تفسيرالاحلام m1975n dream

مـرحـبــاً بك في منتدى الاحلام(لتعبيرالرؤى وتـفـسـيرالاحـــلام المفصل وشرح اسبابها)
إن رغبت بتفسير رؤياك فتستطيع ذلك مجـانــاً ولكن يجب عليك اولاً المشاركه بآرائك الخاصة عدة مرات بجميع اقسام المنتدى فإن ذلك يساعد بتفسير احلامك,وعليك ثانياً عند ارسالك لرؤياك الالتزام بالآتي
1-ارسال الرؤيا كاملة,مع نبذة مختصرة عن حـالـتـك الاجـتـماعـية-
جنسك-عـمـرك-عـمـلك-ابنائك وبناتك-عددافراد الاسره-مرض-آلام-حمل وغيره
2-اذكـر اكـبر مـايشغلك واذكر الاحـداث الاخـيرة التي حـدثت معـك قـبـل اتيـان الـرؤيـــا اليك,
اذكرها حتى ولو كنت تظن بأنها ليست لها علاقة بمنامك اذكرها فقد تكون هي اهم مافي رؤياك.
-الرؤى الغيرمكتملة البيانات بماذكر فلن يتم تفسيرها
3-اعـلامنـا عند استلامك التفسير عبر الرسائل الخاصة واعلامنا عـنـد تحـقـق الرؤيا او جزء منها
5-الهـدف مـن الـتـفـسـير هـو ابتغاء مرضـاة الله وحب للخـير والنصح وللمساعده بفك رموز رؤياك
هـذا والله اعـلـم بصواب التفسير فمانحن إلآ بـشـر قد نصيب وقد نخطي وماالتوفيق إلآ
من عند الله سبحانه تعالى .........
محمدناصرالدبياني
تفسيرالاحلام m1975n dream

مـرحـبـاً بـك يـا زائر في الموسوعــة الشامـلة لعلم الاحـلام_


    السر في التحكم بالأحلام هو .......

    شاطر
    avatar
    كنوزمبعثرة
    مشرف تصاميم
    مشرف تصاميم

    عـدد المـسـاهمـات : 189
    عــدد الـنـقـــاط : 309
    السٌّمعَة : 102
    تاريخ التسجيل : 12/07/2011 مستوى العضو :

    السر في التحكم بالأحلام هو .......

    مُساهمة من طرف كنوزمبعثرة في 24/09/12, 10:37 pm

    لو قلت لك أنني
    أستطيع الطيران أسرع من طائرة الجامبو جت، وأستطيع أن أتنقل إلى أي مكان
    أشاء، وأن أقابل من أحب، ربما ستقول، “مستحيل!”، ولكن ليس هناك مستحيل في
    الأحلام. فالكثير من الناس لديهم القدرة على التحكم بالأحلام للقيام بأي
    شيء يتمنون القيام به، من طيران، والانتقال من مدينة إلى مدينة أو من دولة
    إلى أخرى، ومقابلة المشاهير، وطرد الكوابيس (بتحويل الوحش أو الشبح إلى
    فأر أو أن بشل حركته)، أن تكون له قوى خارقة، وبشكل عام خلق أي سيناريو
    يشاء أن يخلق.



    من الصغر وأنا أحلم
    بالطيران، ولكن في نفس الوقت كل طيراني منخفض المستوى وبطيئ، فصحيح إن
    الطيران ممتع، ولكن لم يتحقق طموحي بالشكل الذي أريده حتى قبل 6 سنوات،
    ولكن قبل ذلك أعود إلى الوراء قليلا، أنا كنت من المعجبين بتفسير الأحلام،
    وفي حوالي 1992 قرأت كتاب للعالم الفيزيائي الكبير ريتشارك فاينمان
    (Richard Feynman) بعنوان “بالتأكيد أنت تمزح يا سيد فاينمان (Surely You’re Joking Mr. Feynman)”، (للعلم فقط على عجالة، العالم فاينمان من الذين لهم التأثير الكبير في تطوير الميكانيكة الكمية، وساهم في صناعة القنبلة الذرية
    ،
    وهو الذي أسس فكرة تكنولوجيا النانو، وله محاضرات جدا شهيرة في الفيزياء
    اشتريتها قبل عدة سنوات، وحاز على جائزة النوبل)، وفي هذا الكتاب الذي أنصح
    بقراءته (قصته الشخصية رائع جدا) قام فاينمان بتجارب عدة شخصية غير
    مخبرية، فمنها كان يحاول معرفة كيف يقوم النمل بالتوصل إلى الأكل وتكوين
    أقرب مسار له، ومنها قدرة الإنسان على الاشتمام، وغير المقالب التي كان
    يقوم بها على العلماء من زملائه، وفي تجربة من التجارب كان يحاول أن يعرف
    متى ينتقل الإنسان من الوعي إلى اللاوعي حين ينام.




