تفسيرالاحلام m1975n dream

مـرحـبــاً بك في منتدى الاحلام(لتعبيرالرؤى وتـفـسـيرالاحـــلام المفصل وشرح اسبابها)
إن رغبت بتفسير رؤياك فتستطيع ذلك مجـانــاً ولكن يجب عليك اولاً المشاركه بآرائك الخاصة عدة مرات بجميع اقسام المنتدى فإن ذلك يساعد بتفسير احلامك,وعليك ثانياً عند ارسالك لرؤياك الالتزام بالآتي
1-ارسال الرؤيا كاملة,مع نبذة مختصرة عن حـالـتـك الاجـتـماعـية-
جنسك-عـمـرك-عـمـلك-ابنائك وبناتك-عددافراد الاسره-مرض-آلام-حمل وغيره
2-اذكـر اكـبر مـايشغلك واذكر الاحـداث الاخـيرة التي حـدثت معـك قـبـل اتيـان الـرؤيـــا اليك,
اذكرها حتى ولو كنت تظن بأنها ليست لها علاقة بمنامك اذكرها فقد تكون هي اهم مافي رؤياك.
-الرؤى الغيرمكتملة البيانات بماذكر فلن يتم تفسيرها
3-اعـلامنـا عند استلامك التفسير عبر الرسائل الخاصة واعلامنا عـنـد تحـقـق الرؤيا او جزء منها
5-الهـدف مـن الـتـفـسـير هـو ابتغاء مرضـاة الله وحب للخـير والنصح وللمساعده بفك رموز رؤياك
هـذا والله اعـلـم بصواب التفسير فمانحن إلآ بـشـر قد نصيب وقد نخطي وماالتوفيق إلآ
من عند الله سبحانه تعالى .........
محمدناصرالدبياني
تفسيرالاحلام m1975n dream

مـرحـبـاً بـك يـا زائر في الموسوعــة الشامـلة لعلم الاحـلام_


    كيف نربي اطفالنا على حب القران

    شاطر
    avatar
    قمر السعودية
    مشرفه عامه
    مشرفه عامه

    عـدد المـسـاهمـات : 391
    عــدد الـنـقـــاط : 9938
    السٌّمعَة : 62
    تاريخ التسجيل : 04/10/2010 مستوى العضو :

    كيف نربي اطفالنا على حب القران

    مُساهمة من طرف قمر السعودية في 10/10/10, 10:16 pm

    كيف نربي أطفالنا على حب القرآن الكريم ::: خطوات عملية ::: تفضلي
    د.أماني زكريا الرمادي

    سبحانالله العلي العظيم، والحمد لله رب العالمين ، حمداً يليق بكماله وجلاله،حمداً يُوازي نعمته علينا بالإسلام العظيم ، و يُكافىء مَنِّهِ علينابالقرآن الكريم ...والصلاة والسلام على خير المُرسلين، النبي الأُمِّي،الصادق الأمين ، الذي تلقى القرآن من لَدُن حكيم عليم ، فبلَّغَهُ وتحملمن أجل ذلك ما تحمَّل حتى أوصله إلينا ، فصِرنا- بفضل الله - مسلمين ،وبعد.

    فإن طفلٌ في جوفه القرآن، أو شيءٌ من القرآن ، أو طفل يُحِبُّ القرآن لهو نورٌ في الأرض يتحرك وسطالظلام الأخلاقي الذي يسود أيامنا الحالية ، وصِرنا نخشى اتساع رقعته فيالأعوام القادمة .

    وإذا كان الإمام أحمد بن حنبل –رضي الله عنه- قد اعتبر زمانه زمان فِتنلأن الريح كشفت جزءاً من كعب امرأة رغما ًعنها ، ورآه هو عن غير قَصد...فماذا نقول عن زماننا؟!!!!!

    بل كيف نتصور حال الزمان الذي سيعيشه أبناؤنا ؟!!

    وإذا كان المَخرج من هذه الفِتن هو التمسُّك بكتاب الله ، وسُنَّة نبيهصلى الله عليه وسلم ، فما أحرانا بأن نحبِّب القرآن إلى أبناءنا ،

    لعل القرآن يشفع لنا ولهم يوم القيامة .،

    .وعساه أن ينير لهم أيامهم ،

    ولعل الله ينير بهم ما قد يحل من ظلام حولهم .

