكلة , بل يعثرون عليها , ويساعدون على إستفحالها , وهم مثل المنقبين عن النفط , لا يصنعونه , بل ينقبون عنه , وما أن يعثرون عليه حتى يحفرون الآبار من أجل تفجيره وإستثماره ” وبالنسبة للإسلام فلقد حاولوا تدمير الإسلام من خلال العداء والتناحر بين الشيعة والسنة , وهذا الهدف يعتبر من أهم وأخطر أهداف الإستراتيجية الأمريكية { السمحة } الكبرى ! في إضعاف المنطقة وإنهاكها وتغذية روح الضغينة والحروب بين شعوبها . { لقد نجحوا نجاحاً باهراً , وحققوا مرادهم ولكن الى حين .

    }يقول هذا الزعيم : ” قررنا اللجوء الى الحل السحري المعروف لتدمير أية عقيدة عنيدة , أي من خلال المؤمنين بها أنفسهم , نعم تدمير الإسلام من خلال المسلمين أنفسهم ” و ” نحن شرعنا من خلال عملائنا بتأسيس الحركات السلفية الإسلامية وعلى رأسها طالبان والقاعدة , من يصدق بأن العمليات الإنتحارية الإسلامية نحن من أبدعها بواسطة لجاننا المختصة , ثم نجحنا من خلال عملائنا ببثها بين الإسلاميين الجهاديين لكي يمارسونها في عملياتهم الإرهابية , ضد إخوانهم المسلمين أنفسهم !!!” , ويضيف : ” كانت ذروة نجاحتنا في هذا المجال , ما يسمى بكارثة 11 سبتمبر 2001 . نعم إن عملية تدمير البرجين في نيويورك كانت من صنع القاعدة , لكننا نحن من صنع القاعدة , نحن من هيا كل اسباب نجاح هذه العملية . فبإسم مكافحة اسباب الإرهاب الإسلامي , تمكنا من إستعادة كل قوانا وتنظيم صفوفنا , وإبعاد وتصفية كل المعارضين لنا في داخل القيادات الأمريكية والغربية , وحركنا أساطيلنا لغزو العالم بدأً من أفغانستان ثم العراق ” . إن الوحش الأمريكي الكاسر لا يمكنه العيش ولا الهناء دون دماء , ودون خراب , ودون قتل ومجازر وحروب مروعة تحصد الرؤوس والأقدام , هكذا نشأ , وهكذا سيستمر … حتي يقضي الله أمراً كان مفعولاً .

    هذا الوحش ليس سهلاً إستئصاله من جذوره , ولكن نهايته إقتربت جداً و… دون أن يشعر { ولا يجب عليه أن يشعر } ألم يقل الله سبحانه وتعالى , ” إنَهُم يَرَونَهُ بَعِيدَاً , ونَرَاهُ قَرِيبَاً ” فإذاً هلاك هذا الوحش الأمريكي أصبح إن شاء الله قاب قوسين او أدنى من النهاية المفجعة-الشافية لقلوب المؤمنين , و… أليس الصبح بقريب … بلى يا رب , إنه قريب جداً .

    سليم مطر: هذه الاسرار الخطيرة كشفها لي صاحبي (الحكيم الامريكي h.m ) ) وهو على فراش الموت .

    انه احد زعماء ( فدرالية الاخوة العالمية IFB ) وهي المنظمة السرية التي تتحكم بالعالم من خلال سيطرتها على قيادات امريكا والكثير من الدول الغربية. طلب مني ان افعل كل ما يمكنني لكي ابلغكم هذه الحقائق التي تجهد قيادات امريكا لاخفائها رغم انها متداولة بين العديد من قادة الغرب والمختصين بمتابعة السياسة الامريكية.

    نعم ثمة مشروع سري يخص الشرق الاوسط تقوده هذه ( الفدرالية العالمية ) يجري تطبيقه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. يهدف هذه المشروع الى منع أي استقرار وسلام وتطور في المنطقة من خلال حروب اهلية ودولية تبقيها دائما ضعيفة متوترة متخلفة . واللجوء احيانا الى التدمير الشامل لبعض البلدان حسب النموذج العراقي، لكي يتم فيما بعد اعادة بنائها بالصورة الملائمة تماما لمصالح امريكا، حسب المبدأ المعروف: النظام ينبثق من الخراب: ( Ordo ab chao ). هنا مختصر المشروع :

    بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تم الاتفاق السري بين القوى الغربية على ان ترث امريكا المستعمرات الاوربية الانكليزية والفرنسية، ولكن بطرق استعمارية جديدة تتميز بالتخطيط البعيد المدى، وتعتمد اساسا الوسائل الثقافية والسياسية والمخابراتية اكثر من اعتمادها على الجيوش .

    بالنسبة لمنطقة شرق البحر المتوسط ( البلدان العربية وتركيا وايران )، فقد توصلت القيادات الامريكية الفاعلة، العلنية والسرية، الى القناعة التالية:

    ان هذه المنطقة الواسعة الواقعة شرق البحر المتوسط، شكلت عبر التاريخ المركز الحضاري الخطير المنافس للمركز الحضاري الاوربي ( غرب البحر المتوسط ). وهي بكل بساطة المنطقة المجاورة مباشرة لاوربا، حيث تمتد من مضيق البسفور التركي الى مضيق جبل طارق المغربي ـ الاسباني . وهذه المنطقة هي التي تفصل اوربا عن باقي العالم القديم(قارتي آسيا وافريقيا) . وفيها تشكلت اولا حضارات التاريخ :العراق ومصر وسوريا . ومنها جائت الى اوربا غالبية المعارف والمكتشفات مثل الابجدية، وكذلك العقائد والاديان، ومن ابرزها المسيحية واليهودية والاسلام . ومن هذه المنطقة انطلقت القوى الغازية لاوربا: فينقيون ثم عرب ثم اتراك . وكانت الامبراطورية العثمانية آخر القوى العالمية الشرقية التي احتلت شرق اوربا وظلت تهدد سلامتها لعدة قرون . ولحسن الحظ نجح الغرب بتدمير هذه الامبراطورية من خلال التأثير في النخب العثمانية نفسها وجعلها تتبنى الثقافة الغربية وتتبنى الفكر القومي التقسيمي الرافض للوحدة الاسلامية العثمانية.

    ولخطورة واهمية هذه المنطقة بالنسبة لأوربا، فأنه طيلة التاريخ جهدت القوى الاوربية الفاعلة من اجل اضعافها والسيطرة عليها: الرومان ، الصليبيون ، ثم الفتوحات الاستعمارية في القرون الاخيرة، حتى سياسة التغلغل والاضعاف والسيطرة الممارسة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى الآن!

    بالاعتماد على هذا الفهم لتاريخ العلاقة بين الشرق ـ والغرب، فأن ( IFB ) وضعت استراتيجيتها التي تتمحور حول الهدف الرئيسي والنهائي التالي:

    منع اية امكانية لتوفر شروط ثقافية ودينية وسياسية واقتصادية مستقرة وآمنة تسمح لشعوب المنطقة بأن تتقارب وتتعاون وتبني قوة حضارية كبيرة قد تشكل مستقبلا امبراطوية خطرة تهدد سلامة االغرب ، ومصالح امريكا بالذات!! بأختصار شديد ، ان سلامة الغرب وامنه يستوجب الضمان الاكيد بوجود انظمة ملائمة ومتحالفة مع الغرب ومع امريكا بالذات . وليس هنالك اية امكانية لتحقيق هذه الضمانة الا باللجوء الى المبدأ المعروف( النظام ينبثق من الخراب )، أي العمل على تهيأة جميع الاسباب لتدمير المنطقة بكاملها من اجل إعادة بنائها، دول وشعوب وثقافات وقناعات ومصالح، بما ينسجم تماما مع مصالح الغرب…

    ان هذا الهدف الاستراتيجي للتدمير الكامل يعتمد على توفير العامل الاساسي التالي:

    خلق التوتر والعداء والتعصب بين الجماعات الاساسية التي تتكون منها مجتمعات الشرق الاوسط . صحيح ان هنالك ما لايحصى من الدول والجماعات السياسية والقومية والدينية ، الا ان باحثينا قد توصلوا الى تحديد جماعات فعالة تعتبر اساس مجتمعات الشرق، وهي:

    ـ المسلمون السنة ، المسلمون الشيعة، العلمانيون ، المتدينون ، اليهود، المسيحيون، بالاضافة الى الجماعات القومية المختلفة من عرب واتراك وفرس واكراد ، وغيرهم.

    اما التطبيق الفعلي فقد تركز على المبدأ التالي:

    نحن لا نختلق المشكلة… بل نعثر عليها ونساعد على استفحالها. نحن مثل المنقبين عن النفط ، لا نصطنعه بل ننقب عنه وما ان نعثر عليه حتى نحفر الابار من اجل تفجيره واستثماره!

    بناء على هذا المبدأ شرعت لجاننا المختصة التي تضم العديد من الباحثين من ابناء الشرق الاوسط وغيرهم في مختلف المجالات، للتنقيب عن المشاكل الكبرى الكامنة تحت الارض والمعتم عليها، من اجل اظهارها وانضاجها وتفجيرها. عليه فقد رسمت استراتيجتنا على المحاور الاساسية التالية:

    اولا، تدمير الاسلام من خلال خلق العداء والتناحر بين الشيعة والسنة. ان هذه النقطة تعتبر من اهم واخطر اهداف استرتيجتنا الكبرى في اضعاف المنطقة وانهاكها وتغذية روح الضغينة والحروب بين شعوبها.

    يتوجب التوضيح الى اننا نمتلك نظرة الى الاسلام والمسلمين لم نتجرأ ان نفصح عنها بصورة علنية. لقد اقتنعنا بأن الاسلام، وبعد هزيمة الشيوعية، ظل هو العقيدة الوحيدة في العصر الحديث التي تمتلك هذه الطاقة الروحية العجيبة في مواجهة الحضارة الغربية بكل جبروتها وعنفوانها. اكثر ما يثير دهشتنا في المسلمين، انهم مهما اعترفوا بضعفهم وتخلفهم الحالي، الا انهم يصرون على امتلاك تلك القناعة الدينية العميقة بأن( الله والحق ) معهم . ومهما اعترفوا بأن الغرب حاليا هو الغالب والمهيمن والمالك للحضارة والعلم، الا انهم رغم ذلك يصرون على التمسك بـ( ماضيهم التليد) و( مجتمعهم السالف العظيم ) الذي حسب اعتقادهم، يفوق بعدله وعظمته الحضارة الغربية الحالية! وبالتالي هم يمتلكون كل المبررات للنظر بعين الاحتقار لحضارتنا الحالية، من اجل بناء حضارتهم الاسلامية الموعودة .