    فبدأ بمراقبة نفسه
    أثناء النوم، حتى يعرف كيف ينقطع التفكير عنه، مع هذه التجربة لاحظ أنه
    بإمكانه أن يراقب نفسه وهو نائم وهو يحلم، فيرى نفسه وهو على ظهر قطار،
    ويستمع للأصوات، ويرى الألوان (بعض الناس تعتقد أن الأحلام بالأسود
    والأبيض)، وعلى مدى مجموعة من الأسابيع قام بالتحكم ببعض ما يراه في
    أحلامه، حتى أنه مرة في المرات رأى في منامه بنتا جالسة على عشب طويل،
    شعرها الأحمر تنعكس وتنكسر منها أشعة الشمس، فقال لنفسه: هل أستطيع أن أرى
    ذلك بدقة؟ فرأى كل خصلة في شعرها بأي درجة من الوضوح أراد، كان نظره في تلك
    اللحظة في متناهي الدقة، وأكمل مسيرته من الأحلام بعدة محاولات كلها الهدف
    منها الإجابة عن إسئلة تختص بالحواس مثل النظر والملمس والسمع في الأحلام،
    وهكذا.



    بعدما انتهيت من هذا
    الكتاب كنت أناقش أحد الأصدقاء الأمريكيين، فقال لي أن ابن أخته لديه
    القدرة على التحكم بالأحلام، وقال لي أنه يقول أن لديه القدرة على تشكيل
    حلمه كما يشاء، وأن أفضل ما يقوم به في الحلم هو الطيران، وبعد أيام قابلت
    الولد وسألته، ووصف لي مدى سهولة تحكمه في أحلامه، وكم تمنيت لو أنني
    استطيع القيام بذلك.


    قبل 6 سنوات كنت أبحث على الإنترنت عن تفسير الأحلام من الناحية العلمية، فصدف أنني وقعت على الموقع الشهير (HowStuffWorks
    وقرأت في موضوع التحكم بالأحلام وفي نهاية الموضوع وجدت رابط لمنتدى
    باللغة الإنجليزية عن الأحلام الواضحة (Lucid Dreams)، واسم الموقع هو دريم
    فيوز (Dream Views
    واشتركت بالموقع وتعلمت منهم كيفية كيفية التحكم بالأحلام، فالكثير من
    الصغار والشباب والشابات يقومون بالتحكم بأحلامهم بمنتهى السهولة، واكتشفت
    أن الدكتور ستفين لابيرج (Stephen LeBerge)
    قام بعدة تجارب وكتب أوراق علمية في الأحلام الواضحة وحكمت هذه الأوراق
    ونشرت له في مجلات علمية، ومن ضمن دراسته على الأحلام كان يحاول معرفة فارق
    الوقت للشخص في الحلم بالنسبة لليقضة، وايضا دراسة الإشارات الكهربائية
    للمخ للشخص الذي يغني أثناء نومه وأثناء اليقضة، وحتى النشوة الجنسية في
    أثناء النوم، وألف كتبا في مجال الأحلام الواضحة، وقمت بشراء الكتاب من
    الأمازون وقرأته بلهف، بعدها قمت بالتجربة على نفسي للتحكم بأحلامي.






    الأحلام الواضحة
    تبدأ حينما تكتشف أنك تحلم، فمثلا من الممكن أن يكون هناك شيء غير منطقي
    تكتشفه، فتتساءل ما إذا كنت في حلم، أو من الممكن أن تقول باختبار معين
    تشكف لنفسك أنك تحلم، أو من الممكن أن تنام وانت واعي وتبقى على وعيك إلى
    أن تدخل إلى الحلم فتعلم أنك في عالم الأحلام، بعدها من المهم أن تبقي نفسك
    في الحلم، لأنه من الممكن أن تفيق بمجرد اكتشافك أنك تحلم، والشيء المهم
    الآخر هو أن تستمتع بالتحكم بأحلامك والطيران فيها وخلق الأجواء التي تحب
    أن تخلقها ومقابلة الأشخاص الذين تحب مقابلتهم، وهكذا.


    في أول تجربة لي
    بالأحلام الواضحة بعد اتباع الخطوات (التي سأذكرها في الحلقة القادمة إن
    شاء الله)، استطعت معرفة أنني أحلم، وبمجرد المعرفة تحمست بشكل كبير لدرجة
    أنني أفقت من النوم، للأسف لم أستعد لهذه التجربة بشكل جيد، وفي التجربة
    الثانية للأسف حلمت بكابوس وكأن طائر كبير أراد أن ينقض علي بمخالبه وأنا
    جالس على كرسي في مطعم (لا تسألني كيف دخل الطائر إلى المطعم، الأحلام ليست
    منطقية)، وفي تلك اللحظة علمت أنني في حلم، فبسرعة ومن شدة الخوف وقبل أن
    يمسك بي الطير بمخالبه افقت نفسي من نومي.