    وفي السطور القادمة محاولة لإعانة الوالدين - أو مَن يقوم مقامهما – على أن يربوا أطفالاً يُحبُّون القرآن الكريم ،

    فأرجو الله تعالى أن ينفع بها، وله الحمد والمِنَّة .

    د.أماني زكريا الرمادي


    --------------------------------------------------------------------------------

    لماذا نحبِّب القرآن الكريم إلى أبناءنا؟!!

    إن الأسباب – في الحقيقة - كثيرة ...ولعل ما يلي هو بعضها:

    1- لأن القرآن الكريم هو عقل المؤمن، ودستور حياته ، فهو كلام الله الذيتولَّى حفظه دون سائر ما نزل من كتب سماوية ، لذا فإن أطفالنا إذا أحبوهتمسَّكوا بتعاليمه، ومن ثمَّ لم يضلِّوا أبداً

    2- لأن القرآن الكريم هو خير ما يثبِّت في النفس عقيدة الإيمان باللهواليوم الآخر، وخير ما يفسح أمام العقل آفاق العلوم والمعارف الإنسانية ،وخير ما يسكُب في القلب برد الطمأنينة والرضا ، وخير ما يمكن أن نُناجي بهمولانا في هدأة الأسحار (1) ،"فإذا ارتبط قلب الطفل بالقرآن وفتح عينيهعلى آياته فإنه لن يعرف مبدأً يعتقده سوى مبادىء القرآن ، ولن يعرفتشريعاً يستقي منه سوى تشريع القرآن ، ولن يعرف بلسماً لروحه وشفاءًلنَفسِهِ سوى التخشُّع بآيات القرآن ... وعندئذٍ يصل الوالدان إلى غايتهماالمرجوة في تكوين الطفل روحياً، و إعداده إبمانياً وخُلُقياً "( 2)

    3. لأن القرآن الكريم هو" الرسالة الإلهية الخالدة ، ومستودع الفِكروالوعي، ومنهج الاستقامة ، والهداية ، ومقياس النقاء و الأصالة "(3)...فإذا أحبه الطفل كان ذلك ضمانا ً- بإذن الله – لهدايته، واستقامته،وسِعة أفقه ، ونقاء سريرته ، وغزارة علمه .

    4--"لأن القرآن الكريم إذا تبوَّأ مكانةً عظيمة في نفوس أطفالنا شبُّواعلى ذلك، ولعل منهم مَن يصبح قاضيا ً ،أو وزيراً،أو رئيساً ، فيجعل القرآنالعظيم له دستوراً ومنهاجاً ، بعد أن ترسَّخ حبه في نفسه منذ الصِّغَر"(4)

    5- لأن حب الطفل للقرآن يعينه على حفظه ، ولعل هذا يحفظ الطفل ، ليس فقطمن شرور الدنيا والآخرة ، وإنما أيضاً من بذاءات اللسان .... ففم ينطقبكلام الله ويحفظه يأنف ،ويستنكف عن أن ينطق بالشتائم والغيبة والكذبوسائر آفات اللسان .

    6-- لأن أبناءنا أمانة ٌ في أعناقنا أوصانا الله تعالى ورسوله الكريم بهم، وسوف نسألٌُ عنهم يوم القيامة ، وكفانا حديث رسول الله صلى الله عليهوسلم: " كفى بالمرء إثماً أن يضيِّع مَن يعول" ؛ فالضياع قد يكون أخلاقياً، وقد يكون دينياً ، وقد يكون نفسياً ، وقد يكون مادياً - كفانا اللهوإيَّاكم شر تضييع أبناءنا- ولن نجد أكثر أماناً من القرآن نبثه في عقولوأرواح أطفالنا حِفظاً لهم من كل أنواع الضَّياع !!!!

    7- لأن ذاكرة الطفل صفحة ٌ بيضاء ، فإذا لم نملؤها بالمفيد فإنها ستمتلىء بما هو موجود!!!

    فإذا أحب الطفل القرآن الكريم،أصبح فهمه يسيراً عليه، مما يولِّد لديهذخيرة من المفاهيم والمعلومات التي تمكِّنه من غربلة ، وتنقية الأفكارالهدامة التي تغزو فِكرَهُ من كل مكان.

    8- لأننا مٌقبلون-أو أقبلنا بالفعل - على الزمن الذي أخبر عنه الحبيب صلىالله عليه وسلم:أن فيه " تلدُ الأَمَة ربَّتَها" أي تتعامل الإبنة مع أمهاوكأنها هي الأم !!!!