    لهذا فأننا قررنا اللجوء الى الحل السحري المعروف لتدمير اية عقيدة عنيدة ، أي من خلال المؤمنين بها انفسهم. نعم تدمير الاسلام من خلال المسلمين انفسهم . منذ اعوام الخمسينات ونحن نشتغل على هدفنا هذا بصورة هادئة وحساسة باذلين الجهود والاموال الطائلة ، حتى نجحنا اخيرا في بلوغ مرحلة متقدمة. لقد توصلت لجان باحثينا التي تضم مسلمين ومختصين بالاسلام، الى اهم خطوة من اجل ذلك، وتكمن بخلق قطبين متناحرين يشقان الاسلام والمسلمين في الصميم . هكذا في نهاية اعوام الخمسينات ، وقع اختيارنا على ان تكون العربية السعودية مركز القطب السني ، وايران مركز القطب الشيعي. لقد اشتغلنا بمهارة ودبلوماسية على الدوليتن . فمن ناحية، اوحينا وشجعنا السعودية على نشر الفكر الوهابي بين الحركات الاسلامية وخصوصا الاخوان المسلمين وبناء الجوامع والمؤسسات الوهابية في انحاء العالم الاسلامي والجاليات المسلمة، وتشجيع الافكار السلفية والمتعصبة ضد الشيعة خصوصا. من ناحية ثانية، استعنا بحليفنا شاه ايران لكي يدعم تأسيس الاحزاب والمؤسسات الدينية الشيعية في العراق ولبنان وباكستان وغيرها من البلدان . لكننا للأسف اضطرننا للتخلص من حليفنا الشاه عندما بلغنا المرحلة الثانية من المشروع، اذ دعمنا ولا زلنا ندعم خفية سلطة الملالي في ايران لكي تكتسب مشروعية اقوى كزعيمة دينية طائفية لشيعة العالم، مرادفة للعربية السعودية كزعيمة سلفية للسنة .

    في اعوام السبعينات استفدنا كثيرا من رود فعل المسلمين ضد الاحتلال السوفيتي لافغانستان ، وبالتعاون مع حليفتنا السعودية ، استثمرنا الكثير من العناصر الشابة المسلمة الثائرة التي وافقت على التعاون معنا لمكافحة الوجود السوفيتي ، وشرعنا من خلال عملائنا بتأسيس الحركات السلفية الاسلامية وعلى رأسها الطلبان والقاعدة. من يصدق بأن ( ثقافة العمليات الانتحارية الاسلامية) نحن من ابدعها بواسطة لجاننا المختصة ، ثم نجحنا من خلال عملائنا ببثها بين الاسلاميين الجهاديين لكي يمارسونها في عملياتهم الارهابية ضد اخوتهم المسلمين انفسهم!

    كانت ذروة نجاحتنا في هذا المجال ، ما يسمى بـ( كارثة 11 سبتمر 2001 ). نعم ان عملية تدمير البرجين في نيويورك كانت من صنع(القاعدة)، لكننا نحن من صنع القاعدة، ونحن من هيأ كل اسباب نجاح هذه العملية . فبأسم مكافحة الارهاب الاسلامي ، تمكنا من استعادة كل قوانا وتنظيم صفوفنا وابعاد وتصفية كل المعارضين لنا في داخل القيادات الامريكية والغربية، وحركنا اساطيلنا لغزو العالم بدأ من افغانستان ثم العراق .

    لا زالت هذا الحركات السلفية تخدم مشروعنا بصورة مباشرة او غير مباشرة من خلال مساهمتها الفعالة في تدمير العالم الاسلامي وتأجيج التناحر الدامي مع الشيعة. اننا تمكنا من خلق شبكات بعيدة عن الشبهة رغم تبعيتها السرية لنا، لكي تغذي وتدعم ماليا وعسكريا ومخابراتيا هذه الحركات الاسلامية العنفية، لاننا ندرك انها بالحقيقة مهما صدقت بمعادات الغرب وامريكا ومهما نجحت بقتل بعضا من جنودنا ، الا ان مهمتها الاولى والكبرى تبقى محصورة في تدمير العالم الاسلامي واضعافه من الداخل ، ومنحنا كل التبريرات لكي نبعد معارضينا ونمارس هيمنتنا على العالم بحجة مكافحة الارهاب!

    وكانت الخطوة الاخيرة في مشروعنا التدميري للاسلام، تتمثل في احتلال العراق لتحويله الى ساحة للصراع الدامي والشامل بين القطبين الشيعي والسني.( هذه النقطة العراقية الخطيرة سوف نفصلها في الجزء الثاني الذي سينشر قريبا ).

    ثانيا، منع أي تقارب بين الجماعات القومية الاساسية التي تشكل الشرق الاوسط، من خلال دعم التيارات القومية العرقية المتعصبة ذات الاحلام الامبراطورية والتوسعية، مثل تيارات القومية العربية والايرانية والتركية والكردية. فتيار القومية العربية مثلا، قد لعب دورا كبيرا في تأسيس وبث ثقافة الحقد القومي المتعصب ضد جيران العرب من اتراك وايرانيين ، وكذلك فرض ثقافة العزل والتغريب للجماعات القومية غير العربية التي تتعايش مع العرب في ذات اوطانهم، مثل الاكراد والتركمان والزنوج وغيرهم. لقد نجحنا في منع أي تفاهم وسلام بين الاكراد وشركائهم في اوطانهم، من خلال دعم الجماعات القومية الكردية المتعصبة والانفصالية ومدها بالسلاح والدعم المعنوي والاعلامي. ان لجاننا المختصة هي التي صنعت للأكراد تلك الفكرة الرومانسية عن( كردستان الكبرى ) وضخت في متعلميهم تلك الأساطير القومية والأوهام الكبرى عن تراث قومي عظيم، ليس له أي اساس من الحقيقة الا في داخل لجاننا المختصة. بهذه الآيدلوجية القومية المتعصبة غذينا تلك الاحزاب والحركات التمردية الانفصالية في بلدان الشرق الاوسط من اجل اضعاف أي حكومة قوية قادرة على توفير السلام والاستقرار. لحسن حظنا ان الاكراد ، رغم كل هذه التجارب الطويلة والكوارث المستمرة، لم يدركو حتى الآن ان الرابح الوحيد من كل هذه التمردات، نحن وحدنا، بالاضافة الى تلك القيادات القومية المدعومة من قبلنا. لا زالوا حتى الآن بكل حماس يقدمون انفسهم كوقود للمحارق القومية التي نطبخ عليها مشاريعنا .

    ثالثا، منع أي تقارب بين العلمانيين والمتدينين ، من خلال دعم الاتجاهات المتعصبة والمتطرفة لدى الطرفين . اننا بالوقت الذي سخرنا كل امكاناتنا الاعلامية والثقافية والسياسية من اجل نشر الثقافة الغربية وتشجيع النخب العلمانية الحداثية، فاننا بنفس الوقت وبصورة غير مباشرة دعمنا دائما التيارات السلفية والمتعصبة من خلال التركيز الاعلامي على رموزها ونشاطاتها والتحالف مع العربية السعودية مركز السلفية الوهابية في الشرق . بل اننا كثيرا ما دعمنا التيارات اليسارية والماركسية لانها بعدائها المتعصب للدين تساهم بصورة فعالة في تغذية الانشقاق العلماني ـ الديني وتعمق التطرف . فمؤسستنا الاعلامية والثقافية هي وراء انتشار تلك الفضائيات المتحاربة والمتطرفة في العالم العربي: اما دينية سلفية ظلامية، أو حداثية تتبنى آخر الصرعات الغربية فنيا وثقافيا واجتماعيا .

    رابعا، منع أي تقارب بين العرب ( مسلمين ومسيحيين ) واليهود . ان أي تقارب عربي ـ يهودي يمكن ان يشكل اكبر خطر على الهيمنة الغربية . يجب تذكر الحقيقتين التاليتين:

    ـ ان اليهود شرقيين بديانتهم وثقافتهم وانتمائهم واصلهم. بالاضافة الى انهم ظلوا خلال القرون الطويلة في تقارب وتحالف مع المسلمين وساهموا في صنع حضارتهم .

    ـ ان الجاليات اليهودية في بلدان الغرب نشطة ومهمة، واي تقارب عربي ـ يهودي، يعني ان تتحول هذه الجاليات اليهودية الى جاليات شرقية فعالة تخدم مصالح الشرق وحضارته المنافسة للغرب .

    لهذا فأن غايتنا الاولى والكبرى من تكوين اسرائيل ودعم وجودها وقوتها ، ان تقوم بدور القوة الشريرة المانعة لأي تقارب عربي ـ يهودي. اننا نبذل كل امكانياتنا لكي نخلق التوتر الدائم بين الطرفين ، وندعم بصورة خفية العناصر المتعصبة ، ونغذي القوى العسكري الحربية لديهما ونشيع النميمة والاحقاد في وسائل الاعلام. فنحن الذي كنا ندعم بصورة غير مباشرة الجماعات الفلسطينية المتطرفة من امثال ابو نضال، الذي ساعدنا بتصفية الكثير من الكوادر المثقفة والسلمية الفلسطينية. ونحن ايضا جهدنا بكل امكانياتنا لكي نفشل انتفاضة الحجارة لانها كانت سلمية ومناقضة لكل سياستنا بتأجيج العنف، واقنعنا اسرائيل لكي تتفق مع عرفات، حتى نجحنا اخيرا بتسهيل عملية فوز حماس الاسلامية والاستحواذ على غزة لكي يدوم الصراع الفلسطيني ـ الفلسطيني، والاسرائيلي ـ الفلسطيني. لكننا بنفس الوقت نحرص على ان نوحي للجميع بأننا نفعل المستحيل لكي نقارب بينهما، وبين حين وآخر نمارس مسرحية دبلوماسية اعلامية للتوسط بينهما، تنتهي عادة بالفشل وديمومة الصراع! بفضل سياستنا هذه، نجحنا في منع أي تقارب عربي يهودي، وبنفس الوقت تخلصنا من ازعاجات اليهود وعدائهم التاريخي للمسيحية وللغرب من خلال تحويل هذا العداء ناحية العرب ، اخوتهم في الدم والتاريخ.

    خامسا، منع أي تقارب مسيحي ـ اسلامي في الشرق الاوسط ، خصوصا في( لبنان، والعراق، ومصر )، من خلال دعم العناصر المتعصبة لدى الطرفين، وتشجيع التوترات والحروب والمذابح بينهما. والعمل على خلق نخب مسيحية دينية وعلمانية مرتبطة تماما بالغرب وتشعر بأن مسيحيتها تعني بأنها غربية وليست شرقية. وكذلك تشجيع الهجرة المسيحية الى بلدان الغرب وفتح الابواب لهم. للأسف اننا لم ننجح بتنفيذ مشروعنا بتكوين دولة مسيحية في لبنان لتكون مركز تجمع مسيحي الشرق، على غرار اسرائيل. بصورة لم نتوقعها تراجع القادة المسيحيين عن اتفاقاتهم معنا. ان هدفنا النهائي من هذه السياسة يهدف الى تفريغ مجتمعات الشرق من الوجود المسيحي ( بعد ان افرغناها من الوجود اليهودي بتكوين اسرائيل )، وكذلك من باقي الاقليات الدينية، لكي يصبح شرقا مسلما بكل معنى الكلمة. ان وجود اليهود والمسيحيين وباقي الجماعات الدينية وتعايشهم مع المسلمين، يصعب علينا كثيرا مواجهة الشرق واتهامه بالتعصب والتخلف ومعادات الغرب لأننا مجتمعات مسيحية ويهودية! اننا نبتغي ان يتحول الشرق الى اسلامي 100% لكي تسهل علينا مهمة اقناع شعوبنا ونخبنا بمواجهة هذا الشرق ومعاداته باعتباره قوة اسلامية كاملة خطرة.