    ولي قصة مع كابوس
    أخافني أشد الخوف حيث كنت ملاحقا من شبح أو جن أخافني أشد الخوف، فحملت
    سكينا لقتله، فهددني لو أنني قمت بطعنه لن أقدر على قتله، وأنه بعدها لن
    يتركني أبدا، وسيقوم بملاحقتي وقتلي، فتجرأت وطعنته، فنظر إلي وقال لي
    مستخفا أنني أوقعت نفسي في مصيبة، وأنه لا مفر لي منه الآن، وفعلا، لم تجدي
    أي محاولة للفرار، ففزعت أشد الفزع منه، ولكن بعد طول الملاحقة تبين لي
    أنني أحلم، فتوقفت، وتوقف هو، فقلت له أنني لست خائفا منه، لأنني أعرف كيف
    أتخلص منه، فتحداني، وما كان مني إلا أن أرغمت نفسي على القيام من النوم،
    واحسست عند قيامي أنه كأنما كنت مشلولا وأنني أصارع الشلل، حتى رجعت لي
    القدرة على الحركة، يا لها من تجربة رائعة، تغلبت على كابوس مرعب، وبكل
    سهولة، ومنذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا لم أحلم بكابوس مخيف بنفس الدرجة
    (ربما حلمت بشيء بسيط هنا وهناك، ولكن انتهت حدة الكوابيس المرعبة).



    مع ذلك لم أستطع في
    ذلك الوقت من التحكم بمجريات الحلم، وكنت أتحدث مع أحد الأصدقاء عن التحكم
    في الأحلام، وبعد أيام قابلته مرة أخرى فأخبرني أنه تحكم بأحلامه بكل
    سهولة، وأنه استطاع أن ينتقل إلى سطح القمر من الأرض، وحتى أنه أخبر أخيه
    فاستطاع أن يتحكم بأحلامه، فأردت أن أخنقه، فقد اتبعت جميع الإرشادات التي
    تتعلق بالأحلام الواضحة لم أفلح بشكل جيد أو حتى بمستوى أقل منه.


    أخيرا حالفني الحظ
    بعد أن نمت في أحد الأيام، فرأيت نفسي اطير، وإذا بي أعرف أنني أطير،
    فانطلقت إلى السماء حيث الغيوم البيضاء، وهذه كانت أول مرة لي في حياتي
    أطير فيها إلى السماء بهذا العلو، فقررت أن أتسابق مع طائرة، وإذا بطائرة
    الجامبو تطير بجانبي، فانطلقت ملاحقا لها، وكنت أطير جنبا إلى جنب، ولم
    تعجبي هذه السرعة، فقررت أن أسبق الطائرة، فمددت يدي مثل سوبرمان وشققت
    السماء كالسكين بسرعتي المذهلة، وتركت الطائرة خلفي بسرعتها البطيئة.


    السر في التحكم
    بالأحلام هو المعرفة بإنك تحلم، والطريقة الرئيسية هي اكتشاف الأشياء الغير
    المنطقية التي تحدث في الحلم، ولكن المشكلة في هذه الفكرة أننا دائما نحلم
    بأشياء غير منطقية ولكننا نتقبلها بلا تردد، فالسبب الرئيسي لذلك يرجع إلى
    أن الجزء المسؤول عن المنطق في المخ يتعطل عن العمل، ولذلك الطريقة هي أن
    تعود نفسك خلال اليوم بالفحص ما إذا كنت نائما أم لا، بعد التعود على هذا
    التدقيق سترى أنك وبشكل طبيعي تقوم بالتأكد من حالتك حتى أثناء النوم،
    وواحد من أهم الأمور أنك تنظر إلى ورقة مكتوب فيها أمر معين، فتنظر إليها
    ثم تدير وجهك عنها، ثم تعود لتنظر إليها، إذا كنت تحلم ستجد أن محتويات
    الورقة ستتغير، أو أنك تنظر إلى ساعة ديجيتال على يدك طوال اليوم، في
    المنام ستنجد نفسك غريزيا تتوجه للنظر إلى الساعة، فإذا نظرت إليها في
    المرة الأولى سترى الساعة تشير إلى وقت معين، أدر يدك ثم أعدها ستجد أن
    الوقت اختلف، عندنا ستعرف أنك تحلم، وبعدها تمالك نفسك لأنك من شدة الإثارة
    ستفيق. وسأتكلم عن طرق التحكم بالحلم بحيث لا تفيق منه.


    عند هذه النقطة
    أتوقف وسأتكلم في الحلقة القادمة عن مجموعة أشياء منها الجاثوم أو الشلل
    وعن التفسير العلمي، والنزع من الجسد (وهل هو نزع حقيقي أم مجرد حلم)، ثم
    سأتكلم عن الطرق العملية للتحكم بالأحلام.