    فلعل حب القرآن في قلوب الأبناء يخفِّف من حِدة عقوقهم لوالديهم في هذا الزمان .

    9- لأن أطفالنا إذا أحبوه وفهموه ، ثم عملوا به ، وتسببوا في أن يحبهغيرهم ...كان ذلك صدقة جارية في ميزان حسنات الوالدين إلى يوم الدين ، يوميكون المسلم في أمس الحاجة لحسنة واحدة تثقِّل ميزانه .

    10- ( لأن هذا الصغير صغيرٌ في نظر الناس ، لكنه كبير عند الله ، فهو منعباده الصِّغار،لذا فمن حقه علينا أن نحترمه ، وأن نعطيه حقه من الرعاية،والتأديب... ولقد قال صلى الله عليه وسلم:"أدّبوا أولادكم على ثلاثخِصال: حب نبيكم ، وحب آل بيته، وتلاوة القرآن فإن حَمَلة القرآن في ظلعرش الرحمن يوم لا ظِل إلا ظله مع أنبيائه وأصفيائه" رواه الطبراني )( 4)

    11- لأن القرآن الكريم هو حبل الله المتين الذي يربط المسلمين بربهم،ويجمع بين قلوبهم على اختلاف أجناسهم ولغاتهم ،وما أحوج أطفالنا- حينيشبُّوا- لأن يرتبطوا بشتى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، في وقتاشتدت فيه الهجمات على الدين الإسلامي والمسلمين من كل مكان !!!!

    كيف أغرس في قلب طفلي حب القرآن؟!!!

    إن الهدف المرجو من هذا الكتيب هو مساعدة الطفل على حب القرآن الكريم ، من أجل أن يسهُل عليه حِفظه ، وفهمه ، ومن ثمَّ تطبيقه .

    ومن أجل ذلك علينا أن نبدأ من البداية ، وهي اختيار الزوج أو الزوجة الصالحة ،

    فقبل أن ننثر البذور علينا أن نختار الأرض الصالحة للزراعة ، ثم المناخالمناسب لنمو هذه البذور ...حتى نضمن بإذن الله محصولاً سليماً من الآفات، يسُرُّ القلب والعين .

    بعد ذلك تأتي المراحل التالية ، والله المستعان عليها:

    أولاً : مرحلة الأجِنَّة :

    في هذه المرحلة يكون الجنين في مرحلة تكوين من طَور إلى طَور ... ولك أن تتخيل جنينك وهو ينمو ويتكون على نغم القرآن المرتَّل !!!!

    فلقد أثبتت البحوث والدراسات المتخصصة في علم الأجنة أن الجنين يتأثر بمايحيط بأمه، ويتأثر بحالتها النفسية ، حتى أنه "يتذوق الطعام التي تأكلهوهي تحمله، ويُقبل عليه أكثر مِمَّا يُقبل على غيره من الأطعمة !!!" (5) ،(6)

    كما أثبتت الأبحاث أن هناك ما يسمَّى "بذكاء الجنين (7)

    أما أحدث هذه الأبحاث فقد أثبتت أن العوامل الوراثية ليست فقط هي المسئولةعن تحديد الطباع المزاجية للطفل ، ولكن الأهم هي البيئة التي توفرها الأملجنينها وهو ما زال في رحمها ، فبالإضافة إلى الغذاء المتوازن الذي يحتويعلى كل العناصر الغذائية والفيتامينات التي تحتاجها الأم وجنينها ، و حرصالأم على مزاولة المشي وتمرينات ما قبل الولادة ، فإن الحامل تحتاج أيضاًإلى العناية بحالتها النفسية ، لأن التعرض للكثير من الضغوط يؤدي إلىإفراز هورمونات تمر إلى الجنين من خلال المشيمة ، ،فإذا تعرض الجنين إلىضغوط نفسية مستمرة ، فإنه سيكون في الأغلب طفلاً عصبياً ، صعب التهدئة،ولا ينام بسهولة ... بل وربما يعاني من نشاط مُفرِط ، وًمن نوبات المغص "(8)

    إذن فالحالة النفسية للأم تنعكس - بدون أدنى شك- على الجنين ، لأنه جزءمنها ... لذا فإن ما تشعر به الأم من راحة وسكينة بسبب الاستماع إلىالقرآن أو تلاوته ينتقل إلى الجنين ، مما يجعله أقل حركة في رحمها، وأكثرهدوءا ً، بل ويتأثر بالقرآن الكريم ... ليس في هذه المرحلة فقط ،وإنما فيحياته المستقبلية أيضاً!!

