تفسيرالاحلام m1975n dream

مـرحـبــاً بك في منتدى الاحلام(لتعبيرالرؤى وتـفـسـيرالاحـــلام المفصل وشرح اسبابها)
إن رغبت بتفسير رؤياك فتستطيع ذلك مجـانــاً ولكن يجب عليك اولاً المشاركه بآرائك الخاصة عدة مرات بجميع اقسام المنتدى فإن ذلك يساعد بتفسير احلامك,وعليك ثانياً عند ارسالك لرؤياك الالتزام بالآتي
1-ارسال الرؤيا كاملة,مع نبذة مختصرة عن حـالـتـك الاجـتـماعـية-
جنسك-عـمـرك-عـمـلك-ابنائك وبناتك-عددافراد الاسره-مرض-آلام-حمل وغيره
2-اذكـر اكـبر مـايشغلك واذكر الاحـداث الاخـيرة التي حـدثت معـك قـبـل اتيـان الـرؤيـــا اليك,
اذكرها حتى ولو كنت تظن بأنها ليست لها علاقة بمنامك اذكرها فقد تكون هي اهم مافي رؤياك.
-الرؤى الغيرمكتملة البيانات بماذكر فلن يتم تفسيرها
3-اعـلامنـا عند استلامك التفسير عبر الرسائل الخاصة واعلامنا عـنـد تحـقـق الرؤيا او جزء منها
5-الهـدف مـن الـتـفـسـير هـو ابتغاء مرضـاة الله وحب للخـير والنصح وللمساعده بفك رموز رؤياك
هـذا والله اعـلـم بصواب التفسير فمانحن إلآ بـشـر قد نصيب وقد نخطي وماالتوفيق إلآ
من عند الله سبحانه تعالى .........
محمدناصرالدبياني
تفسيرالاحلام m1975n dream

مـرحـبـاً بـك يـا زائر في الموسوعــة الشامـلة لعلم الاحـلام_


    بحث : الوعي الكامل في حالة الحلم أثناء النوم

    شاطر
    avatar
    حلم
    الفئة المتميزه
    الفئة المتميزه

    عـدد المـسـاهمـات : 30
    عــدد الـنـقـــاط : 62
    السٌّمعَة : 110
    تاريخ التسجيل : 07/08/2012

    بحث : الوعي الكامل في حالة الحلم أثناء النوم

    مُساهمة من طرف حلم في 23/09/12, 11:28 pm

    أشارت دراسات أجراها مؤخراً معهد ماكس بلانك للطب النفسي في مدينة ميونيخ
    بالتعاون مع معاهد أخرى في مدن ألمانية أخرى وهي (لايبزغ) و(برلين) على
    الذين تحدث لهم الأحلام الجلية lucid dreams إلى أن هناك نشاط غير إعتيادي لمناطق من الدماغ تكون مسؤولة عن حالة الوعي الكامل لدى هؤلاء الحالمين.





    في الواقع يصعب قياس ومعرفة أي منطقة من الدماغ تساعدنا في إدراكنا للعالم
    كمنعكس ذاتي ، ففي حالة اليقظة نكون دائماً في حالة وعي تام لأنفسنا بينما
    لا نكون كذلك خلال نومنا، إلا أن هناك أشخاص يُعرفون بالحالمين الجليين حيث
    يكونون في حالة وعي كامل في حالة الحلم أثناء النوم، وأظهرت الدراسات التي
    تستخدم التصوير المقطعي بالرنين المغناطيسي MRT ذلك ولهذا أصبح بوسع
    العلماء حالياً إثبات حدوثه في شبكة محددة من الدماغ تتشط خلال النوم في
    حالة الوعي.




    وترتبط جميع هذه المناطق لتؤدي وظائف المنعكس الذاتي وهذه الدراسة حول
    الحلم الجلي تمنح العلماء أخر ما توصلت إليه المعرفة العلمية بخصوص
    الأساسات العصبيية للوعي البشري.




    تشير الصورة المبينة إلى المناطق التي تنشط أكثر في الدماغ أثناء الحلم الجلي مقارنة مع المناطق التي تنشظ في الأحلام العادية.




    وتعد قدرة الإنسان على التصور الذاتي والإستجابة الذاتية وتطور الوعي من
    بين الأسرار التي لم يكشف عنها بعد في علوم الأعصاب على الرغم من توفر
    تقنيات التصوير الحديثة، إذ لا يزال من غير الممكن بناء تصور كامل لما يحدث
    في الدماغ عندما ينتقل الإنسان من الوعي إلى حالة اللاوعي وتكمن المشكلة
    فعلياً في صعوبة مراقبة دماغنا خلال تلك المرحلة الإنتقالية ، رغم أن طبيعة
    الإنتقال هي نفسها في المسار المعاكس أي في كل مرة يستيقظ فيها الشخص من
    نومه (من لاوعي إلى وعي) ، وكذلك يجعل الإنخفاض الشديد لنشاط العمليات
    الأساسية في الدماغ أثناء النوم العميق من الأمر أكثر صعوبة إن لم يكن
    مستحيلاً.




    وهذا يجعل من المستحيل تحديد فيما إذا نشاط دماغي معين مسؤول عن عمليات
    منها إستعادة التصور الذاتي والوعي أثناء الإنتقال إلى اليقظة وذلك
    إنطلاقاً من التغيرات الشاملة في النشاطات الدماغية التي تحدث في آن واحد.