    مشرف مساعد تصاميم المنتدى
    avatar
    كنوزمبعثرة
    مشرف تصاميم
    مشرف تصاميم

    عـدد المـسـاهمـات : 189
    عــدد الـنـقـــاط : 309
    السٌّمعَة : 102
    تاريخ التسجيل : 12/07/2011 مستوى العضو :

    رد: السر في التحكم بالأحلام هو .......

    مُساهمة من طرف كنوزمبعثرة في 24/09/12, 10:46 pm

    في المرة الحلقة
    السابقة تكلمنا عن التحكم في الأحلام بشكل عام، وذكرت بعض القصص والشواهد
    على التحكم في الأحلام، وذكرت بعض المعلومات بسيطة في كيفية التحكم في
    الأحلام، ولكني لم أفصل فيها، وستكون هذه الحلقة عن التفصيل في طرق التحكم
    في الأحلام حتى يمكنك شخصيا التحكم فيها، إذا لم تستمع إلى الحلقة السابقة
    فأرجو أن تبدأ بها قبل الانطلاق في كيفية التحكم في الأحلام بشكل عملي. في
    هذه الحلقة سأتكلم عن الجاثوم الذي كما يقال أنه حالة الشلل التي تصيب
    الإنسان أثناء والنوم والتي يحس فيها وكأنما شيء يقف على صدره من جن أو
    شيطان أو ما أشبه، ما هو التفسير العلمي لهذا الشيء؟ وهل نحتاج إلى أن نخاف
    من الجاثوم أم لا؟ ثم سأسرد تجربتي الشخصية مع الجاثوم، وفي الأخير سأمر
    على النزع من الجسد، وما هو التفسير العلمي له.


    هناك عدة طرق للتحكم
    بالأحلام منها ما يسمى بالديلد (DILD) وهو حينما يبدأ الشخص بالأحلام
    بالطريقة العادية كما يحدث في حياتك اليومية، ولكن مع الوقت يكتشف الحالم
    أنه يحلم، وهناك أيضا النوع المسمى بالوايلد (WILD) وهو النوع الذي ينتقل
    فيه الشخص من حالة الوعي مباشرة إلى الأحلام من غير أن يفقد وعيه، والنوع
    الثالث والذي يسمى بمايلد (MILD)، والذي ينوي فيه الشخص قبل نومه أنه حينما
    يحلم سيكتشف أنه حالم. الكثير من الناس يتذكرون حادثة تحكم في الحلم حينما
    كانوا أطفالا، وأنا شخصيا أتذكر أنه عندما كنت في المرحلة المتوسطة حلمت
    أنني في المدرسة، ومن غير سابق إنذار علمت أنني أحلم أثناء تجولي في ساحة
    المدرسة، ولكن بم أعر هذه الحلم أية اهتمام، ولم تحدث لي هذه المصادفات
    بعدها كثيرا، إلى أن استطعت التحكم بالحلم عن طريق الطرق التي سأذكرها،
    وستأخذ بعض الوقت عند بعض الناس، وستكون سهلة للغير، فإذا لما يحالفك الحظ
    في المرات الأولى لا يعني أنك لن تقدر على التحكم في الأحلام، العملية
    ستستغرق بعض الوقت للوصول للتحكم في الأحلام.


    السؤال الأول الذي
    سأبدأ فيه هو: كيف تعلم أنك انت الآن واعي أو أنك في حلم؟ فكر في الموضوع
    قليلا قبل أن تكمل القراءة، ربما ستقول أنا واعي لما يحدث حولي وأنا متأكد
    أنني في واقع وليس حلم، ولكن هذه الإجابة ليست كافية، ففي الأحلام أنت أيضا
    تعتقد أن الأمور تسير بشكلها الطبيعي، ولا تدري أنك في حلم أو حقيقة، ربما
    تقول سأقرص يدي فإذا أحسست بالألم فهذا دليل على أنني في اليقظة، ولكن هذا
    أيضا ليس بدليل، قد تحس في الألم أثناء النوم، منهم من يقول سأحاول
    الطيران فإن لم أستطع فأنا في اليقظة، ماذا لو لم تستطع الطيران أثناء
    الحلم لأنك في قرارة نفسك تعتقد أن الطيران لا يمكن القيام فيه، ولذلك لا
    تطير؟


    لنجيب على هذا
    السؤال بطريقة الدكتور ستيفن لابيرج، من خلال التجارب التي أجراها اكتشف
    أنه لو أنك أمسكت بورقة في يدك أو نظرت إلى الساعة الإلكترونية (دجيتل) على
    معصمك، ثم أنزلتها وأرجعتها مرة أخرى (أو فعلت ذلك عدة مرات) ستجد أنه في
    الحلم أن المعلومات على الورقة أو الساعة ستختلف، ولكن في الحياة العملية
    المعلومات لن تحتلف أبدا، فالورقة تحتوي على نفس المعلومات مهما أعدت النظر
    إليها، ما الذي يحدث في الحلم مما يجعل المعلومات تتغير؟ الذي يحدث في
    الحلم أنه الورقة هذه هي صنيع عقلك، ولا وجود لهذه الورقة في الحقيقة، لذلك
    حتى المعلومات التي عليها كلها أيضا من الخيال، لذلك حينما تقلب الورقة
    وترجعها للنظر إليها فإن عقلك سيملأها معلومات جديدة، وكذلك بالنسبة للساعة
    سيتغير الوقت فيها لأن عقلك سيقوم بذلك التغيير، وبالإمكان أيضا أن تضغط
    على أنفك لترى ما إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة من غير تنفس.