    ولقد أوضحت الدراسات المختلفة أن الجنين يستمع إلى ما يدور حول الأم (9)

    ،ويؤكد هذا فضيلة الشيخ الدكتور "محمد راتب النابلسي"-الحاصل علىالدكتوراه في تربية الأولاد في الإسلام- في قوله : " إن الأم الحامل التيتقرأ القرآن تلد طفلاً متعلقا ً بالقرآن "(4)

    كما أثبتت التجارب الشخصية للأمهات أن الأم الحامل التي تستمع كثيراً إلىآيات القرآن الكريم ، أو تتلوه بصوت مسموع يكون طفلها أكثر إقبالاً علىسماع القرآن وتلاوته وتعلُّمه فيما بعد ، بل إنه يميِّزه من بين الأصوات ،وينجذب نحوه كلما سمعه وهولا يزال رضيعاً !!!!!

    لذا فإن الإكثار من تلاوة القرآن والاستماع إليه في فترة الحمل يزيد منارتباط الطفل عاطفياً ووجدانياً بالقرآن ، ما يزيد من فرصة الإقبال علىتعلُّمه وحِفظه فيما بعد.)(10)








    avatar
    ملكة داري
    الفئة المتميزه
    الفئة المتميزه

    عـدد المـسـاهمـات : 69
    عــدد الـنـقـــاط : 277
    السٌّمعَة : 105
    تاريخ التسجيل : 21/10/2010

    رد: كيف نربي اطفالنا على حب القران

    مُساهمة من طرف ملكة داري في 27/10/10, 01:18 pm

    جزاك الله خير
    الله يعطيك العافيه

    دمتي
    avatar
    قمر السعودية
    مشرفه عامه
    مشرفه عامه

    عـدد المـسـاهمـات : 391
    عــدد الـنـقـــاط : 9938
    السٌّمعَة : 62
    تاريخ التسجيل : 04/10/2010 مستوى العضو :

    رد: كيف نربي اطفالنا على حب القران

    مُساهمة من طرف قمر السعودية في 30/10/10, 02:45 am

    شكرا ملكة دداري

    على مرروورك الرااائع يالغلا








    avatar
    حنين الماضي
    مشرفة قسم المــــــــــرأة
    مشرفة قسم المــــــــــرأة

    عـدد المـسـاهمـات : 232
    عــدد الـنـقـــاط : 4622
    السٌّمعَة : 124
    تاريخ التسجيل : 17/11/2010

    رد: كيف نربي اطفالنا على حب القران

    مُساهمة من طرف حنين الماضي في 01/12/10, 07:49 am







    avatar
    ام ناصر
    الفئة الماسية
    الفئة الماسية

    عـدد المـسـاهمـات : 184
    عــدد الـنـقـــاط : 1462
    السٌّمعَة : 10
    تاريخ التسجيل : 29/09/2010 مستوى العضو :

    رد: كيف نربي اطفالنا على حب القران

    مُساهمة من طرف ام ناصر في 14/12/10, 02:13 am

    جزاك الله خير غاليتي على طرحك القيم
    واريد اضع توضيح اكثر لطرق تحبيب الطفل لحب القران
    فكل الأفكار لا تحتاج لوقت طويل (5-10 دقائق)
    فينبغي إحسان تطبيق هذه الأفكار بما يتناسب مع وضع الطفل اليومي
    كما ينبغي المداومة عليها وتكرارها وينبغي للأبوين التعاون لتطبيقها.
    ونخاطب الأم أكثر لارتباط الطفل بها خصوصا في مراحل الطفولة المبكرة.