    ـــــــــــ

    هذه هي الأسباب السرية جدا لأحتلال العراق!

    هذا هو الجزء الثاني قبل الاخير من اعترافات صاحبي الحكيم الامريكي ، وهو على فراش الموت ، احد زعماء( فيدرالية الاخوة العالمية IFB )، المنظة السرية العالمية التي تتحكم بامريكا وغالبية الدول الغربية:

    لا احد يدرك كم(العراق ) مهم بالنسبة لنا نحن في ( IFB ). لقد نجحنا بالتضليل على السببين الاكبرين لاحتلالنا له، من خلال التركيز على السببين المعروفين الذين اتفق عليهما الجميع:

    1ـ ان العراق ، جغرافيا هو مركز الشرق الاوسط . السيطرة عليه تعني السيطرة على قلب الشرق الاوسط، جغرافيا وعسكريا وحضاريا.

    2ـ وهو كذلك اقتصاديا يمتلك اكبر خزين نفطي ، بالاضافة الى النهرين والكثير من المعادن المهمة المكتشفة وغير المكتشفة .

    لكن بالحقيقة ان هذين السببين ثانويين في استراتجيتنا الخفية. فلو كانا هما الاساسيين كما اوحينا للجميع، لما اضطررنا ابدا لاحتلال العراق، لأن صدام حسين كان مستعدا لتقديم كل التنازلات لنا ، يمنحنا حق استثمار البترول كما نرغب، وكذلك التعاون العسكري الكامل معنا بما فيه انشاء قواعد عسكرية مشتركة في انحاء العراق .

    لكن طموحاتنا ازاء هذا البلد اكبر من امكانات صدام مهما اراد التنازل لنا، اذ تتجاوز الى حد بعيد المصالح النفطية والعسكرية، الى مصالح استراتيجية سياسية وعقائدية وتاريخية تعتبر هذا البلد من اخطر المناطق في استراتجيتنا الكبرى للسيطرة على العالم، وبالتالي تتطلب حضورنا المباشر في ارض العراق:

    1ـ سياسيا ـ دينيا، وهذه نقطة مهمة جدا : ان شعب العراق يتنوع الى شيعة وسنة( بالاضافة الى الاكراد والتركمان والمسيحيين وغيرهم )، ويقع مباشرة وسط القطبين الاسلاميين المتصارعين: القطب الشيعي الايراني والقطب السني السعودي. وهذا يعني انه البلد الوحيد المهيأ جغرافيا وسكانيا، لأن يكون ساحة للصراع بين القطبين المتحاربين وتعميق الشقة في العالم الاسلامي اجمعه بين الشيعة والسنة.( سنفصل هذه النقطة بعد قليل ).

    2ـ رمزيا وباطنيا ، وهذه النقطة تعتبر واحدة من اكبر اسرارنا التي نجهد لاخفائها : ان للعراق اهمية روحية تاريخية خطيرة بالنسبة لنا نحن اعضاء ( IFB )، لحسن الحظ لم ينتبه لها احد غيرنا. ليس صدفة ابدا ان رئيسنا بوش اختار يوم اعلان الحرب الاولى على العراق عام 1991 ليعلن عن نهاية نظام القطبين المتنافسين وانبثاق (النظام العالمي الجديد) أي ميلاد اول حضارة عالمية موحدة في التاريخ .

    القيمة التاريخية والباطنية العظمى للعراق

    اننا نؤمن من خلال قناعاتنا الباطنية السرية المورثة بأن الكون تتحكم به قوى جبارة خفية مجهولة، لغتها هي الرموز الكونية المعروفة، من اهمها ابراج النجوم. ان هذه القوى الجبارة منذ خلق الارض قد اختارت بعض المناطق لتكون مقرات ثابتة لها. يبدوا انها قد اختارت الشرق الاوسط ليكون موطنها وارض نشاطها وابداعها التاريخي والحضاري . وقد اختارت عاصمتين لها: (العراق ) ليكون مركز الابداع الناري الفعال والاجتياحي والتوسعي . و( مصر ) لتكون مركز الابداع المائي الانكفائي والمستقر . لهذا فأن هذين البلدين بقيا مركزا حضارة وتاريخ الشرق الاوسط وعموم العالم القديم، طيلة آلاف الاعوام. ليس صدفة ابدا انهما كانا مقرا لاولى واعظم حضارات البشرية، لأن تلك الحضارات كانت من صنع تلك القوى الجبارة المجهولة.

    من المهم التوضيح: أن الحضارة المصرية لا تخيفنا لانها طيلة التاريخ ظلت حضارة مسالمة، لم تنبثق فيها دولة توسعية ولم تمارس الغزو الخارجي الا لاسباب دفاعية، اذ ظلت دائما معتكفة على ذاتها وعلاقتها مع الجيران قائمة على الحماية والدفاع وليس التوسع والغزو. انها حضارة روحانية أخروية جوهرها تقديس الحياة الاخرى ، لهذا فأن اعظم رموزها هي ( الاهرام )، اتي هي اساسا قبورا للملوك ، وكتابها المقدس هو( كتاب الموتى ) الذي فحواه كيفية تجاوز يوم الحساب وبلوغ الآخرة!

    بينما الحضارة النهرينية هي النقيض تماما، انها مادية دنيوية لا تؤمن بالحياة الاخرى ولا بجنة موعودة، بل غايتها الدنيا والمتعة، لهذا فأن اعظم رموزها هو ( برج بابل والجنائن المعلقة ) وهي رموز دنيوية غايتها العظمة والمتعة، اما كتابها المقدس فهو( قصة كلكامش ) الذي اعلن صراحة استحالة بلوغ الخلود وان غاية الانسان هو التمتع بالدنيا . نعم أن الروح العراقية نقيض الروح المصرية ، لأنها نارية استحواذية توسعية، فكان العراق مقرا لامبراطوريات كبرى توسعية منذ البابلين والآشوريين ، وصولا لأخطرها امبراطورية العباسيين التي حكمت نصف آسيا وشمال افريقيا طيلة قرون . بل ان هذا البلد كان كذلك مقرا وعاصمة لامبراطوريات اجنبية كبرى ، مثل امبراطوريتا الاسكندر المقدوني ثم الساسانيين الذين اختاروا المدائن عاصمة لهم.

    لهذا فأننا في ( فيدرالية الاخوة العالمية ) قد آمنا بأن الحضارة المصرية لا يمكنها ان تنافسنا ، فبقينا دائما في علاقة ايجابية معها بل جعلناها ركنا مقدسا في عقيدتنا الباطنية وتبنينا الكثير من رموزها الدينية. ونجهد دائما لتسليط الاضواء عليها في وسائل الاعلام والمؤتمرات والجامعات والمتاحف والمكتبات.

    اما الحضارة العراقية فهي منافسنا الاكبر لأنها الاقرب الينا، فحضارتنا الغربية هي صورة محدثة عنها، أي ذرورة الحضارة المادية الدنيوية . أننا نعرف ونعترف بأن جذور حضارة الغربية ترجع الى بابل ، ونحن لا نتنكر لها، بل نخشى ان نعلن عن ذلك صراحة لألا تسرقنا هذه الحضارة وتستولي علينا ، فتصبح ( بغداد) هي ( باريس ولندن ونيويورك ). انها الروح التي نحتاجها ونقدسها في اعماقنا ، لكننا لا نريد ان نعترف بها ، الا بعد التيقن من قدرتنا على السيطرة عليها. نحن مثل الابناء اليافعين ، نحتاج الى الكثير من النضج والاستعداد لكي نتصالح مع معلمنا الاول ونتمكن من التفاهم الايجابي معه والاستفادة من خبراته وثرواته . ان العراق حضارة خطيرة بقدرما هي جبارة وغنية وعظيمة . انه اشبه بالحيوان الحيال المفترس الذي يحتاج الى الكثير من القوة والسيطرة والمراوغة والتركيع والتجويع من اجل تدجينه وترويضه. ان أي ضعف من قبلنا ازاء هذه الروح العراقية النارية المتحفزة سوف يمنحها الفرصة التاريخية المنتظرة لكي تثب علينا وتلتهمنا مثلما التهمت غيرنا من قبلنا. انظرو الى صدام، كان يكفي بعض الغفلة والدعم والتساهل من قبلنا، حتى يشرع فجأة بتنفيذ مشروعه الامبراطوري الشرق الاوسطي ، من خلال التوغل في ايران ثم احتلال الكويت للسيطرة على العربية السعودية لينفذ حلمه الامبراطوري الموروث والمتجذر في ارض موطنه!

    لهذا فأننا منذ سنوات طويلة تمحورت سياستنا ازاء هذه الحضارة الخطرة في ناحيتين:

    ـ التعتيم عليها في جميع وسائل الاعلام والمؤسسات المعنية، رغم تقديسنا السري لها. بل العمل على تشويهها من خلال التركيز على الموقف التوراتي منها ومسألة( سبي اليهود) ونقمة الله على بابل وتدميرها. والتعتيم ايضا على دور العرب والمسلمين والحضارة العباسية في تنوير اوربا . وجعل(الف ليلة وليلة) وحكايات العبيد والجواري هي الصورة الاعلامية الوحيدة الشائعة في الاعلام العالمي .

    ـ بنفس الوقت، فأننا نجهد بكل امكانياتنا للتعمق في معرفة تواريخ وتفاصيل وخفايا هذه الحضارة من خلال النبش والتنقيب والدراسات السرية، على امل فك اسرارها والسيطرة عليها والاستعداد لمواجهة كل مفاجأتها الغير منتظرة. أننا نؤمن ان هنالك اسرار كبرى تحت الارض تركتها القوى الجبارة المؤسسة لها والمتحكمة بالكون . بل ربما هنالك ادوارا مفترضة لقوى معينة قادمة من كواكب اخرى قد ساهمت بتأسيس الحضارة في سومر وبابل . لهذا فأن من اهم غايات اجتياحنا العراق والسيطرة عليه، ان نستحوذ على آثاره المهمة وننقب بصورة سرية عن بعض الآثار الخاصة التي تقودنا الى تلك الاسرار المخفية الخطيرة. ليس صدفة ان اولى خطواتنا في اول يوم لسيطرتنا على العراق ، اننا هيئنا لسرقة المتحف العراقي وتدميره من اجل التعتيم على استيلائنا على بعض الآثار المهمة { في آخر خبر حول موضوع الآثار العراقية المنهوبة , أفادت وزارة السياحة العراقية بأنها تسعى لعقد مؤتمر دولي للمطالبة باسترجاع آثارها المنهوبة , إبان الغزو الأمريكي للعراق } وهذا رابط الموضوع :http://www.arabtimes.com/. كذلك قمنا بالسيطرة على الموقعين الاثريين لمدينتي (بابل) و(اور)، وحولناهما الى معسكرين خلال عدة سنوات من اجل التغطية على عمليات التنقيب السرية بحثا عن بعض الآثار الهامة التي ستساعدنا على فك اسرار هذه الحضارة الجبارة والسيطرة عليها .