    المشكلة هنا أنك في
    الحلم لن تتذكر أن تنظر إلى ساعتك ولا إلى ورقة (تستطيع أيضا أن تطفأ
    الأضواء عن طريق المفتاح وتفتحها كذا مرة، ستجد أن الأضواء لا تستجيب
    بالشكل الصحيح)، ولو كنا نتذكر، لكانت العلمية أسهل بكثير، ولما احتجنا
    لتمارين للتحكم بالأحلام، فما هي أولى الخطوات التي لابد من القيام بها؟
    أول وأهم الطرق هي أن تعرف أن أنك تحلم، فكثير من الناس لا يعتقدون أنه
    يحلمون، ولكن الحقيقة أنهم يحلمون عدة مرات في الليلة الواحدة، فالخطوة
    الأولى في الصباح حينما تصحو من النوم وقبل أن تفتح عنينك أن تحاول أن تذكر
    أحلامك، حاول أن تتذكر الحالة النفسية التي كنت عليها، حاول أن تتذكر صورة
    معينة، وسترى أن مع الأيام ستبدأ ذاكرتك بالتنشط، بعدها ابدأ بتسجيل
    أحلامك في مذكرة، من المهم أن تقوم بتسجيل الأحلام بعد القيام من النوم
    مباشرة، خصوصا أن الأحلام تتبخر بسرعة من ذاكرتك، والكثير من الأحيان
    ستنتسى الحلم بعدها بقليل إلى الأبد.


    ما هو الهدف من
    تسجيل الأحلام؟ الهدف الأول أنك ستعرف أنك تحلم، حيث يقول لابيرج في كتابه
    استكشاف عالم الأحلام الواضحة (Exploring the World of Lucid Dreaming):
    “من غير أن تتذكر أحلامك بامتياز لن تتحق لك الفرصة في الأحلام الواضحة”،
    والهدف الثاني والأهم هو معرفة ما هي الأمور التي تتكرر لديك في الحلم
    وتكون غريبة وغير منطيقة، وهذه الإشارات مهمة، حتى تنبه نفسك إليها، فإذا
    ما حلمت بها المرة القادمة تكون قد تهيأت لاكتشافها، وهذه هي النقطة
    الأساسية في تسجيل الأحلام، إذا كنت لا تستطيع التذكر الأحلام، فيقترح أن
    تفيق نفسك باستخدام الساعة المنبه بعد 4 ساعات ونصف او 6 أو 7 ساعات ونصف
    من النوم، حيث أن هذه الأوقات ترتبط بأوقات النوم المسمى بنو الريم (REM
    Sleep)، وأنك ربما ستوقض نفسك أثناء الحلم. الفكرة العامة أن يكون وقت
    قيامك بالمنبه بحيث يكون عدد الساعات التي نمتها تكون من مضاعفات الـ 90
    دقيقة، أي مضاعفات الساعة والنصف. عندها ستعلم ما كنت تحلم به، ضع مدونتك
    عند فراشك لتكون قريبة لديك حتى تسجل الأحلام أولا بأول، ولا تتركها لوقت
    لاحق حيث أنك بالتأكيد ستنساها. وستكتشف أنك بمجرد تسجيلك لبعض الأحلام
    ستتذكر أكثر وأكثر. وللعلم فإن أحلامك في بداية الوقت من النوم ستكون مدتها
    قصيرة، مثل 10 دقائق، ولكن مع الوقت تطول مدتها لتصل إلى 45 دقيقة إلى
    ساعة كاملة قبل قيامك من النوم بعد 8 ثماني ساعات مثلا. هذا ما قمت به
    شخصيا واكتشفت أنني أحلم الكثير الكثير من الأحلام، ففي البداية كنت أجر
    الأحلام جرا من رأسي، وبصعوبة، ولكن مع الوقت وجدت أنني لا أحتاج لأن
    أسترجعها، بل كانت تتدفق بشكل طبيعي.