    لكن علماء من معهد ماكس بلانك وممن تعاون معهم قاموا بدراسة الأشخاص الذين
    يعون أنفسهم وهم يحلمون أثناء النوم والذين يكون لديهم قدرةٌ للتحكم
    بأحلامهم (حالة الحلم الجلي) فهؤلاء يمتلكون نقطة دخول إلى ذكرياتهم من
    خلال الحلم الواعي حيث يستطيعون القيام بأفعال يعون فيها أنفسهم على الرغم
    من أنهم وبما لا يدع مجالاً للشك يبقون في حالة الحلم وليس اليقظة كما يوضح
    (مارتن دريسلر) : " في الحلم العادي يكون الوعي لدينا متجذراً للغاية
    فنختبر التصورات والمشاعر لكننا لا نعلم بأننا نحلم وفي الحلم الجلي فقط
    نعلم بأننا نحلم ، حبث يمتلك الحالم تصوراً خلفياً عن حالته أو حالتها في
    الحلم " .




    ومن
    خلال مقارنة النشاط الدماغي خلال إحدى فترات الحلم الجلي مع نشاطه المقاس
    على الفور مسبقاً في الحلم العادي إستطاع العلماء تحديد سمات النشاط
    الدماغي في مرحلة الوعي بصفاء ذهني.




    ويقول (مايكل زيتش) رئيس مجموعة الأبحاث في معهد ماكس بلانك للطب النفسي :
    " تكون أنماط نشاط الدماغ الأساسية متشابهة ما بين حالة الحلم العادية
    وحالة الحالم الجلي ، إلا أن هناك مناطق معينة من القشرة الدماغية يزداد
    النشاط فيها بشكل ملحوظ في غضون ثوان معدودة، تقع هذه المناطق في الفص
    الجبهي الظهراني الجانبي الأيمن من قشرة الدماغ وهي المنطقة المسؤولة عن
    التقييم الذاتي ومناطق الـ (Frontopolar) المسؤولة عن تقييم أفكارنا
    ومشاعرنا، كما تنشط منطقة الـ (Precuneus) بشكل خاص وهي مرتبطة منذ زمن
    بوظيفة التصور الذاتي.




    وهذه النتائج أكدت ما خلصت إليه نتائج دراسات سابقة وأبرزت لأول مرة مواقع الشبكات العصبية المسؤولة عن حالة الوعي الذهنية.



    ترجمة : ميسون عوامله

    مراجعة : كمال غزال
    المصدر
    معهد ماكس بلانك
    شاهد الفيديو
    هذا المقطع مقتطع من فيلم عن الأحلام سبق أن قدمته قناة ديسكفري ، وعند
    5:00 على المسار الزمني ستتعرف على ظاهرة الحلم الجلي Lucid Dream :
    avatar
    حلم
    الفئة المتميزه
    الفئة المتميزه

    عـدد المـسـاهمـات : 30
    عــدد الـنـقـــاط : 62
    السٌّمعَة : 110
    تاريخ التسجيل : 07/08/2012

    رد: بحث : الوعي الكامل في حالة الحلم أثناء النوم

    مُساهمة من طرف حلم في 23/09/12, 11:43 pm


    إذا كنت أكثر وعياً خلال اليوم فسوف تصبح أكثر وعياً خلال الحلم.




    -
    هناك طرق عديدة لزيادة الوعي لدينا لذلك نوصي بالكتب والمصادر الموثوقة
    ذات السمعة الجيدة في نفس الموضوع وهذا يستحق بذل كل الجهد ، وننصح
    بكتاب"استكشاف عالم الحلم الجلي " Exploring the Lucid Dreaming للكاتب
    ستيفن لابيرغ


    كل من يجرب الحلم الجلي يحقق
    مستوى مختلفاً من النجاح ، فهناك متغيرات كثيرة على المحك تجعل من هذه
    التجربة فعلياً تجربة شخصية و روحية. الحلم الجلي هو موعد مع العقل الباطن
    (اللاواعي)الخاص بك ، كل ما عليك أن تتأكد من استعدادك للإصغاء إلى ما
    يقوله.


    شاهد الفيديو
    يشرح الفيديو ثلاث خطوات مختصرة عن كيفية الدخول في الحلم الجلي وهي:


    1- التحضير : ويشمل ذلك بضعة أمور
    من شأنها أن تحسن من قدرتك على تذكر أحلامك وأن تكون واعياً لها كذلك
    تساهم مدعمات من فيتامينات معينة مثل الميلاتونين و B6 و 5-HTP على زيادة
    قوة وضوح الحلم.


    2- أن تعرف أنك ما زلت تحلم :
    حاول أن تميز فيما إذا كنت واعياً أم في حلم ، تدرب على القيام بأفعال من
    شأنها أن تعطيك الإجابة عن تساؤلك مثل أن تقوم فأفعال كالنظر إلى راحة يديك
    أو تقرص ذراعك أو ببساطة أن تسأل نفسك : " هل أنا في حالة يقظة ؟ "


    3- أن تتحكم بأحلامك : وهذا يتحقق
    فقط بعد أن تمتلك القدرة في الخطوة 2 ، فإذا أتاك حلم متكرر يمكنك
    المشاركة في أحداثه بغرض أن تحوله مثلاً من من كابوس مخيف إلى مجرد حلم
    سعيد وهكذا تتخلص مما ينغص عليك حياتك.


    وتذكر أن نجاح التجربة يعتمد على تكرارك للتمارين المذكورة وتمتعك بالصبر الكافي.

      الوقت/التاريخ الآن هو 15/12/17, 02:28 pm