    نعم صحيح تماما ادعائنا بأننا اتينا لكي نبني العراق ، ولكن ما لم نقله بوضوح ، اننا سوف نبنيه بعد ان ندمره ونفكك مفاصله وندرسه ونفهم اسراره ونضمن تماما كل مفاجأته ووثباته الغادرة. فبسيطرتنا الروحية التاريخية على العراق نضمن سيطرتنا الفعلية على الشرق الاوسط كله، وبالتالي عموم العالم.

    القيمة السياسية ـ الدينية للعراق

    في مطلع الالفية الثانية اقتضت المرحلة الاخيرة من مشروعنا التدميري القائم على التقسيم الطائفي للعالم الاسلامي ، ان نفرض الممارسة الفعلية لهذا الصراع أي بلوغ مرحلة الحرب الدامية بين الطرفين. وقد وقع اختيارنا على العراق حيث تتوفر فيه افضل الشروط الملائمة للصراع الشيعي ـ السني. فهنالك طائفة شيعية قوية عدديا ومظلومة تاريخيا ومجاورة للقطب الشيعي الايراني، يقابلها طائفة سنية قليلة عديديا لكنها فعالة ومتمرسة بالحكم ومدعومة طائفيا من الجوار العربي وخصوصا من قبل القطب السني السعود. اذن موقع العراق الجغرافي المجاور لايران والسعودية خصوصا ثم باقي المشرق العربي بالاضافة الى تركيا، وانقسامه الطائفي الواضح جعلنا نختاره كأفضل ساحة للصراع الشيعي الايراني ـ السني السلفي السعودي!

    طبعا هنالك اسباب مكملة داعمة اخرى ، فهو ليس فقط ملتقى القطبين الطائفيين، بل ايضا ملتقى التنوعات القومية لبلدان الشرق الاوسط: عرب ، اكراد، تركمان ، مسيحيون ، وغيرهم..

    هكذا ، اننا بعد ان قمنا باضعاف وخنق العراق حربيا واقتصاديا وبشريا طيلة اعوام التسعينات، نجحنا بفضل دعم اصدقائنا القادة الاكراد والاسرائيليين والايرانيين والسعوديين ، ان نقنع قادة شيعة العراق وباقي الناقمين على صدام من السنة ، ان يكونوا اداة طيعة في مشروعنا التدميري للعراق وللعالم الاسلامي بأجمعه، بحجة مكافحة الدكتاتورية وبناء الديمقراطية!

    يتوجب التنويه بدور صديقنا صدام ، فهو قد خدمنا منذ صعوده الى السلطة عام 1979 ، اذ قام باعدام القادة البعثيين المناوئين لسياستنا وتخريب الوحدة مع سوريا، ثم دخول الحرب التدميرية مع ايران ، ثم اجتياح الكويت ، وتوفير كل الحجج لنا بضرب العراق وحصاره وتجويعه واذالاله حتى اجتياحه واحتلاله. بل ان المسكين قد خدمنا دون قصد حتى بعد اطاحتنا به، اذ نجحنا من خلال مسرحيات محاكمته التلفزيونية ان نخلق منه بطلا عربيا سنيا راح ضحية المتعصبين الشيعة ، وهذا الامر لعب دورا حاسما في تغذية الصراع الطائفي!

    منذ عام 2003 تمكنا بصورة تفوق التوقع ان نجعل من العراق ساحة مكشوفة ومثال فاضح لكل المسلمين للصراع الدامي المحتدم بين القطبين الشيعي ـ السني . بل جعلنا منه ارضا لعذابات المسيحيين والصابئة وباقي الجماعات ، بلالاضافة الى اسطورة عذابات الاكراد قبل ذلك. نعم طيلة عقدين من الزمان جعلنا من العراق ارض الخراب ومركزا للظلام الذي ينتظر المنطقة بأجمعها . آملين ان نجعل منه فيما بعد ارض النظام والاستقرار والبحبوحة ومركزا لشرق اوسط ديمقراطي منسجم تماما مع مصالحنا.

    استراتجيتنا الحالية في العراق

    ان خلاصة سياستنا الحالية في العراق، ان يبقى لسنوات طويلة قادمة تحت سيطرتنا الكاملة( مباشرة وغير مباشرة) سياسيا وعسكريا . والعامل المهم الذي نجحنا بتأسيسه ونعمل على ابقائه، اننا جعلنا الدولة العراقية منقسمة طائفيا وقوميا ، بحيث لايمكنها ان تكون دولة مركزية قوية، وهي عرضة سهلة لتفجيرها والتحكم بها . فترانا دائما عندما يستقوي الاكراد ويضعف العرب نبادر الى خلق الخلافات بين الاكراد وتسهيل ضربهم من قبل دول الجوار . وما ان يستقوي العرب حتى نبادر الى تأجيج الصراع الطائفي بينهم ونعطي المجال لبروز الدور الكردي واستخدام ورقة كركوك . واذا ما لا حظنا توحد الاطراف العراقية كلها وبروز نوع من الثقة بالدولة والشعور بالاستقرار وبروز ميول الوطنية المعادية للامريكان، حتى نبادر بتحريك عملائنا وتسهيل الامر للارهابيين للقيام بعمليات تدميرية تزعزع هيبة الحكومة وتحيّ الاحقاد الطائفية وتشجع هجرة الشباب والكوادر، وبالتالي تبرير الاعتماد علينا من اجل حمايتهم من الارهابيين !

    هل تعلم، بأننا نحن من يشجع التغلغل الايراني في العراق ونعمل اعلاميا على تضخيمه اضعافا اضعاف ، من اجل اخافة الدول العربية وتركيا ودفعها لكي تتصارع في ارض العراق، وايضا اخافة العراقيين ودفعهم للتمسك بنا لحمايتهم من الخطر الايراني .

    خذ مثلا، مسألة تأخير تكوين الحكومة خلال اشهر طويلة. كان يكفي منا بعض الضغوط البسيطة على قادة الاطراف المتنازعة لكي يضطروا للاتفاق والموافقة على تكوين الحكومة المناسبة. لكننا تقصدنا الحيادية ولعب دور الاب الناصح الطيب الذي لا يمتلك سلطة حاسمة ازاء الضغوط الايرانية والسعودية والسورية.. كل هذا من اجل ان يدوم ضعف الدولة ويفقد العراقيين ثقتهم بنخبهم وقادتهم ويدعم شعورهم الطفولي بأنهم بحاجة لدورنا الابوي الناصح والحامي لأمن البلاد!

    ومن اكبر دلائل نجاحنا الكبير في التحكم بعقول العراقيين وباقي العالم ، اننا اوهمناهم بأننا عازمون على ترك العراق بعد ان فشلت سياستنا به. وبين حين وآخر نجري مسرحية اعلامية عن انسحابات عسكرية خداعة. بينما يكفي القليل من الحكمة للتفكير بالامر التالي:

    اننا شيدنا في المنطقة الخضراء في بغداد اكبر واضخم واقوى سفارة في تاريخ البشرية. مساحتها 104 هكتارات وتعد أكبر بستة إضعاف من مجمع الأمم المتحدة في نيويورك، وبعشرة أضعاف من سفارتنا في بكين . كلفتها حوالي مليار دولار وتكلفة إدارتها السنوية مليار دولار . فيها 20 مبنى و1000 موظف { هذا كلام غير دقيق , لقد بحثت حول هذا الأمر فوجدت أن عدد موظفي السفارة الأمريكية في العراق بين 15000 ألف موظف الى 125000 ألف موظف .سامي } !!! ، وهي تعتبر مدينة مستقلة حيث تضم السكن والاسواق وكل وسائل الترفيه ومولدات الطاقة والتنقية والتصفية ، حتى يمكنها العيش مستقلة تماما لعدة اعوام!

    فكيف يصدق انسان حتى لو كان له عقل طفل، اننا نشيد مثل هذه السفارة الاسطورية في بلد ندعي بأننا في الطريق لمغادرته؟!

    ـــــــــــــ
    هذا هو رابط مقال “أخطر أسرار الإستراتيجية الأمريكية في العراق والشرق الأوسط ” الجزءان الأول والثاني .


    http://www.maktoobblog.com/redirectLink.php?link=http%3A%2F%2Firaqibeacon.wordpress.com%2F2010%2F12%2F20%2F%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2584-%25D9%2584%25D9%258A-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%2583%25D9%258A%25D9%2585-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2583%25D9%258A-%25D8%25A7%25D8%25AE%25D8%25B7%25D8%25B1-%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B1-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%2F






    مشرف مساعد تصاميم المنتدى
    avatar
    كنوزمبعثرة
    مشرف تصاميم
    مشرف تصاميم

    عـدد المـسـاهمـات : 189
    عــدد الـنـقـــاط : 309
    السٌّمعَة : 102
    تاريخ التسجيل : 12/07/2011 مستوى العضو :

    رد: اسرار خطيرة عن المنظمات السرية التي تقود العالم - فضح من كان وراء الاحداث في الشرق الاوسط

    مُساهمة من طرف كنوزمبعثرة في 16/10/12, 07:54 am

    هذا هو الجزء الثالث الاخير من اسرار الإستراتيجية الامريكية في منطقة الشرق الاوسط ، التي كشفها لي صاحبي الحكيم الامريكي احد زعماء( فدرالية الاخوة العالمية IFB ) وهو على فراش الموت .

    سياسة الراية الخداعة

    طبعا اننا ما بلغنا هذه النجاحات الكبرى في تدمير العراق خصوصا كنموذج لبلدان الشرق الاوسط ، الا لاننا استعنا بخلاصة تجاربنا السابقة التي نفذناها في العالم، والتي اطلقنا عليها تسمية ( سياسة الراية الخداعةـ False Flag ) والتي تعني قيامنا نحن انفسنا بعمليات ارهابية ضد مصالح بلادنا وننسبها الى خصومنا لكي نعطي التبرير لاعلان الحرب عليهم. وقد انجزنا عمليات ناجحة كثيرة في هذا الخصوص ، من ابرزها هجومنا نحن ضد اسطولنا( Pearl Harbor ) عام 1941 الذي منحنا الحجة لمهاجمة اليابان والقاء القنبلتين الذرتين عليها ثم احتلالها. كذلك التخطيط لعملية( opération Northwoods ) عام 1962 بتكوين ميليشيات كوبية تقوم بعمليات ارهابية ضد قاعدتنا في كوبا من اجل اعطاء الحجة لمهاجمة كوبا واحتلالها. لكن الرئيس كندي اعترض ، ثم اعترض كذلك على مشروع مهاجمة فيتنام، فاضطررنا للتخلص منه ونسبنا اغتياله الى شخص معتوه.

    كذلك تجربتنا بتنظيم ميليشيات سرية في انحاء اوربا بعد الحرب العالمية الثانية تحت اسم( Stay- Behind ) من اجل مكافحة النفوذ الشيوعي وتنفيذ عمليات ارهابية تنسب الى اليسار المتطرف، فتمنح حجة لتدخلنا وتجبر الحكومات الاوربية للاعتماد علينا. وضمن هذا السياق في اعوام الستينات والسبعينات طبقنا خصوصا في ايطاليا وتركيا سياسية اسميناها ( ستراتيجية الاضطراب ـ Strategy of Tension ) خلقت التوتر والعنف من خلال العمليات السرية ودعمت انصار امريكا وبررت تدخل العسكر لتحجيم اليسار وقمعه .