    الأن نأتي لمشكلة
    الشك في ما إذا كنت تحلم أم لا، أنت في أيامك العادية، كم مرة تسأل نفسك ما
    إذا كنت تحلم أم لا؟ الجواب، أبدا، انت لا تسأل نفسك هذا السؤال أبدا،
    فكيف تتوقع أن تسأل نفسك هذا السؤال أثناء النوم؟ من الطبيعي أن تتجاهل ما
    إذا كنت تحلم أم لا، لذلك لابد أن تشكك نفسك أثناء اليقظة في ما إذا كنت
    تحلم أم لا حتى إذا ما نمت وحلمت تتساءل نفس السؤال بسبب العادة التي
    اكتسبتها أثناء اليقظة، وواحدة من هذه الأمور أن تنظر إلى ساعتك طوال
    اليوم، على فترات، حتى تتعود على القيام بنفس الخطوت، أو أن تنظر إلى ورقة
    أو ما أشبه.




    المشكلة أن المنطق
    يتعطل أثناء الأحلام، فلن تتساءل عن غرابة مخاطبتك ابن عمك الذي نصف جسده
    من الأعلى جسد أسد، ويقود طائرة حربية بمخالبه أثناء توجهكما لصلاة الجمعة
    يوم الإثنين في أعماق البحر، ولكن لو أنك تعود نفسك على التأكد وعلى
    ملاحظة هذه الغرائب بالأحلام ستتحول أحلامك إلى أحلام واضحة، أي أنها تتحول
    إلى أحلام بحيث تعلم أنها كذلك، ف
    قبل
    أن تنام إنوي أنك لن تقبل السخافات في الحلم، بحيث أنك تهيئ نفسك قبل
    النوم لتشغيل بعضا من المنطق في عقلك. واسأل نفسك قبل أن تنام ما إذا كنت
    تحلم أم لا، بالإضافة إلى سؤالك لنفسك هذا السؤال طوال اليوم، حتى تعود
    نفسك على نفس السؤال أثناء النوم. ولا تسال نفسك بطريقة عفوية وأتوماتيكية،
    بل انظر حولك، وتساءل حتى تفعل نفس الشيء في الحلم. وحتى النية أنك ستحلم
    حلما واضحا قبل أن تنام يزيد من احتمال حلمك حلما واضحا.


    الآن لنأتي إلى خطوات المايلد (MILD)

    1. قبل أن تنام انوي أنك حينما ستقوم من النوم أنك ستتذكر الأحلام، واقصد ذلك.

    2. حينما تقوم من
    النوم وفي أي وقت كان حاول أن تتذكر تفاصيل الأحلام التي حلمتها، وإذا
    أحسست بدوخة وتتجه للنوم مرة أخرى افعل شيئا لإيقاظ نفسك.


    3. بعد تذكر تفاصيل
    الحلم ركز على فكرة أنك ستعلم أنك تحلم، قل لنفسك: “في الحلم القادم أريد
    أن أتذكر أنني أحلم”، واقصد هذا المعنى، لا تكن مجرد كلمات، وركز على هذه
    الفكرة الأساسية، وأذا ما انجرفت أفكارك إلى اشياء أخرى أرجع نفسك على هذه
    الفكرة.


    4. الآن تخيل نفسك
    في الحلم الذي كنت تحلم به قبل أن تقوم من النوم، ولكن هذه المرة كن واعيا
    أنك تحلم، ابحث عن إشارة تدلك أن ما تراه هو حلم وليس واقع، وفكر فيه،
    وحينما تفكر في هذه الإشارة قل لنفسك: “أنا أحلم.” ثم أكمل باقي الحلم.


    5. اكمل حتى تخلص النية، ثم دعك نفسك تنزلق في النوم، ولا تدع نفسك تنجرف في أفكار أخرى قبل خلودك للنوم مرة أخرى.

    عندها ستبدأ الأحلام الواضحة، وستعلم أنك تحلم، وتستطيع تحقيق ما تريد.

    هذه هي طريقة من
    الطرق، الطريقة الثانية هي أن تقوم بالوايلد (WILD)، وهذه الطريقة تختلف عن
    الطريقة السابقة في أنك تكون واعيا أثناء نومك بدلا من أن تنام ثم تحلم
    بحلما واضحا، وتعمتد هذه الفكرة بالأساس على التركيز على الصور التي تراها
    قبل النوم إلى أن تدخل إلى النوم. الطريقة:


    1. استرخ كليا، أغلق عينيك، إرخ رأسك، ورقبتك، وظهرك، ويديك، ورجليك، ارخ عضلاتك وأرح تفكيرك، وتنفس بشكل طبيعي.

    2. وبعد أن تسترخي
    تماما ركز على الصور التي تظهر في مخيلتك، وانظر إليها بتركيز مخفف ومن
    غير أن تجهد نفسك، ولا تحاول أن تبقي على الصور في ذهنك إذا ما انتقلت لصور
    أخرى، راقبها كأنك شخص خارجي ليست له علاقة فيها، هذه الصور ستبدأ وكأنها
    غير متصلة، ولكن مع الوقت ستتطور لتكون مشاهد متصلة أكثر تعقيدا.