    1 - استمعي للقرآن وهو جنين



    الجنين يتأثر نفسيا وروحيا بحالة الأم وما يحيط بها أثناء الحمل فإذا ما داومت الحامل على الاستماع للقران فإنها ستحس براحة نفسية ولا شك وهذه الراحة ستنعكس إيجابا على حالة الجنين. لان للقران تأثيرا روحيا على سامعه وهذا التأثير يمتد حتى لمن لا يعرف العربية فضلا عن من يتقنها.
    راحتك النفسية أثناء سماعك للقران = راحة الجنين نفسه
    استماعك في فترة محددة وان تكن قصيرة نسبيا تؤثر عليك وعلى الجنين طول اليوم





    2 - استمعي للقرآن وهو رضيع



    من الثابت علميا أن الرضيع يتأثر بل ويستوعب ما يحيط به فحاسة السمع تكون قد بدأت بالعمل إلا أن هذه الحاسة عند الكبار يمكن التحكم بها باستعادة ما خزن من مفردات. أما الرضيع فانه يخزن المعلومات و المفردات لكنه لا يستطيع استعادتها أو استخدامها في فترة الرضاعة غير انه يستطيع القيام بذلك بعد سن الرضاعة. لذلك فان استماع الرضيع للقران يوميا لمدة 5-10 دقائق (وليكن 5 دقائق صباحا وأخرى مساءا) يزيد من مفرداته المخزنة مما يسهل عليه استرجاعها بل وحفظ القرآن الكريم فيما بعد.





    3 - أقرئي القرآن أمامه (غريزة التقليد)



    هذه الفكرة تنمي عند الطفل حب التقليد التي هي فطر الله الإنسان عليها فــ (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه ...)
    أن قراءتك للقران أمامه أو معه يحفز بل ويحبب القرآن للطفل بخلاف ما لو آمرتيه بذلك وهو لا يراك تفعلين ذلك. ويكون الأمر أكمل ما لو اجتمع الأم والأب مع الأبناء للقراءة ولو لفترة قصيرة.





    4 - اهديه مصحفا خاص به (غريزة التملك)



    أن إهدائك مصحفا خاصا لطفلك يلاقي تجاوبا مع حب التملك لديه. وان كانت هذه الغريزة تظهر جليا مع علاقة الطفل بألعابه فهي أيضا موجودة مع ما تهديه إياه. اجعليه إذاً مرتبطا بالمصحف الخاص به يقرأه و يقلبه متى شاء.





    5- اجعلي يوم ختمه للقران يوم حفل(الارتباط الشرطي)



    هذه الفكرة تربط الطفل بالقرآن من خلال ربطه بشيء محبب لديه لا يتكرر إلا بختمه لجزء معين من القرآن. فلتكن حفلة صغيرة يحتفل بها بالطفل تقدم له هدية بسيطة لأنه وفى بالشرط . هذه الفكرة تحفز الطالب وتشجع غيره لإنهاء ما اتفق على انجازه.





    6 - قصي له قصص القرآن الكريم



    يحب الطفل القصص بشكل كبير فقصي عليه قصص القرآن بمفردات وأسلوب يتناسب مع فهم ومدركات الطفل. وينبغي أن يقتصر القصص على ما ورد في النص القرآني ليرتبط الطفل بالقرآن ولتكن ختام القصة قراءة لنص القرآن ليتم الارتباط ولتنمي مفردات الطفل خصوصا المفردات القرآنية.





    7 - أعدي له مسابقات مسلية من قصار السور
    (لمن هم في سن 5 أو أكثر)



    هذه المسابقة تكون بينه وبين إخوته أو بينه وبين نفسه.
    كأسئلة وأجوبة متناسبة مع مستواه.
    فمثلا يمكن للام أن تسأل ابنها عن :
    كلمة تدل على السفر من سورة قريش؟ ج رحلة
    فصلين من فصول السنة ذكرا في سورة قريش؟ ج الشتاء و الصيف
    اذكر كلمة تدل على الرغبة في الأكل ؟ ج الجوع
    أو اذكر الحيوانات المذكورة في جزء عم أو في سور معينه ؟
    وهكذا بما يتناسب مع سن و فهم الطفل.





    8 - اربطي له عناصر البيئة بآيات القران



    من هذه المفردات: الماء/السماء/الأرض /الشمس / القمر/ الليل/ النهار/ النخل/ العنب/ العنكبوت/ وغيرها.
    يمكنك استخدام الفهرس أو أن تطلبي منه البحث عن أية تتحدث عن السماء مثلا وهكذا.





    9- مسابقة أين توجد هذه الكلمة



    فالطفل يكون مولعا بزيادة قاموسه اللفظي. فهو يبدأ بنطق كلمة واحدة
    ثم يحاول في تركيب الجمل من كلمتين أو ثلاث فلتكوني معينة له في زيادة قاموسه اللفظي و تنشيط ذاكرة الطفل بحفظ قصار السور
    والبحث عن مفردة معينة من خلال ذاكرته. كأن تسأليه أين توجد كلمة الناس أو الفلق وغيرها.