    وكانت ذروة نجاحاتنا في تطبيق سياسة (الراية الخداعة) في الشرق الاوسط ، هي عملية تدمير برجي نيويورك عام 2001 وخلق اسطورة( بن لادن والقاعدة )، ثم نجاحنا الفائق في العراق بتأجيج الحرب الطائفية ونشر العنف والاحقاد، من خلال فرضنا سياسة (اجتثاث البعث) التي كانت لأجتثاث الدولة العراقية نفسها. بالحقيقة نحن ليس لدينا أي مشكلة مع البعث، فهو كان حليفنا السري لسنوات طويلة، وكان من السهل جدا الابقاء عليه مع بعض التغييرات الشكلية بالاسم والشعارات، ليلعب دورا ايجابيا ضمن الدولة الجديدة، كما حصل في الانظمة الاشتراكية السابقة حيث ابقي على الشيوعيين ضمن الخارطة الجديدة. لكننا كنا ندرك ان الابقاء على البعث يعني الابقاء على الدولة وعلى البلد قويا مستقرا، وهذا خطر علينا لانه يعني سهولة تمكن العراقيين من توجيه حقدهم علينا وتخريب مشروعنا. لهذا اقنعنا عملائنا وحلفائنا بتبني سياسة الاقصاء والاجتثاث، ثم تنفيذ عمليات الاغتيال للكوادر والعلماء والقادة العسكريين والحزبيين من خلال ( فرق الموت الشيعية ) المدعومة من قبلنا، بذلك تهيأت الاجواء الكاملة لـ( الميليشيات السلفية السنية ) لكي تلعب دورها الارهابي المطلوب. وقد ساعدنا حلفائنا القوميين الاكراد كثيرا في تنفيذ سياستنا هذه لقاء فرضنا على ( الارهابيين )عدم شمول المنطقة الكردية بعملياتهم التخريبية.

    الاعلام اخطر اسلحتنا الحديثة

    كما قال رئيسنا (ريغان) ان فشلنا بحرب فيتنام كان بسبب فشلنا بأستخدام الاعلام )! لهذا فأننا شرعنا منذ اعوام الثمانينات ، ثم مع الثورة التكنلوجية العظمى في مجال الاعلام في اعوام التسعينات دخلنا بقوة بأستخدام وسائل الاعلام في التأثير الحاسم على الحكومات والتحكم بمواقف الشعوب. وقد نجحنا الى حد كبير في المزج العلمي الفائق الدقة بين ( فن الاعلام ) و( فن المخابرات )، إذ خلقنا شبكات سرية واسعة من العملاء والمنتفعين في معظم بلدان العالم، وخصوصا في الشرق الاوسط، تتكون من الصحفيين والمثقفين المرتبطين بالاعلام بما فيهم الكتاب والسينمائيين وغيرهم. وخصصنا ميزانيات كبرى في تشييد المؤسسسات الاعلامية المرتبطة سريا بنا: ( صحف وفضائيات ومواقع انترنت ووكالات انباء ومراكز دراسات، وغيرها )، ودعم وشراء الكوادر النشطة في الاعلام من اجل تنفيذ سياستنا الاعلامية ـ الثقافية ونشرها على اوسع نطاق.

    ان اعظم الخدمات التي لم تكن محسوبة، قدمتها لنا تلك الفضائيات التلفزيونية التي دعمنا اقامتها في منطقة الخليج، والتي بحجة تفعيل الديمقراطية وحرية الرأي ، تمكنت من تأجيج الصراعات من خلال التركيز على العناصر المتطرفة من كل التيارات، وخلق الجدالات الفضائحية العنفية وبث اخبار الحركات السلفية والطائفية والبرامج ذات (الاتجاهات المعاكسة ) المبتذلة المحرضة المؤججة للتطرف والأحقاد بكل انواعها. فمثلا، اننا بفضل هذه الفضائيات تمكنا من اقناع العالم كله بحقيقة دور(القاعدة) واسطورة( بن لادن ) من خلال نشرها تلك البيانات والتسجيلات الصوتية والصور المفبركة. كذلك فضائياتنا هي التي جعلت من ( نصر الله وحزبه ) اسطورة بطولية عربية اسلامية بوجه اسرائيل ، لكي نبرز رموزا شيعية قوية تابعة لايران تخيف وتحفز القوى السلفية السنية التابعة للسعودية . كذلك تمكنا من تهيأة وتغذية اجواء الحقد والصراع الطائفي في العراق من خلال تسليط الاضواء على الشخصيات المتطرفة من كلا الجهتين، وخلق الجدالات العنيفة وابراز الاخبار والمشاهد المؤججة للمشاعر.

    التيار التدميري والتيار السلمي

    هنالك حقيقة مخفية مزعجة لنا لا يدركها الا قادتنا، وهي ان هنالك تياران مختلفان في داخل فدراليتنا كما في عموم النخب الامريكية والغربية السياسية والثقافية، اقواهما (التيار المتعصب ) الواضع والمدافع عن هذه الستراتيجية التدميرية، وهو الغالب والمتحكم بالدول والمؤسسات العسكرية والمخابراتية والاعلامية، ثم (التيار السلمي المعتدل) وهو الاضعف، لكنه الاكثر شبابية وحيوية وطموح.

    لقد نجح (التيار المتعصب ) ان يفرض ستراتيجيته التدميرية الخاصة بالشرق الاوسط، بالاعتماد على الحجة التالية: ((ان شعوب الشرق الاوسط بطبعها وتاريخها عنفية حقودة متصارعة، ولا يمكن تجنب شرها ضد نفسها وضد العالم وضد المصالح الغربية، الا باضعافها من داخلها ومنعها من التوحد والاستقواء))!

    والمشكلة ان هذا التيار المتعصب، نجح باستمرار ان يغذي حجته هذه، من خلال تشجيعه لروح وثقافة الاحقاد والعنف والارهاب في الشرق الاوسط. فكلما حاول (التيار السلمي) ان يطالب بالانسانية والتعقل مع شعوب الشرق، صرخ المتعصبون بحجة الاحقاد السائدة والعمليات الارهابية المنتشرة.

    لكن ( التيار السلمي ) لا يكل عن محاولة الدفاع عن اطروحته بضروة مساعدة الشرق الاوسط على تحقيق السلام والاستقرار، بناء على المبررات التالية:

    لنفترض حقا ان شعوب الشرق الاوسط حقودة ومتصارعة وعنفية ، لكنها مهما بالغت فأن تاريخها يثبت بأنها اقل عنفا وتطرفا وحقدا من شعوب اوربا الغربية { أخيراَ إعترفتم } التي ، فقط خلال الحربين العالميتين ، قتلت حوالي ستين مليون انسان اوربي بأيادي اوربية مع تدمير مدن واوطان اوربية بكاملها واقتراف عمليات ابادة منظمة لملايين اليهود والغجر، ناهيك عن التاريخ الاستعماري والعبودي الطويل ضد الشعوب الضعيفة. لكن مع كل هذا فأن امريكا، ومن اجل ضمان سلامة مصالحها وابقاء اوربا بجانبها، جهدت من اجل مساعدتها وبنائها وتحقيق الوحدة السلمية الانسانية بين هذه الاوطان التي ظلت على مدى التاريخ متصارعة الى حد الابادة: المانيا وفرنسا وانكلترا! اذن لماذا لا تستحق شعوب الشرق الاوسط مثل هذه الجهود لكي تبني اوطانها وتحقق وحدتها وتتحالف انسانيا وسلميا مع جارتها اوربا وكذلك امريكا؟!

    من اجل إ ستراتيجية شرق اوسطية جديدة

    بعد هذه الاعترافات والكشوفات الخطيرة لصاحبي الحكيم الامريكي، من الطبيعي ان يطرح ابناء الشرق الاوسط السؤال المشروع التالي:

    ـ اذن، ما العمل، امام هذه الإستراتيجية الجهنمية التي نعيشها ونعاني منها منذ سنوات طويلة. هل هي قدر خارق ومحتوم علينا الخضوع له، ام ماذا؟

    بعد مداولات وجدالات طويلة وعميقة مع هذا الحكيم، يمكنني بكل ثقة وقناعة ان اخبركم بالخلاصة التالية:

    لا ابدا، ان هذه الإستراتيجية الشيطانية ليست قدر محتم ، بل هي بكل بساطة لعبة خطيرة يقوم بها بشر مثلنا { هل أنتم فعلاً بشر } ؟ !!!، لهم مصالحهم وعقيدتهم ونقاط قوتهم وضعفهم، مثل كل البشر. ونستطيع نحن الضحايا ان نجد الإستراتيجية المضادة التي تساعدنا على الخلاص .

    يمكن اختصار وتحديد هذه الإستراتيجية المقترحة على الاصعدة التالية:

    اولا، على الصعيد العالمي ، اقامة تحالف وحوار شعبي ونخبوي شرقي ـ غربي



    ان اشد ما يخشاه( التيار المتعصب ) الماسك بالـ ( IFB ) ان تدرك شعوب ونخب الشرق الاوسط حقيقة هذه الإستراتيجية الخفية. لهذا يتوجب على النخب والقيادات والحكومات الشرق اوسطية ان تعمل كل مستطاعها لكشف وفضح خفايا هذا المخطط الجهنمي الذي يقوده (التيار الغربي المتعصب )، والتقرب والتحالف مع (التيار الغربي السلمي ) ومع جميع القوى والنخب السلمية والانسانية الامريكية والاوربية والثقافية
    والحزبية والحكومية والدينية والاجتماعية. أي التخلص من تلك السذاجة
    والثقة الخنوعية التي تمارسها حكوماتنا ونخبنا بتصديق الخطاب الامريكي -
    الاوربي الدبلوماسي الذي يدَّعي جلب الديمقراطية والتحضر للشرق الأوسط.
    كذلك العمل على كشف كل المخططات السرية الجارية وفضح جميع المؤسسات
    والاحزاب والشخصيات والحكومات المتورطة فيها. وبنفس الوقت، العمل على اقامة
    شبكة واسعة من العلاقات مع كل الاطراف والمؤسسات واللوبيات والشخصيات
    الامريكية والاوربية التي تؤمن بصدق بضرورة اقامة علاقة سلم وتعاون وتحالف
    بين الشرق والغرب.
    على
    القوى العلمانية الليبرالية واليسارية في الشرق الاوسط أن تدعم علاقاتها
    مع القوى الليبرالية واليسارية الغربية التي تحترم خصوصية المجتمعات
    الشرقية ولا تبرر التدخل السياسي والهيمنة الثقافية الغربية على الشرق.