    3. حينما تصبح هذه
    الصورة متكونة من مشاهد متحركة متصلة مع بعضها، دع نفسك تدخل إلى عالم
    الأحلام، ولا تحاول أن ترغم نفسك على خلق المشهد، بل كن مراقبا خارجيا، ولا
    تنسى أنك تحلم الأن.


    أهم ما في الموضوع
    أن لا تكون مشارك بشكل واضح في الصورة وإلا ستتوقف الصورة وتختفي، ودع نفسك
    تنجرف تدريجيا في الصورة والمشاهد، وأيضا انتبه فقد تدخل إلى عالم
    الأحلام، وتفقد الوضوح، ولا تنتبه إلى أنك تحلم، وهناك عدة طرق لعمل
    الوايلد، ومنها أنك تستبدل الخطوة الثانية بأن تكون واعيا إلى أن تدخل إلى
    مرحلة النوم، وأن تفكر في نفسك: “1. أنا أحلم… 2. أنا أحلم… 3. أنا أحلم… “
    وهكذا إلى المئة، ثم ترجع للبداية، ولكن لا يكن وعيك سببا في عدم دخولك
    للنوم، لابد من عمل التوازن، وعندها ستلاحظ أن فعلا تحلم.


    بعد أن تدخل في
    الأحلام من الضروري أن تبقي نفسك فيها، والمشكلة أنك ستفيق نفسك من النوم
    من شدة الفرح والإثارة، وأحيانا الأحلام تضمحل بشكل طبيعي، واحدة من أفضل
    الطرق للإبقاء على حلمك هي أن تدور حول نفسك في الحلم، وقد جربتها وفعلا
    ترجع الأمور إلى طبيعتها، البعض يعتقد إنه إذا أبقى نفسه مسترخيا بحيث تذهب
    الإثارة سيبقى نائما، ولكن الأفضل أن تدور حول نفسك أو تلقي نفسك إلى
    الوراء حتى تبقى في عالم الأحلام، وهذه الحركة بدلا من الاسترخاء هو ما
    يبقيك في الحلم.


    1. حينما تبدأ الصور بالاختفاء من حلمك، ويضمحل الحلم تدريجيا، بسرعة وقبل أن يختفي الحلم مدد يديك إلى جانبك، ثم استدر.

    2. قل لنفسك أن ما ستمسك به أو تراه أو تسمعه سيكون حلما.

    3. ستلاحظ مع الدوران عودة عالم الأحلام مرة أخرى، وربما ستفيق، ولكنه سيكون إفاقة كاذبة، لذلك تأكد من ما إذا لا زلت في الحلم.

    من المهم جدا أن
    تعرف أن مثل هذه التمرينات قد لا تأتي بثمارها من أول الأيام، لذلك لا
    تحاول أن تصل إلى الوضوح يوميا إذا أجهدت نفسك، المفروض أن لا تكون التجربة
    مضنية، لذلك لا تتعب نفسك، واسترح، ودع عنك المحاولة لبضعة أيام، ستجد أنك
    سترجع بنشاط أكثر واستعداد أفضل، فأحيانا حينما تستريح تجد أن الأحلام
    الواضحة تتكون بنفسها. والنقطة الثانية المهمة أيضا إذا استطعت أن تصل إلى
    الوضوح وتتحكم بالأحلام أن لا تكون حياة الأحلام هي كل ما يؤنسك في هذه
    الحياة، فتجد نفسك منغمسا في النوم، لذلك حاول أن تغير من حياتك إذا كانت
    ممللة بهذه الدرجة.








    النزع من الجسد والجاثوم

    يقال أن الشخص الذي
    يموت في الحلم يموت حقيقة، هل هذه حقيقة؟ بالطبع لا، لو كان كذلك لكان كل
    شخص يموت أثناء النوم بسبب موته في الحلم غير قادر على إخبارنا بما حدث له،
    فكيف سنعلم؟


    النزع من الجسد
    يحسس الإنسان أنه يحلق خارج جسده ينظر إليه ولهذا الموضوع عدة تسميات منها
    الإسقاط النجمي أو نزع الروح وما أشبه، ووجدت شخصيا أنه موجود عندنا في
    الفولكلور العربي والإسلامي، ويتناقلها البعض على أنه انتزاع للروح من
    البدن والتحليق فوقه، من ثم من الممكن التنقل إلى أماكن أخرى ومتابعة
    الأحداث التي تحدث في العالم الخارجي، ولي تجربة في هذا المجال حيث أنني في
    أحدى محاولاتي للحصول على الوضوح مررت بتجربة تكاد تكون شبيه بالفيلم
    المرعب.