    10- اجعلي القرآن رفيقه في كل مكان



    يمكنك تطبيق هذه الفكرة بأن تجعلين جزء عم في حقيبته مثلا. فهذا يريحه ويربطه بالقرآن خصوصا في حالات التوتر والخوف فانه يحس بالأمن ما دام معه القرآن على أن يتعلم آداب التعامل مع المصحف.





    11- اربطيه بالوسائل المتخصصة بالقرآن وعلومه



    (القنوات المتخصصة بالقرآن، أشرطة، أقراص، مذياع وغيرها)
    هذه الفكرة تحفز فيه الرغبة في التقليد والتنافس للقراءة والحفظ خصوصا إذا كان المقرءون والمتسابقون في نفس سنه ومن نفس جنسه. رسخي في نفسه انه يستطيع أن يكون مثلهم أو أحسن منهم إذا واظب على ذلك.





    12- اشتري له أقراص تعليمية



    يمكنك استخدام بعض البرامج في الحاسوب لهذا الهدف كالقارئ الصغير أو البرامج التي تساعد على القراءة الصحيحة والحفظ من خلال التحكم بتكرار الآية وغيره.
    كما أن بعض البرامج تكون تفاعلية فيمكنك تسجل تلاوة طفلك ومقارنتها بالقراءة الصحيحة.





    13- شجعيه على المشاركة في المسابقات
    (في البيت/المسجد/المكتبة/المدرسة/المدينة....)

    أن التنافس أمر طبيعي عند الأطفال ويمكن استغلال هذه الفطرة في تحفيظ القرآن الكريم. إذ قد يرفض الطفل قراءة وحفظ القرآن لوحده لكنه يتشجع ويتحفز إذا ما دخل في مسابقة أو نحوها لأنه سيحاول التقدم على أقرانه كما انه يحب أن تكون الجائزة من نصيبه. فالطفل يحب الأمور المحسوسة في بداية عمره لكنه ينتقل فيما بعد من المحسوسات الى المعنويات. فالجوائز والهدايا وهي من المحسوسات تشجع الطفل على حفظ القرآن الكريم قد يكون الحفظ في البداية رغبة في الجائزة لكنه فيما بعد حتما يتأثر معنويا بالقرآن ومعانيه السامية.
    كما أن هذه المسابقات تشجعه على الاستمرار والمواظبة فلا يكاد ينقطع حتى يبدأ من جديد فيضع لنفسه خطة للحفظ. كما أن احتكاكه بالمتسابقين يحفزه على ذلك فيتنافس معهم فان بادره الكسل ونقص الهمة تذكر أن من معه سيسبقونه فيزيد ذلك من حماسه.






    14- سجلي صوته وهو يقرأ القرآن



    فهذا التسجيل يحثه ويشجعه على متابعة طريقه في الحفظ بل حتى إذا ما نسي شي من الآيات أو السور فان سماعه لصوته يشعره انه قادر على حفظها مرة أخرى. أضيفي إلى ذلك انك تستطيعين إدراك مستوى الطفل ومدى تطور قراءته وتلاوته.





    15-شجعيه على المشاركة في الإذاعة المدرسية والاحتفالات الأخرى

    مشاركة طفلك في الإذاعة المدرسية –خصوصا في تلاوة القرآن- تشجع الطفل ليسعى سعيا حثيثا أن يكون مميزا ومبدعا في هذه التلاوة. خصوصا إذا ما سمع كلمات الثناء من المعلم ومن زملائه. وينبغي للوالدين أن يكونا على اتصال بالمعلم والمسئول عن الإذاعة المدرسية لتصحيح الأخطاء التي قد يقع فيها الطفل وليحس الطفل بأنه مهم فيتشجع للتميز أكثر.