    كذلك
    أن تشرع القوى والنخب الدينية الاسلامية الى الانفتاح على جميع القوى
    والنخب الدينية الغربية، مسيحية ويهودية وغيرها. من أكبر الخطايا التي
    ترتكبها المؤسسات والنخب الدينية الاسلامية انها لم تنتبه الى القيمة
    الحاسمة للتحالف مع النخب والكنائس المسيحية في اوربا وأمريكا. لأن هذه
    النخب المسيحية، وخصوصاً الكنيسة الكاثوليكية، تعاني كثيراً من الحروب
    الاعلامية والثقافية التي تشنها ضدها القوى الشيطانية المتطرفة المتحكمة
    بالغرب التي تدَّعي العلمانية والعلم والالحاد، لكي تحرم المجتمعات الغربية
    من بقايا الروحانية وسلطة الله، وبالتالي تسَّهل عملية إخضاعها بشكل كامل
    لسلطة المال وثقافة النهم والتفسخ النفسي والاجتماعي وتقديس الاستهلاك
    الوحشي. لقد نجح المتعصبون في الشرق والغرب حتى الآن من منع أي تقارب
    (مسيحي – اسلامي - يهودي) عالمي من خلال دعم القوى السلفية الاسلامية
    المعادية للمسيحية وبنفس الوقت تعزيز مخاوف المسيحيين واليهود من الاسلام
    والمسلمين من خلال التشديد على معاناة المسيحيين (واليهود) في الشرق
    الأوسط، وعلى الخطر الارهابي الاسلامي ضد شعوب الغرب.



    ثانيا: على الصعيد الشرق أوسطي، العمل على اقامة سوق ووحدة شرق أوسطية مشابهة للوحدة الاوربية


    على
    شعوب ونخب الشرق الأوسط أن تتخلص من تعصبها القومي الانعزالي وتحتذي
    بتجربة الوحدة الاوربية، التي رغم كل الاحقاد والحروب العالمية المدمرة
    بينها، واجهت الحقيقة التالية: أما أن تستمر بخضوعها للمنافسة التاريخية
    القومية وشن الحروب المدمرة بينها، أو أن تتوحد! وقد اضطرت أن تختار الحل
    الثاني. ان الوحدة العربية قد فشلت وستفشل دائماً لأنها قائمة على أساس
    قومي عرقي يعزل ويخيف أهم دول الشرق الأوسط غير العربية: ايران وتركيا
    واسرائيل، كذلك الجماعات القومية الأخرى التي تعيش مع العرب: أكراد وتركمان
    وسريان وأقباط وبربر وأفارقة، وغيرهم..


    لقد نجح المتعصبون في الشرق والغرب، بمنع أي توحد شرق أوسطي من خلال الإبقاء على الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني

    سياسة الراية الخادعة

    وجعله
    العقبة الكبرى أمام أي سلام وتقارب . وتمكنوا من فرض العقيدتين التاليتين:
    جعل غالبية النخب العربية ترفض بصورة مطلقة أي حوار وانفتاح وتقارب مع
    المجتمع والنخب الاسرائيلية واليهودية. وبنفس الوقت، تقديم الدعم بكل
    الوسائل السرية للتيار اليهودي المتعصب الذي يبتغي طرد جميع الفلسطينيين
    وبناء المستوطنات في كل مكان. ونجحوا خصوصاً بجعل الفلسطينيين
    والاسرائيليين يرفضون ذلك الشعار الواقعي والوحيد القادر على حل المشكلة:
    (دولة واحدة لشعبين، يهودي وفلسطيني). ثم اعتبار الوسيلة الوحيدة للحوار
    العقيم بين اليهود والعرب هي الحكومات وحدها، مع الاشراف الكامل من قبل
    أمريكا لضمان عدم نجاح الحوار.


    لهذا،
    فأن الحوار الشعبي والنخبوي المباشر بين العرب واليهود عموماً،
    والفلسطينيين والاسرائيليين خصوصاً، وحده القادر على تحقيق السلام الحقيقي.
    حوار شعبي ونخبوي مباشر على كل الأصعدة الثقافية والسياسية والدينية
    والاقتصادية والسكانية، من دون تدخل ولا إشراف الدول الغربية. ان هذا
    الحوار والسلام هو الذي سيكون أساس تحقيق الحل الوحيد الممكن: (دولة واحدة
    لشعبين)، ثم استقرار وتوحد بلدان الشرق الأوسط، على الطريقة الاوربية.


    ومن
    المهم جداً ضمان الموقف الايجابي للغرب من هذا المشروع. ان التجربة
    التركية أفضل نموذج ناجح لبلدان الشرق الاوسط. فهي تتميز بخصال عديدة
    تمنحها قوة وشمولية نادرة: مركز عسكري علماني ماسك بالدولة ويلعب دور
    الضامن لحسن سير العملية الديمقراطية، مع حزب اسلامي تجديدي ومعتدل يجمع
    بحذاقة بين الاصلاح الديني والتعددية الديمقراطية، مع سياسة وطنية توحيدية
    واستقلالية تتوافق بحنكة مع انتماء تركيا لحلف الاطلسي!


    ثالثا:
    على الصعيد العراقي، ليكن العراق مركزاً للسلام والحوار والتقارب الشرق
    الاوسطي والعالمي، وليس مركزاً للمؤامرات والحروب والآيديولوجيات التوسعية
    والامبراطورية!


    إن
    طبيعة العراق، تاريخياً وجغرافياً، فرضت عليه دائماً أما أن يكون محتلاً
    من قبل الجيران أو هو الذي يحتلهم. لهذا فأن الروح والحضارة العراقية، (عكس
    الروح المصرية الوطنية الانغلاقية)، ظلت دائماً توسعية خارجية من جميع
    النواحي: ثقافياً وسياسياً وسكانياً وعسكرياً. وهذه الطبيعة الانفتاحية
    الخارجية، هي سر العبقرية العراقية وسر الخراب أيضاً. فهي التي منحت العراق
    والعراقيين هذا الخصب الأبداعي والدور الحضاري الحاسم في التاريخ، ولكن هي
    أيضاً التي جلبت على العراق والعراقيين هذه التبعية للقوى الخارجية وسهولة
    التخلي عن الهوية الوطنية والانقسام والتصارع بتأثير هذه التبعية. ان هذه
    الروح الخارجية العراقية سليقة لا يمكن أبداً التخلص منها. لكنها طاقة، مثل
    أي طاقة، يمكن استخدامها للتدمير أو للبناء، حسب وعي النخب وقدرتها.
    ومشكلة العراق منذ تأسيس الدولة في العصر الحديث هي أن نخبه لم تنتبه لهذه
    الخاصية التوسعية التاريخية، بل خضعت لها بصورة سلبية وغير واعية، من خلال
    رفض مفهوم (الهوية الوطنية والامة العراقية) وتبني آيديولوجيات قومية
    ودينية وأممية توسعية امبراطورية تدعو للحروب والتعصب والسيطرة على دول
    الجوار. فليس صدفة أبداً، ان جميع القوميات العراقية تبنَّت بشكل صريح دعوة
    الغاء الحدود العراقية الحالية وبناء دول قومية كبرى على حساب دول الجوار:
    الوطن العربي الأكبر، كردستان الكبرى، الخ. كذلك الاسلاميين الشيعة
    والسنة، كل منهم يدعوا الى دولته الاسلامية الكبرى. ناهيك عن الشيوعيين
    الذين قدسوا الاممية العالمية بصورة خنوعية وتبعية كاملة لعواصمهم المقدسة،
    مثل موسكو وبكين والبانيا وكوبا، وهلم جرا. بالأضافة الى عقائد تقديس
    العنف المسلح وشن الحروب الصبيانية بأسم تحرير كردستان وفلسطين والجولان
    والاحواز والاسكندرونة والكويت والصومال وزنجبار، وهكذا دواليك. حتى بدى
    العراق في العصر الحديث وكأنه سوق شعبية كبرى لبيع وشراء العقائد والشعارات
    الثورية الامبراطورية العنفية والمؤامرات الداخلية والاقليمية!


    آن
    أوان النخب العراقية أن تدرك هذه الحقيقة: إن آيديولوجيات التوسع
    والامبراطوريات القومية والاسلامية والاممية، هي التي جلبت كل هذه الكوارث
    الى بلادنا، وهي التي تخيف جيراننا الايرانيين والاتراك والسعوديين
    والكويتيين والسوريين والاردنيين، كذلك اسرائيل وباقي القوى الغربية،
    وتدفعها لعمل المستحيل من أجل التدخل في العراق وشراء ذمم قادته ونخبه
    وتدبير المؤامرات وتأليب بعضهم ضد البعض وتوريطهم بحروب داخلية وخارجية.


    آن
    أوان النخب العراقية أن تجعل من (ثقافة الهوية الوطنية) محور كل برامجها
    وأفكارها، وبنفس الوقت تعمل على تحويل الطاقة التوسعية الخارجية العراقية
    الى طاقة إيجابية للتوسع السلمي الانساني الصداقي والمصالحي. لنجعل من
    شعار: (السلام والحوار مع اسرائيل)، و (الوحدة السلمية الديمقراطية لشعوب
    الشرق الاوسط) شعاراتنا الكبرى المقدسة الثابتة التي نكتبها بكل صراحة في
    برامجنا الحزبية ودستورنا، ونتبناها رسمياً وشعبياً ونجهد بكل صدق
    لتحقيقها. نعم ان سلام ووحدة الشرق الأوسط وحده فقط الكفيل بتحقيق السلام
    والاستقرار في بلادنا. لتكن ثقافة السلام واحترام حدود الوطن والسلم مع
    الجيران ثقافة سائدة في المدارس ووسائل الاعلام. وأن يصبح من العار
    والخيانة لأي حزب يتبني شعارات قومية ودينية توسعية تحتقر حدود الوطن وتبرر
    الحروب مع الجيران، كشعار (كردستان الكبرى) و (حق تقرير المصير) الذي يعني
    بكل بساطة وصراحة حق تقسيم العراق ودول الجوار وشن الحروب القومية
    الانفصالية ضدها، وبالتالي تغذية المخاوف والتوترات والأحقاد بين شعوب
    الشرق الأوسط!


    خـاتمـة

    إن الاعلان عن مقتل بن لادن، بداية استراتيجية

    أمريكية جديدة قائمة على دعم السلام والديمقراطية بدل العنف والحروب!

    بالحقيقة
    ان هذا الكشف الجديد لم يبح لي به صاحبي (الحكيم الامريكي)، فكما أخبرتكم
    انه قد توفى منذ زمن. لكني بالأمس (بعد الاعلان عن مقتل بن لادن بيومين، في
    3ـ 5ـ 2011) تلقيت هذه الرسالة ـ التقرير من أحد المقربين منه. ولطولها
    فقد اقتطعت منها المعلومات المهمة التالية :


    كما
    كشف لك أخينا الراحل (H.M) في اعترافاته، بأن هنالك (تيار سلمي) في داخل
    فيدراليتنا الاخوية يكافح من اجل الحد من جموح التيار المتشدد المسيطر الذي
    يصر على فرض سياسة القمع والحرب على بلدان الشرق الاوسط بحجة مكافحة خطر
    القاعدة والتطرف الاسلامي، المدعوم سراً من قبل امريكا نفسها!


    منذ
    فترة بدأ هذا التيار المتشدد الغالب على منظمتنا يفقد حججه أو ربما بدأ
    يتعب من سياسة التهييج والتدمير والحروب هذه. وبدأ يتقبل بالتدريج مشروعنا
    نحن التيار السلمي الداعي الى اتباع ستراتيجية مغايرة تعتمد تشجيع التيارات
    السلمية والديمقراطية في منطقتكم. ان الازمة الاقتصادية التي تعاني منها
    امريكا، وتنامي الخطر الصيني - الروسي، اقتصادياً وعسكرياً، كان سبباً
    مهماً لموافقة الغالبية في فيدراليتنا على تبني هذه السياسة السلمية
    الجديدة، من اجل كسب الشعوب والبلدان العربية والاسلامية وجعلها بجانب
    مصالحنا.