    فبعد أن بدأت
    بالمحاولة باستخدام طريقة الوايلد دخلت إلى عالم الأحلام من باب غريب، حيث
    كنت أحاول الوصول إلى الحلم أثناء وعيي فيه، وكنت تدريجيا أحس أنني بدأت
    بالنوم وكنت في حالة الوعي في ما يحدث لي، وما حدث بعدها كان مخيفا، حيث
    سمعت صوت صرخة عالية أفزعتني جدا، مع أنني كنت متهيئا لهذا الصوت العالي،
    حيث أنني قرأت عن الموضوع مسبقا، ولكن التجربة تختلف عما قرأته في الكتب.
    فافقت من النوم من شدة الخوف، ولكنني أعدت الكرة، وهذه المرة كنت جاهزا
    لمثل هذه الصرخة، وبدأت بالإنجراف في النوم، فإذا بي أسمع صوت جرس عالي
    الصوت، ولكن هذه المرة أمسكت نفسي عن القيام، وبعدها بدأ جسمي ينشل
    تدريجيا، حيث بدأ هذا الإحساس تدريجيا من أطراف يدي ورجلي، حتى أحسست أن
    كامل جسمي تعطل، وهذا أيضا قرأت عنه وأعرفه تماما، ولم أخف هذه المرة.


    لنتوقف قليلا عند
    هذه النقطة، فالكثير يعتقد أنه أحيانا يأتي الشيطان أو الجن ليقف على صدره
    فيشل حركته، لكن من الناحية العلمية، الجسم حينما يدخل مرحلة نوم الريم
    يعمل على شل الجسم لحمايته من أن ينفذ النائم أحلامه بيده ورجله، ويطلق على
    هذا النوع من الشلل (Sleep Paralysis
    وقد يكون أيضا حالة مرضية في الحالات القصوى الشاذة، ولكن ما يحدث للشخص
    أنه يكون في نوم الريم وجسمه معطل، فيخرج المخ من حالة الريم، ولا ترجع
    القدرة على الحركة لجسمه، فيظل واعيا لما يحدث له، فيخاف أشد الخوف من هذه
    الحالة، وأحيانا تترادف مع حالة الشلل هذه هلوسة فيزيد الطين بله، حيث يرى
    في الغرفة صورا يخيل له أنها حقيقة، فيدمج هذه الصور الخيالية مع الشلل
    ليخرج لنا بصورة شيطانية.


    نعود مرة أخرى لما
    حدث لي، فأكملت الطريق، وتحملت ولم أخف، ولكن ما حدث بعدها كان ربما أغرب
    الثلاث أشياء التي حدثت لي، حيث أنني في هذه المرة رأيت نفسي نائما على
    جانبي كما كنت، وكأنها روحي تحلق فوق الفراش، أنظر إلى جسدي وهو نائم،
    وسمعت صوتا واضحا في منتهى الوضوح يتحدث إلي، وإن لم أفهم معنى الكلام،
    ولكني لم أسمع صوتا اكثر وضوحا من ذلك، بعدها أفقت من النوم.


    هل كنت فعلا محلقا
    فوق جسمي؟ حسب التجارب العلمية التي قام بها الدكتور ستيفن لابيرج فإن هذه
    الأمور لا تعدو كونها مجرد أحلام، وجربت العديد من التجارب التي قام فيها
    المختبرون بإخفاء اشياء حول الغرفة، وطلب من الشخص الذي يقوم بالنزع أن
    يحاول أن يعرف تلك الأشياء، فيخبرونه بأمكانها حتى يذهب إليها أثناء النوم،
    ولكن لم ينجح أي منهم في هذه التجارب، لذلك فما يراه الشخص أثناء تحليقه
    ليس جسمه بل صورة صنعها مخه أثناء النوم عن نفسه كما يحدث في الأحلام.




    .jpg]
    https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=GsOBrsNbWAs
    https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=S2qhAQ81c3U


    منقول






    مشرف مساعد تصاميم المنتدى
    avatar
    الطائر الجامح
    الفئة المتميزه
    الفئة المتميزه

    عـدد المـسـاهمـات : 35
    عــدد الـنـقـــاط : 14
    السٌّمعَة : 100
    تاريخ التسجيل : 16/11/2013

    رد: السر في التحكم بالأحلام هو .......

    مُساهمة من طرف الطائر الجامح في 21/11/13, 07:29 pm

    أنا من الناس الذين عندما يفيقون من النوم ينسون أحلامهم ولا أتذكر كل شيء بوضوح ونادرا ماتكون أحلامي واضحة
    والأحلام التي آراها واضحة دائما استبشر بها لأني أعرف أنها رؤيا وفعلا تعبر واكتشف أنها تخبرني عن شيء مستقبلي
    أما بالنسبة لحالة الشلل فأنا في حياتي لم أمر بهذه التجربة وأنا تتكلم عن الموضوع بشكل علمي بعيدا عن الدين فأنا لاأويدك في ذلك 
    فأنا اعتقد أنه مس شيطاني على الحقيقة ونحن مسلمون لذلك بقراءة آيات التحصين قبل النوم حتى تحمينا من الشياطين  

      الوقت/التاريخ الآن هو 20/04/18, 03:35 am