    16- استمعي له وهو يقص قصص القرآن الكريم



    من الأخطاء التي يقع فيها البعض من المربين هو عدم الاكتراث بالطفل وهو يكلمهم بينما نطلب منهم الإنصات حين نكون نحن المتحدثين. فينبغي حين يقص الطفل شيئا من قصص القرآن مثلا أن ننصت إليه ونتفاعل معه ونصحح ما قد يقع منه في سرد القصة بسبب سوء فهمه للمفردات أو المعاني العامة. كما أن الطفل يتفاعل بنفسه أكثر حين يقص هو القصة مما لو كان مستمعا إليها فان قص قصة تتحدث عن الهدى والظلال أو بين الخير والشر فانه يتفاعل معها فيحب الهدى والخير ويكره الظلال والشر. كما أن حكايته للقصة تنمي عنده مهارة الإلقاء و القص . والاستماع منه أيضا ينقله من مرحلة الحفظ إلى مرحلة الفهم ونقل الفكرة ولذلك فهو سيحاول فهم القصة أكثر ليشرحها لغيره إضافة إلى أن هذه الفكرة تكسبه ثقة بنفسه فعليك بالإنصات له وعدم إهماله أو التغافل عنه.





    17- حضيه على إمامة المصلين (خصوصا النوافل)

    ويمكن للأم أن تفعل ذلك كذلك مع طفلها في بيتها فيؤم الأطفال بعضهم بعضا وبالتناوب أو حتى الكبار خصوصا في نوافل.






    18- أشركيه في الحلقة المنزلية



    أن اجتماع الأسرة لقراءة القرآن الكريم يجعل الطفل يحس بطعم و تأثير أخر للقران الكريم لأن هذا الاجتماع والقراءة لا تكون لأي شيء سوى للقران فيحس الطفل أن القرآن مختلف عن كل ما يدور حوله. ويمكن للأسرة أن تفعل ذلك ولو لـ 5 دقائق.





    19- ادفعيه لحلقة المسجد



    هذه الفكرة مهمة وهي تمني لدى الطفل مهارات القراءة والتجويد إضافة إلى المنافسة.





    20- اهتمي بأسئلته حول القرآن



    احرصي على إجابة أسئلته بشكل مبسط وميسر بما يتناسب مع فهمه ولعلك أن تسردين له بعضا من القصص لتسهيل ذلك.





    21- وفري له معاجم اللغة المبسطة (10 سنوات وما فوق)



    وهذا يثري ويجيب على مفردات الأم والطفل. مثل معجم مختار الصحاح والمفدات للأصفهاني وغيرها.





    22- وفري له مكتبة للتفسير الميسر(كتب ،أشرطة،أقراص)



    ينبغي أن يكون التفسير ميسرا وسهلا مثل تفسير الجلالين أو شريط جزء عم مع التفسير. كما ينبغي أن يراعى الترتيب التالي لمعرفة شرح الآيات بدءا بالقرآن نفسه ثم مرورا بالمفردات اللغوية والمعاجم وانتهاء بكتب التفسير. وهذا الترتيب هدفه عدم حرمان الطفل من التعامل مباشرة مع القرآن بدل من الاتكال الدائم إلى أراء المفسرين واختلافاتهم.





    23- اربطيه بأهل العلم والمعرفة



    ملازمة الطفل للعلماء يكسر عنده حاجز الخوف والخجل فيستطيع الطفل السؤال والمناقشة بنفسه وبذلك يستفيد الطفل ويتعلم وكم من عالم خرج إلى الأمة بهذه الطريقة.





    24- ربط المنهج الدراسي بالقرآن الكريم



    ينبغي للأم والمعلم أن يربطا المقررات الدراسية المختلفة بالقرآن الكريم كربط الرياضيات بآيات الميراث و الزكاة وربط علوم الإحياء بما يناسبها من آيات القرآن الكريم وبقية المقررات بنفس الطريقة.





    25- ربط المفردات والإحداث اليومية بالقرآن الكريم



    فان أسرف نذكره بالآيات الناهية عن الإسراف وإذا فعل أي فعل يتنافى مع تعاليم القرآن نذكره بما في القرآن من إرشادات وقصص تبين الحكم في كل ذلك.





    كيف نستفيدي من هذه الأفكار



    1- اكتبي جميع الأفكار في صفحة واحدة.
    2- قسميها حسب تطبيقها (سهولتها وإمكانية تطبيقها) واستمري عليها.
    3- التزمي بثلاث أفكار ثم قيمي الطفل وانقليه لغيرك لتعم الفائدة.
    4- انتقلي بين الأفكار مع تغير مستوى الطفل.

    منقول للفايده






      الوقت/التاريخ الآن هو 25/11/17, 02:35 am