    ان
    انتخاب (اوباما) لم يكن صدفة أبداً. ما كانت إلاّ الخطوة الاولى من اجل
    وضع سياسة جديدة بمسحة انسانية عالم ثالثية، اسلامية عربية. فكما تعرفون ان
    اوباما نصفه افريقي ومن أصول اسلامية ويحمل إسماً عربياً (باراك حسين). ان
    خطابه الشهير في القاهرة (6- 4- 2009) كان بمثابة الاعلان عن البدأ
    بسياستنا الجديدة في العالم العربي والشرق الاوسط.





    نموذج بلدان المعسكر الاشتراكي السابق
    ان
    جوهر سياستنا الجديدة، يمكن إيجازه بالعبارة التالية: تطبيق ما نجحنا
    بتطبيقه في بلدان اوربا الشرقية بعد نهاية الاتحاد السوفيتي. أي تحويلها
    الى دول ديمقراطية ليبرالية تدور في معسكرنا بصورة أو أخرى. وقد استفدنا
    خصوصاً من النموذج التركي، حيث هنالك حكومة يقودها اسلاميون ديمقراطيون مع
    عسكر متحالفين معنا وفي عضوية الحلف الاطلسي.


    أي
    التقليل الى حد كبير من استخدام الجيوش وعمليات التدمير العنفي، والاعتماد
    على القوات الامنية والعمليات السرية والكسب الثقافي والشعبي. لهذا فأن
    النقطة المحورية التي يعتمد عليها مشروعنا، تتمثل بسحب الدعم السري عن
    منظمة القاعدة والحركات المسلحة الاسلامية، وتشجيع التيارات السلمية
    والمطالبة بالديمقراطية. بالتنسيق مع حلفائنا في الخليج والسعودية وتركيا
    تم التفاهم مع الاخوان المسلمين لتقبل الديمقراطية وتشجيع الميول الاسلامية
    الانفتاحية.





    ضمان امن اسرائيل والحكومات الحليفة شرط أساسي
    من
    المهم جداً التوضيح، بأن التيار المتشدد الغالب على منظمتنا، لم يوافق على
    تبني هذه السياسة الجديدة إلاّ بعد الاتفاق على توفير الضمانات التالية:



    ان الانظمة الديمقراطية الجديدة هذه يجب ان توافق على السلام الدائم مع
    اسرائيل وإدخالها في سوق مشتركة عربية ـ شرق أوسطية. طبعاً تم الضغط على
    اسرائيل من قبلنا لكي توافق على التعاون أو على الاقل الصمت عن هذه
    التغييرات الديمقراطية الجارية في العالم العربي. فمن المعلوم ان هنالك في
    النخب الاسرائيلية اتجاهات عنفية متعصبة ترفض تماماً أي استقرار وسلام
    وديمقراطية في المنطقة، فهي تريد أن تبقى واحة الديمقراطية الوحيدة في
    صحراء الدكتاتورية والعنف العربي الاسلامي.



    ضمان سلامة الحكومات المتحالفة معنا والداعمة لهذا المشروع، مثل العربية
    السعودية وإمارات الخليج والمملكة المغربية. وقد وافقنا على قمع أية محاولة
    من شعوب هذه البلدان بالتمرد على هذه الحكومات الحليفة، كما حصل مثلاً في
    البحرين. أما بالنسبة لمملكة المغرب فإننا سكتنا عن تمثيلية التفجير الذي
    قامت به الحكومة والذي نسب الى القاعدة، بعد أيام من المظاهرات الشعبية
    الكبرى.



    ضمان وجود قواعد عسكرية امريكية ثابتة في بعض بلدان المنطقة لتكون قريبة
    من الوضع وتقف بوجه أي محاولة لأبعاد هذه الانظمة عن معسكرنا وخصوصاً بوجه
    أي نفوذ روسي - صيني. إننا نجهد لاقناع القادة العراقيين بالابقاء على
    وجودنا، وكذلك نجحنا بتأجيج الاوضاع في ليبيا بطريقة تسمح لنا بخلق وجود
    عسكري مقبول من قبل النظام القادم.







    التخلص من القاعدة وتعاون العسكر

    لقد تم اختيار (روبرت غيتس) وزيراً للدفاع، قبل وصول اوباما ببضعة أشهر ثم استمر معه، من اجل الاشراف على المهمتين التاليتين:

    أولاً
    ـ الاشراف المباشر على التخلص من ملف القاعدة، لأن (غيتس) هو الذي يعرفه
    جيداً حيث أشرف شخصياً على تأسيس القاعدة بالتعاون مع بن لادن، من خلال
    عمله في أوائل التسعينات كمدير لوكالة المخابرات الامريكية. وقد نجح في
    مهمته هذه، إذ تم في العامين الاخيرين تفكيك الشبكة الرئيسية وسحب الدعم
    المالي والعسكري والمخابراتي الذي كنّا نقدمه لها بصورة سرية. إن تدبيرنا
    منذ يومين لتمثيلية مقتل (بن لادن) ماهو إلاّ اعلان عن غلق ملف القاعدة.
    فكما يعلم الكثيرون ان (بن لادن) ليس له أي وجود سياسي منذ سنوات عدة،
    وكنّا نحن نغذي الاعلام بين حين وآخر ببياناته وخطاباته المزيفة، بالتنسيق
    مع بعض قادة القاعدة وفضائية الجزيرة.


    ثانياً
    - الاشراف المباشر على عملية التنسيق مع القيادات العسكرية والامنية في
    الدول العربية الحليفة لنا، مثل مصر وتونس واليمن من اجل المساعدة على
    تغيير الحكام وتقبل التغيير الديمقراطي الجماهيري.


    أما
    الناحية السياسية والحزبية والدعائية فقد جهدنا في العامين الأخيرين من
    أجل التفاهم مع الكثير من قادة النخب العربية من قادة حزبيين ودينيين
    ومثقفين واعلاميين، بصورة مباشرة أو غير مباشرة عبر مؤسسات امريكية واوربية
    مختلفة، لدفعهم ودعمهم الاعلامي والسياسي والمادي للقيام بهذه النهضة
    الشعبية الديمقراطية في البلدان العربية والشرق أوسطية. وقد اتفقنا مع محطة
    الجزيرة لكي تقوم بهذه المهمة على أكمل وجه، بالاضافة الى الدعم الكبير
    والحاسم من قبل اعلامنا الامريكي والعالمي.





    ما العلاقة بين غيتس وبانيتا وبترايوس، والقذافي وبن لادن؟
    يتوجب
    الاعتراف، بأن تمثيلية مقتل (بن لادن) لم تكن متقنة وفيها الكثير من
    النواقص الاعلامية المفضوحة، بسبب الاستعجال الذي تمت به. والحقيقة إننا
    اضطررنا لهذه العجلة بسبب ظرف طارئ فوجئنا به. إن القذافي بعد مقتل ابنه
    وأحفاده في قصفنا لطرابلس (قبل يوم واحد من مقتل بن لادن)، خرج عن طوره
    وشرع بتنفيذ خطوة لم نكن نتوقعها: بالتعاون مع عناصر من المخابرات
    الباكستانية والسعودية العليمة بأسرار علاقتنا بالقاعدة، أراد الاتصال
    بقادة القاعدة الميدانيين الذين يجهلون تماماً ارتباط قادتهم بنا، ليعطيهم
    الدليل القاطع بأن (بن لادن) ليس له أي وجود حالي، وإن (الزعيم الظواهري)
    الذي يدَّعي انه يلتقي به، ما هو إلاّ كاذب وعميل تابع لنا. وهذا يعني بكل
    بساطة تمرد الفروع الميدانية وخروجها عن سيطرتنا بصورة تامة. لهذا اضطرننا
    للاستعجال بتنفيذ تمثيلة مقتل (بن لادن) لكي نتمكن بسرعة من غلق ملفه، مع
    الابقاء على إمساكنا بالخيوط الرئيسية والاستمرار بعملية تفكيكها بصورة
    سليمة دون خطر تمرد بعض فروعها.


    لهذا
    فأن (غيتس) ترك منصبه بالدفاع قبل أيام من مقتل (بن لادن)، بسبب عدم
    قناعته بأمكانية نجاح التمثيلية. وقد حل محله (بانيتا) رئيس المخابرات
    المركزية، تعبيراً عن البدء بالمرحلة الجديدة القاضية بمنح الجيش الامريكي
    دوراً مخابراتياً يتلائم مع السياسة الجديدة. كذلك تم تعيين الجنرال
    (بترايوس) القائد السابق للقوات في العراق ثم في أفغانستان، رئيساً
    للمخابرات المركزية، لأنه يمتلك خبرة طويلة بالتعامل مع شعوب الشرق الاوسط،
    ثم انه سبق وأن نجح بأمتياز بدفع جيوشه الى مزاولة النشاط المخابراتي
    (الشعبي والسياسي) بتأسيس الصحوات العشائرية والمحلية المناصرة للوضع
    القائم في البلدين.





    الوضـع العراقـي
    بالحقيقة
    ان الوضع العراقي لا زال يواجه بعض المصاعب لضمه الى مشروعنا الديمقراطي
    الجديد. فهنالك أطراف عديدة علينا اقناعها أو إجبارها لتتفق مع سياستنا
    الجديدة. والمشكلة اننا خلال السنوات السابقة قد خلقنا على أرض الواقع
    العراقي الكثير من المؤسسات الحزبية والميليشيات والعصابات السرية (من
    ضمنها القاعدة)، لكي تساهم كلها بتنفيذ مهمة واحدة: إتمام المرحلة الاخيرة
    من مشروع تخريب العراق، والتي بدأت منذ أعوام الثمانينات مع اقناع صدام
    بالحرب ضد ايران، ثم حرب الكويت وفرض الحصار، ثم الاحتلال وتدمير الدولة
    ونهب الثروات واطلاق الحرب الطائفية. وقد جهدت ادارتنا المتحكمة في العراق
    لاختيار أسوء العناصر السياسية والحزبية لتتسلم قيادات الدولة والجيش
    والبرلمان والاحزاب والاعلام وقيادات الاقليم الكردي. وقد ركزنا خصوصاً على
    مؤسسات استثمارات النفط.


    هكذا
    خلال أعوام نجحنا بخلق طبقة عراقية واسعة تضم مختلف التيارات والاتجاهات
    والفئات والمرجعيات الدينية الخاضعة تماماً لنا وتتقبل سياستنا لقاء سماحنا
    لها بممارسة كل أنواع الفساد والسرقة والشذوذ. بل حتى قادة المعارضة
    بأنواعها البعثية والسنية تمكنّا من شراء ذمم الكثير منهم لكي يمارسوا
    دورهم التخريبي المطلوب بأسم المقاومة.


    خلاصة
    القول لقد نجحنا بإفساد غالبية قيادات العراق ونخبه بأموال العراق نفسه،
    حتى أصبحوا يتنافسون بينهم مثل البغايا الرخيصة من اجل إرضائنا وتنفيذ
    أوامرنا. والآن نكتشف كم من الصعب علينا أن ندجن هذه القوى الفاسدة
    المتوحشة التي خلقناها نحن ومنحناها السلطان المطلق على شؤون العراق، وأن
    نقنعها بأن تغير سياستها الفاسدة القديمة وتتبنى سياستنا الاصلاحية
    الجديدة.





    رأينـا؟
    قد
    يفهم من التقرير السري أعلاه، بأن ما يحدث في العالم العربي من نهضة شعبية
    مطالبة بالكرامة والديمقراطية، بأنها عملية مفبركة غايتها خدمة مصالح
    امريكا والغرب واسرائيل! لهذا نقول بأننا نفهم هذا التصريح كالتالي:


    إن
    هذه النهضة الشعبية الديمقراطية في العالم العربي، ليست من صنع امريكا
    أبداً، بل هي نتيجة طبيعية لسنوات طويلة من تراكم التجارب الفاشلة منذ
    الخمسينات وحتى الآن: قومية ويسارية واسلامية، قائمة على الانقلابات
    العسكرية والعنف المسلح: (إبتداءاً من الانقلابات العسكرية المتتالية ثم
    المقاومة الفسلطينية والحروب الصحراوية والكردية وغيرها، حتى الجهاد المسلح
    للقاعدة وفروعها). لهذا كان من الطبيعي جداً أن تتوصل غالبية النخب
    والشعوب العربية الى هذا الاختيار الشعبي الديمقراطي السلمي، لأنه بكل
    بساطة آخر الحلول بعد الخيبات المتتالية من كل الحلول العسكرية والعنفية
    والمثالية القومية واليسارية والدينية.


    يمكن
    القول بكل ثقة أن دور امريكا والغرب لم يكن بالحقيقة في صنع هذه النهضة
    الشعبية، بل كل ما في الامر ان الغرب من خلال مراقبيه ومختصيه استشرف قرب
    هذه النهضة ودرسها وتفهمها وأدرك أهميتها المستقبلية، لهذا فأنه جهد لتغيير
    سياسته التخريبية السابقة القائمة على تشجيع العنف والانقلابات، الى سياسة
    تشجيع النهضة الشعبية السلمية على أمل تبنيها والتحالف معها.


    إذن
    يمكننا أن نعلنها بكل ثقة وضمير: نعم لهذه النهضة الجماهيرية للشعوب
    العربية وجميع شعوب الشرق الاوسط. نعم للكفاح السلمي الشعبي والثقافي من
    اجل الكرامة والديمقراطية. نعم للتيار الاسلامي المعتدل والديمقراطي. نعم
    لتحقيق السلام العادل مع اسرائيل وتشجيع مشروع (دولة واحدة لشعبين فلسطيني
    ويهودي). نعم للسلام العالمي والتحالف العادل والصريح مع امريكا والغرب
    (على طريقة تركيا) من اجل الاستفادة منهم وتجنب مؤامراتهم. نعم من اجل خلق
    وحدة ديمقراطية بين دول شرق البحر المتوسط (الدول العربية وايران وتركيا)
    على غرار الوحدة الاوربية.






    مشرف مساعد تصاميم المنتدى
    avatar
    كنوزمبعثرة
    مشرف تصاميم
    مشرف تصاميم

    عـدد المـسـاهمـات : 189
    عــدد الـنـقـــاط : 309
    السٌّمعَة : 102
    تاريخ التسجيل : 12/07/2011 مستوى العضو :

    رد: اسرار خطيرة عن المنظمات السرية التي تقود العالم - فضح من كان وراء الاحداث في الشرق الاوسط

    مُساهمة من طرف كنوزمبعثرة في 16/10/12, 08:16 am

    إنتبهوا أيها الديمقراطيون!
    وتبقى
    النقطة المهمة التي يجب أن تنتبه لها جميع النخب العربية والشرق الاوسطية
    الباحثة عن الكرامة والديمقراطية: إياكم إياكم من تكرار ما حصل في العراق.
    فبأسم الديمقراطية ومكافحة أزلام النظام السابق، صعدت طبقة فاسدة عميلة بلا
    ضمير ولا أخلاق ولا وطنية ولا رجولة ولا انسانية، بل هي طبقة لا تستحق حتى
    تهمة التعصب القومي والطائفي: فلا قادة الاكراد رحموا الاكراد، ولا قادة
    الشيعة رحموا الشيعة، ولا قادة السنة رحموا السنة، وجميعهم لم يرحموا
    العراق. فهم بكل بساطة عبارة عن وحوش كاسرة دمروا الوطن وأسالوا الدماء
    وتقحبوا لجميع المخابرات الاقليمية والعالمية، فقط من اجل أن يسرقوا
    براحتهم!

















    ملحق توضيحي



    وصايا (بريمر) حاكم العراق لـ (نيغرو بونتي)

    سفير امريكا الجديد!





    الحاكم بريمر، وهو الثاني من اليسار، مع بعض قادة العراق



    إن
    ما يذكره الحاكم الامريكي في وصاياه هذه، يمثل الحقيقة بأقبح وجوهها. إذ
    يكشف بكل صفاقة عن ان هذه الطبقة الفاسدة لم تكن فقط نتاج طبيعي لأوضاع
    العراق، بل هي خصوصاً نتاج سياسة امريكية واعية ومبرمجة اعتمدت منذ أيام
    (معارضة لندن) على تفضيل العناصر الضعيفة الفاسدة، وإفساد العناصر
    المترددة، والتخلص من العناصر الجيدة بمختلف الطرق الجهنمية التي تبلغ حد
    الاغتيال، كما حصل مع السيد (محمد باقر الحكيم) والقيادي في الدعوة (عز
    الدين سليم) الذين تم تصفيتهما امريكياً بأسم القوى السلفية، لأنهما ترددا
    بالقبول بلعبة الافساد الامريكية.


    هذه هي الوصايا حسب ما أوردتها الواشنطن بوست والصحف الامريكية:

    1ـ إياك أن تثق بأيّ من هؤلاء الذين آويناهم وأطعمناهم. نصفهم كذّابون، والنصف الآخر لصوص.

    2ـ مخاتلون لا يفصحون عما يريدون ويختبؤون وراء أقنعة مظللة.


    يتظاهرون بالطيبة واللياقة والبساطة، والورع والتقوى، وهم في الحقيقة على
    النقيض من ذلك تماماً، فالصفات الغالبة هي: الوضاعة والوقاحة وإنعدام
    الحياء.



    إحذر أن تغرَّك قشرة الوداعة الناعمة، فتحت جلد هذا الحمل الذي يبدوا
    حميمياً وأليفاً ستكتشف ذئباً مسعوراً، لا يتردد من قضم عظام أمه وأبيه،
    ووطنه الذي يأويه. وتذكر دائماً إن هؤلاء جميعاً سواء الذين تهافتوا على
    الفتات منهم أو الذين التقطناهم من شوارع وطرقات العالم هم من المرتزقة
    ولائهم الاول والأوحد لأنفسهم.


    5ـ حاذقون في فن الاحتيال وماكرون كما هي الثعالب، لأننا أيضاً دربناهم على أن يكونوا مهرجين بألف وجه ووجه.


    يريدون منا أن لا نرحل عن العراق ويتمنون أن يتواجد جنودنا في كل شارع وحي
    وزقاق وأن نقيم القواعد العسكرية في كل مدينة، وهم مستعدون أن يحولوا
    قصورهم ومزارعهم التي اغتصبوها إلى ثكنات دائمية لقواتنا، لأنها الضمانة
    العملية الوحيدة لاستمرارهم على رأس السلطة، وهي الوسيلة المتوفرة لبقائهم
    على قيد الحياة. لذلك تجد أن هذه الوجوه تمتلئ رعباً ويسكنها الخوف المميت
    لأنها تعيش هاجساً مرضياً هو (فوبيا انسحاب القوات الامريكية) الذي لا ينفك
    عنها ليلاً ونهاراً، وقد أصبح التشبث ببقاء قواتنا أحد أبرز محاور السياسة
    الخارجية لجمهورية المنطقة الخضراء..



    يجيدون صناعة الكلام المزوق وضروب الثرثرة الجوفاء مما يجعل المتلقي في
    حيرة من أمره، وهم في الأحوال كلها بلداء وثقلاء، ليس بوسع أحد منهم أن
    يحقق حضوراً حتى بين أوساط زملائه وأصحابه المقربين.






    السفير نيغرو بونتي مع وزير الخارجية زيباري




    فارغون فكرياً وفاشلون سياسياً لن تجد بين هؤلاء من يمتلك تصوراً مقبولاً
    عن حل لمشكلة أو بيان رأي يعتد به إلاّ أن يضع مزاجه الشخصي في المقام
    الأول تعبيراً مرضياً عن أنانية مفرطة أو حزبية بصرف النظر عن أي اعتبار
    وطني أو موضوعي.



    يعلمون علم اليقين بأنهم معزولون عن الشعب لا يحظون بأي تقدير أو أعتبار
    من المواطنين لأنهم منذ الأيام الأولى التي تولوا فيها السلطة في مجلس
    الحكم الإنتقالي المؤقت أثبتوا أنهم ليسوا أكثر من مادة إستعمالية وضيعة في
    سوق المراهنات الشخصية الرخيصة.


    10ـ
    يؤمنون بأن الاحتيال على الناس ذكاء، وأن تسويف الوعود شطارة، والاستحواذ
    على أموال الغير واغتصاب ممتلكات المواطنين غنائم حرب، لذلك هم شرهون
    بإفراط تقودهم غرائزية وضيعة. وستجد أن كبيرهم كما هو صغيرهم دجالون
    ومنافقون، المعمم الصعلوك والعلماني المتبختر سواء بسواء، وشهيتهم مفتوحة
    على كل شيء: الاموال العامة والاطيان، وإقتناء القصور، والعربدة المجنونة،
    يتهالكون على الصغائر والفتات بكل دناءة وامتهان، وعلى الرغم من المحاذير
    والمخاوف كلها....



    فإياك
    أن تفرّط بأي منهم لأنهم الأقرب إلى مشروعنا فكراً وسلوكاً، وضمانةً
    مؤكدة، لإنجاز مهماتنا في المرحلة الراهنة، وإن حاجتنا لخدماتهم طبقاً
    لاستراتيجية الولايات المتحدة، مازالت قائمة وقد تمتد إلى سنوات أخرى قبل
    أن يحين تاريخ انتهاء صلاحيتهم الافتراضية، بوصفهم (مادة استعمالية مؤقتة)
    لم يحن وقت رميها أو إهمالها بعد




    مقتطفات من كتاب : المنظمات السرية التي تقود العالم للصحفي سليم مطر

    هنا رابط الكتاب ويمكنكم أن تقرأوه كاملاً : http://www.salim.mesopot.com/






    مشرف مساعد تصاميم المنتدى
    avatar
    Shirin
    زائر

    رد: اسرار خطيرة عن المنظمات السرية التي تقود العالم - فضح من كان وراء الاحداث في الشرق الاوسط

    مُساهمة من طرف Shirin في 22/10/12, 01:54 am

    Speech is very, very important

      الوقت/التاريخ الآن هو 22/01/19, 06:13 pm